الرئيس الشرع يسلم محافظ حلب درعاً يحمل رمزية قلعة حلب

سلّم السيد الرئيس أحمد الشرع خلال فعالية “حلب مفتاح النصر” الثلاثاء 27 أيار، درعا يحمل صورة “قلعة حلب” التاريخية لمحافظ حلب عزام الغريب.

ويحمل هذا الدرع أهمية خاصة لدى السيد الرئيس، إذ تلقاه كهدية من أبناء حلب المهجرين في محافظة إدلب قبل نحو عامين خلال فعالية ثورية.

وقال الرئيس الشرع خلال الفعالية حينها: “لم يبق إلا القليل لنصل إلى حلب وأنا أراكم تجلسون في حلب”.

وشارك السيد الرئيس اليوم في فعالية “حلب مفتاح النصر” التي أقيمت في القلعة التاريخية وسط المدينة، لتكريم عوائل الشهداء والمصابين في عمليات تحرير مدينة حلب خلال معركة “ردع العدوان” الذين نفّذوا المهام الخاصة خلف صفوف قوات النظام البائد.

وقال الرئيس الشرع خلال كلمة في الفعالية: “ما من فتح أعظم من حلب وما من نصر يعادلها، وكنت على يقين بأن تحرير حلب هو مفتاح النصر، هيأنا العدة وجهزنا الجيوش، ولم نخض حرباً كما خضناها من أجل حلب ومع التوكل على الله وبدء قواتنا بالزحف نحو أسوارها بدأت حصون العدو تتهاوى، وقلت لرفاقي هذه لحظة تصنعها الأمم مرة كل قرن”.

وتعد مدينة حلب مركز ثقل الشمال السوري، وكانت أول مركز مدينة تتحرر من قبضة النظام البائد خلال معركة “ردع العدوان” والتي انتهت بإسقاط النظام البائد وتحرير البلاد.

وزارة الاقتصاد توقع اتفاقية مع برنامج الأغذية العالمي لتزويد مخابز بالطحين

وقعت وزارة الاقتصاد والصناعة، الثلاثاء 27 أيار، اتفاقية تعاون مع برنامج الأغذية العالمي، لتزويد 64 مخبزاً بالطحين كمرحلة أولى من مشروع دعم الأفران.

ووفق بيان وزارة الاقتصاد، تغطي هذه المرحلة محافظات درعا واللاذقية وطرطوس وحلب وحماة وحمص، على أن تشمل الاتفاقية بقية المحافظات السورية لاحقاً ضمن مراحل تنفيذية متتالية.

وستنطلق الاتفاقية في محافظة درعا اعتباراً من يوم الخميس 29 أيار الجاري، وستبدأ عملية التوزيع وتوريد الدقيق إلى المخابز المحددة، يأتي ذلك في إطار سعي الحكومة لتعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية، وتحسين الأمن الغذائي في ظل التحديات الاقتصادية.

وحسب بيان الوزارة فإن الاتفاقية ستؤمّن ما يقارب 40 ألف طن من الدقيق حتى نهاية عام 2025، وتعود بالنفع على قرابة مليوني مواطن في مختلف المحافظات.

وكان المدير العام للمؤسسة العامة للحبوب المهندس حسن عثمان ذكر في تصريح سابق: “أن العراق نقل 220 ألف طن من القمح كهدية إلى الشعب السوري، في موقف أخوي يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين”.

ويجري توزيع كميات القمح والدقيق التي تصل تباعاً من العراق ودول الخليج وأوكرانيا وغيرها وفق دراسة دقيقة لاحتياجات كل محافظة، وذلك لضمان إيصال القمح إلى المناطق الأكثر احتياجاً، وتحقيق عدالة التوزيع بما ينعكس إيجاباً على الأمن الغذائي في عموم البلاد.

الوزير الشيباني يبحث مع مسؤولة ألمانية تعزيز التعاون التنموي

بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، الثلاثاء 27 أيار، خلال لقائه في دمشق مع مسؤولة ألمانية، سبل تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم التنمية في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها، إن الوزير اجتمع مع المديرة العامة لمنطقة الشرق الأوسط في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية كريستين تويتسكه، لبحث التعاون في مجالات التدريب المهني.

ووضحت الوزارة، أن الجانبين أكدا على ضرورة تبادل الخبرات، في إطار المساعي المشتركة لدفع التعاون التنموي قُدماً بين البلدين.

وتسعى الحكومة إلى توسيع شراكاتها الدولية في مجالات التنمية والتأهيل المهني، ضمن رؤية تهدف إلى إعادة بناء الكفاءات البشرية وتحسين واقع سوق العمل، بالتوازي مع جهود التعافي الاقتصادي.

الرئيس الشرع: حلب ستكون منارة اقتصادية ومن هنا نعلن بدء المعركة ضد الفقر

أعلن السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 27 أيار، خلال كلمة ألقاها في فعالية “حلب مفتاح النصر” انتهاء الحرب ضد الطغاة وبدء المعركة ضد الفقر، مؤكدا أن حلب ستكون منارة اقتصادية مهمة.

وتهدف الفعالية التي أقيمت في قلعة حلب التاريخية، لتكريم عوائل الشهداء والمصابين في عمليات تحرير مدينة حلب خلال معركة “ردع العدوان” الذين نفّذوا المهام الخاصة خلف صفوف قوات النظام البائد.

وقال السيد الرئيس خلال الكلمة: “يا أبناء حلب وبناتها من شيب الأمة وشبابها، يا من كتبتم بالدماء الزكية سطور المجد ونسجتم من الصبر أشرعة الإقدام وصغتم من عرق الكفاح قلائد العزة والرفعة، نلتقي اليوم على ثرى حلب الشهباء هذه المدينة التي ما انحنت لريح ولا خضعت لعاصفة بل كانت القلعة وكانت الجدار وكانت الشاهد على الصمود”.

وأضاف السيد الرئيس، أن المقاتلين في مدينة حلب نفذوا عمليات محكمة خلف خطوط قوات النظام البائد كان لها أثر كبير في معركة تحرير المدينة.

وتابع: “عزمت على استرداد حلب، كم حذرني الناس من دخولها، فقلت: ما من فتح أعظم من حلب وما من نصر يعادلها، وكنت على يقين أن تحرير حلب هو مفتاح النصر، هيأنا العدة وجهزنا الجيوش، ولم نخض حرباً كما خضناها من أجل حلب ومع التوكل على الله وبدء قواتنا بالزحف نحو أسوارها بدأت حصون العدو تتهاوى، وقلت لرفاقي هذه لحظة تصنعها الأمم مرة كل قرن”.

وأردف الرئيس الشرع: “كانت لحظة عظيمة في التاريخ، وحينها رأيت دمشق من أسوار قلعة حلب”.

كما أكد السيد الرئيس أن حلب ستكون أعظم منارة اقتصادية، وتابع: “من قلب حلب أعلن للعالم لقد انتهت حربنا مع الطغاة، وبدأت معركتنا ضد الفقر”.

كذلك دعا السيد الرئيس المواطنين في حلب وعموم سوريا إلى بدء العمل بجد من أجل إعمار البلاد والنهوض بالمجتمع، ولا سيما بعد رفع العقوبات التي كانت تثقل كاهل المواطنين والاقتصاد.

وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الشرع إلى أن الدعم الذي تتلقاه سوريا من الأشقاء والأصدقاء ورفع العقوبات ليس من قبيل المجاملة السياسية، بل هو استحقاق للسوريين من العالم لما بذلوه من تضحيات وسطروه من بطولات، وتابع: “فلا تخذلوا أنفسكم فتخذلوا عالماً تعلقت آماله عليكم”.

كما قال: “أيها السوريون الكرام انظروا كيف عاد اسمكم يذكر في المحافل وكيف بات السوري محل التقدير والاحترام بعد أن كان يدفع عن الأبواب مسلوب الحقوق متروكاً لمصيره بين تقتيل وتهجير وإذلال”.

وشدد السيد الرئيس على أن سوريا الآن أمام فرصة سانحة للاستقرار، داعيا جميع الشعب للتكاتف في معركة بناء البلاد.

وختم السيد رئيس الجمهورية كلمته بالقول: “ليكن شعارنا كما رفعناه من قبل، لا نريح ولا نستريح حتى نعيد بناء سوريا من جديد ونباهي بها العالم أجمع بحول الله وقوته”.

الأمن العام يُحبط عملية تهريب أسلحة في درعا ويطيح بالمتورطين

نفّذت مديرية الأمن الداخلي في منطقة نوى بريف درعا عملية مداهمة، الثلاثاء 27 أيار، وضبط كمية من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأشار المسؤول الأمني في نوى، النقيب محمد مولود العلي، إلى توقيف الأشخاص المتورّطين في التخزين والتهريب.

وأوضح أن العملية جاءت بعد ورود معلومات دقيقة حول نشاطات تهريب سلاح في المنطقة، وبالتنسيق مع مفرزة الأمن العام لتنفيذ المداهمة التي جرت فجراً بمشاركة عدّة دوريات.

ولفت العلي إلى أنّ الأسلحة المصادَرة كانت معدّة للبيع لأشخاص من ذوي السوابق ومن المطلوبين للعدالة.

وأكد استمرار العمل لضبط كل من يعبث بأمن المنطقة أو يسعى لنشر الفوضى عبر السلاح غير الشرعي.

وتمكّنت مديرية أمن حمص من ضبط مستودع يحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، في 22 أيار، كانت معدّة للتهريب خارج البلاد.

وسبق أن ضبطت مديرية أمن اللاذقية، خلال عملية أمنية في 16 أيار، مستودعاً يحتوي على كميات من الذخائر المتنوعة، وقاعدة صواريخ موجهة مضادة للدروع.

السعودية تعلن ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة والسادس من حزيران أول أيام العيد

أعلنت المحكمة العليا في السعودية، ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة للعام 2025، بعد دعوة المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة، مساء الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام.

وقالت: إن الوقوف في يوم عرفة سيكون يوم الخميس 5 حزيران، ويكون بذلك عيد الأضحى الجمعة السادس من الشهر.

وتتواصل عمليات استقبال الحجاج في المدينة المنورة، وسط استعدادات ميدانية شاملة، لضمان تقديم خدمات متكاملة لضيوف الرحمن.

وزير الداخلية يلتقي بيدرسون ويبحثان دعم الاستقرار والأمن

استقبل وزير الداخلية أنس خطاب، الثلاثاء 27 أيار، وفداً أمميا برئاسة المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، لمناقشة تطورات الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة وسبل تعزيز التعاون المشترك.

وشهد اللقاء بحث آليات التنسيق بين وزارة الداخلية والهيئات الأممية، لتسهيل تقديم الدعم الإنساني وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية للمواطنين في المناطق المتضررة.

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، استقبل الجمعة 23 أيار، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وناقشا ملف العدالة الانتقالية.

واتفق الجانبان حينها على تعزيز التعاون المشترك بين الحكومة والأمم المتحدة في مختلف القضايا، والتأكيد على أهمية الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

وفي وقت سابق بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني وبيدرسون ملف العدالة الانتقالية، بما ينسجم مع السيادة السورية ويحقق تطلعات الشعب، كما اتفقا على استمرار التنسيق بما يخدم جهود الاستقرار في البلاد.

بحضور السيّد الرئيس.. فعالية “حلب مفتاح النصر” لتكريم ذوي شهداء وجرحى تحرير حلب

تحتضن قلعة حلب، الثلاثاء 27 أيار، فعالية “حلب مفتاح النصر” بحضور السيّد الرئيس أحمد الشرع، لتكريم عوائل الشهداء والمصابين في عمليات تحرير مدينة حلب خلال معركة “ردع العدوان”.

وقال مراسل الإخبارية: إنه سيجري خلال الفعالية أيضا تكريم خمس عوائل شهداء، وعدد من المصابين، إلى جانب أحد عشر مقاتلاً من عناصر قوات النخبة الذين نفّذوا المهام الخاصة خلف صفوف قوات النظام البائد.

وأوضح أن شخصيات عسكرية وأمنية وسياسية رفيعة المستوى منها محافظ حلب عزام الغريب، ومدير الشؤون السياسية ستشارك في الفعالية التي تسبقها مراسم استقبال رسمية لعوائل الشهداء والمكرّمين عند مدخل قلعة حلب.

وأشار إلى أن الفعالية تحمل طابعاً وطنياً يعيد تسليط الضوء على بطولات كثيرين ممن اختاروا الصمت والعمل خلف الستار، وأسهموا بعملياتهم الدقيقة في كسر منظومات العدوان وردع محاولاته المتكررة لزعزعة الاستقرار في سوريا.

وتعد مدينة حلب مركز ثقل الشمال السوري، وكانت أول مركز مدينة تتحرر من قبضة النظام البائد خلال معركة “ردع العدوان” والتي انتهت بإسقاط النظام البائد وتحرير البلاد.

وفي بداية المعركة نفذت وحدات خاصة عمليات نوعية خلف خطوط قوات النظام البائد وميليشياته، استهدفت بشكل أساسي غرف العمليات، ما ساهم بشكل فعال في انهيار خطوط دفاعه وانسحابهم بشكل عشوائي.

الأمن الداخلي يلقي القبض على أحد طياري النظام البائد في بانياس

ألقت قوات الأمن الداخلي في مدينة بانياس بريف محافظة طرطوس، القبض على الطيار بجيش النظام البائد غازي خليل سليمان، بكمين محكم في أحد أحياء المدينة.

ويُعدّ المعتقل من أبرز الطيارين المتورطين في قصف مناطق مدنية، وارتكاب مجازر بحق السوريين.

وأكد مصدر أمني للإخبارية، أن عملية الرصد والمتابعة استمرت أسابيع، وانتهت بإلقاء القبض عليه، وجرى تحويله إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات وإحالته إلى القضاء.

الطيار بجيش النظام البائد غازي خليل سليمان
الطيار بجيش النظام البائد غازي خليل سليمان

وتمكنت مديرية أمن اللاذقية، في 23 أيار الماضي، من إلقاء القبض على آصف رفعت سالم، أحدَ قياديي ما يُسمّى “لواء درع الوطن” التابع لابن خال الرئيس الهارب، رامي مخلوف.

وقالت وزارة الداخلية حينها إنه متورّط في جرائم حرب في منطقتَي الزبداني ومضايا، وشارك في تصنيع البراميل المتفجّرة التي كانت تُلقيها الطائراتُ المروحية في عهد النظام البائد، على المدن والبلدات السورية.

وسبق أن ألقتت مديرية الأمن في محافظة اللاذقية أيضاً في 17 أيار، القبض على محمد إبراهيم الراعي، أحد عناصر النظام البائد، والمتورط بارتكاب جرائم قتل وتمثيل بجثث المدنيين في زمن النظام البائد.

وتواصل مديريات الأمن العام بمختلف المحافظات ملاحقة فلول النظام البائد وتجار المخدارات والسلاح والخارجين عن القانون، لحفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

الاتحاد الأوروبي: قرار رفع العقوبات عن سوريا يدخل حيز التنفيذ غداً الأربعاء

أكد الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء 27 أيار، أن قرار رفع العقوبات المفروضة على سوريا، سيدخل حيّز التنفيذ خلال الساعات القادمة.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس في مؤتمر صحفي ببروكسل، إن القرار سيدخل حيز التنفيذ فجر الأربعاء.

ووافق الاتحاد الأوروبي في الـ 20 من أيار، على رفع العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة وصفت ب، “الإنجاز التاريخي” التي ستعزز الأمن والاستقرار والازدهار.

وقالت كالاس حينها في تدوينة على موقع إكس: “نريد مساعدة الشعب السوري في بناء سوريا جديدة سلمية تشمل جميع السوريين”، مؤكدة أن “الاتحاد الاوروبي وقف دائما بجانب السوريين على مدار السنوات الـ14 الماضية، وسوف يستمر في القيام بذلك”.

وفي أواخر كانون الثاني الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي خلال مؤتمره السنوي لدعم الشعب السوري رفع بعض العقوبات عن قطاعات حيوية في سوريا، وعاد وأعلن في اجتماع مجلس وزراء الخارجية في بروكسل مطلع الأسبوع الماضي رفع العقوبات الاقتصادية التي فُرضت عام 2011.

وشملت العقوبات الأوروبية حينها، حظراً على تصدير معدات تُستخدم في أعمال القمع، وقيوداً على السفر، وتجميد أصول شخصيات، ومنع تمويل أو تنفيذ مشاريع بنى تحتية، إضافة إلى قيود مالية ومصرفية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي اليوم، رفع قيمة مساعداته الإنسانية لسوريا لدعم الاحتياجات الأساسية في شمال شرقي البلاد.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا في تغريدة على منصة “إكس”، إن الاتحاد رفع مساعداته الإنسانية لسوريا هذا العام إلى أكثر من 202 مليون يورو، بعد تخصيص 20 مليون يورو إضافية لدعم الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والرعاية الصحية.