لتعزيز الاستثمار النفطي.. الرئيس الشرع يلتقي رجل الأعمال السوري أيمن أصفري

التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، رجل الأعمال السوري- البريطاني أيمن أصفري، اليوم السبت 31 أيار، وذلك بهدف بحث الاستثمار في قطاع النفط، والفرص المتاحة في هذا الإطار.

وتأتي زيارة رجل الأعمال أصفري، في ظل تشجيع الحكومة على الاستثمار، ولاسيما في قطاعي النفط والطاقة، وتقديم تسهيلات جاذبة لرؤوس الأموال.

وكان السيد الرئيس أحمد الشرع، قد أشار في كلمة له، خلال الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، أمس الجمعة 30 أيار، إلى أن سوريا ماضية في جذب الاستثمارات الأجنبية خصوصًا في قطاعات البنية التحتية.

مؤكداً مناقشة قانون جديد للاستثمار، بعد إدخال التعديلات من الجهات المختصة، وصدروه في وقت قريب، بما يضمن بيئة مناسبة تخدم قطاع الاستثمار.

ويعدّ لقاء رجل الأعمال أصفري بالرئيس الشرع الثاني من نوعه، بعد لقاء ضمّ عددًا من رجال الأعمال السوريين والمغتربين في الدول الغربية، من ضمنهم أصفري، مطلع العام الجاري في دمشق.

ويملك أصفري مجموعة “بتروفاك”، وهو مستشار أول في “معهد تشاتام هاوس”، وشريك مؤسس وعضو مجلس أمناء “مؤسسة الأصفري”، وعضو مجلس أمناء كلاً من “مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي”، و”الجامعة الأميركية في بيروت” منذ 2007.

وزير المالية يشكر السعودية وقطر على منحة لدعم رواتب القطاع العام

أعرب وزير المالية، محمد يسر برنية، السبت 31 أيار، عن شكره للمملكة العربية السعودية ودولة قطر، على المنحة المالية المقترحة، لدعم جزء من رواتب القطاع العام، لمدة ثلاثة أشهر في سوريا.

وثمّن الوزير برنية، دعم السعودية وقطر ومساعدتهما سوريا، في تطوير العلاقات مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، وتعزيز مساهمة هذه المؤسسات والمنظمات بدعم التنمية في البلاد، واصفاً هذا الدعم بأنه “خير تعبير” على الشراكة الحقيقية التي أرساها قادة الدول الثلاث.

وأشار برنية إلى ترحيب سوريا بالمستثمرين السعوديين والقطريين، وبقية المستثمرين من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، للاستفادة من الفرص الكبيرة والواعدة في سوريا.

يشار إلى أن دولة قطر والمملكة العربية السعودية، قد أعلنتا في بيان مشترك، اليوم السبت 31 أيار، عن تقديم دعم مالي مشترك للعاملين في القطاع العام بالجمهورية العربية السورية، لمدة ثلاثة أشهر، وذلك في إطار حرص البلدين الشقيقين، على دعم استقرار سوريا، وتخفيف المعاناة الإنسانية.

وبحسب البيان، فإن هذا الدعم يأتي استمراراً لدعمهما السابق بسداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي بقيمة نحو 15 مليون دولار، ما يعكس جهود التنمية التي تبذلها الدولتان، ويعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في سوريا.

الداخلية تلقي القبض على عميل سابق بفرع الأمن السياسي في اللاذقية

ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، اليوم السبت 31 أيار، القبض على المدعو “مازن قره جنه” العميل السابق لدى فرع الأمن السياسي المعروف بفرع “223”.

وأكدت وزارة الداخلية في بيان نشرته على صفحتها، أن المدعو مازن قره جنه، ثبت تورطه في إعداد تقارير أمنية وعسكرية، خلال وجوده في المناطق المحررة، والتي أسهمت في استهداف عدد من المدنيين والعسكريين، على يد قوات النظام البائد.

وأشارت الوزارة إلى أن الموقوف أُحيل إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وبوقت سابق في 29 أيار ، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص إلقاء القبض على “المجرم مازن بدر حمود”، أحد عناصر ميليشيا الدفاع الوطني التابع للنظام البائد، والمتورط في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين والمعتقلين.

كما تمكنت قوات الأمن في 28 أيار، من القبض على “المجرم العميد الطيار راجح خضر ونوس”، الذي شغل سابقاً قائد السرب 767 مروحي في مطار المزة العسكري، وقد أُحيل أيضاً إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

فيما تمكنت قوة أمنية في اللاذقية، 27 أيار الجاري، من إلقاء القبض على “المجرم مروان ياسين أحمد، الملقب بـ الخال”، من مدينة جبلة، المتورط في جرائم حرب، وأحد الأشخاص الذين قادوا مجموعة مسلحة، استهدفت قوات الجيش والأجهزة الأمنية أثناء الهجوم الذي وقع في 6 آذار الفائت.

وتواصل مديريات الأمن في مختلف المحافظات جهودها، لضبط الأمن وملاحقة فلول النظام البائد والعناصر التخريبية والخارجين عن القانون.

وتهدف هذه الجهود إلى الحفاظ على سلامة المدنيين واستقرار المناطق المحررة، من خلال ملاحقة المجرمين المتورطين، في انتهاكات وعمليات خطف وترويج وتهريب المخدرات، لتعزيز سيادة القانون وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

الوزير الشيباني يبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جهود التعافي المبكر

بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني  اليوم السبت 31 أيار، مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سوديبيتو موكرجي، سبل تعزيز التعاون مع سوريا.

وتناول الاجتماع الذي عقد في مكتب الوزارة في دمشق، دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجالات التنمية والإغاثة، وتعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة لدعم جهود التعافي، وإعادة الإعمار، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية الراهنة.

ووقّع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، في 26 أيار الجاري، مع وزير التنمية الدولية النرويجي، اتفاقية إطارية لتطوير الخطة الرئيسية للطاقة المتجددة في سوريا.

وعملت الأمم المتحدة بالتعاون مع شركاء على تأهيل ودعم قطاع الطاقة في سوريا، ولا سيما فيما يتعلق بالطاقة المتجددة، لتكون منسجمة مع الخطة الوطنية الرئيسية للكهرباء في سوريا.

وتأتي هذه اللقاءات بين وزارة الخارجية والمنظمات الأممية والدولية في سياق دعم الحكومة، لتعزيز التعاون المشترك في المجال الإنساني، وتسريع مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، بعد قرار رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية بوقت سابق.

الرئيس الشرع: لسنا ممن اعتادوا الجلوس في قصور فارهة

قال السيد الرئيس أحمد الشرع في كلمة له، خلال الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، أمس الجمعة 30 أيار، إن “سوريا ماضية في جذب الاستثمارات الأجنبية خصوصًا في قطاعات البنية التحتية”، مؤكداً مناقشة قانون جديد للاستثمار بعد إدخال التعديلات من الجهات المختصة وصدوره في وقت قريب، بما يضمن بيئة مناسبة تخدم قطاع الاستثمار.

وأشار الرئيس الشرع، إلى أن الاستثمارات تشمل قطاعات عدة، كالمطارات والطاقة والسياحة والنفط والمناطق الحرة، إضافة إلى الموانئ وسكك الحديد والطرق، مشدداً على أن زيادة الإنتاج وتوفير أسواق للتصدير، يسهمان في تعزيز السيولة داخل البلاد.

وفي سياق متصل، دعا الرئيس الشرع إلى الاهتمام بالقطاع التعليمي، وتطويره في مراحل التربية والتعليم العالي، وإدخال الوسائل الحديثة في العملية التعليمية، إلى جانب تطوير الخدمات الأساسية في مجالي الصحة والمياه، مع إشراك الاستثمارات لتخفيف العبء عن الدولة.

وتطرّق الرئيس الشرع إلى أهمية إصلاح مالي شامل، لتمكين سوريا من النهوض، وتوفير مقومات القضاء على الفقر، لافتاً إلى أن سوريا أصبحت “ترندًا عالميًا” منذ ستة أشهر، وتحتل مساحة إعلامية واسعة، ما يشكّل مسؤولية كبيرة وفرصة لإيصال الرسائل والقيم السورية إلى العالم المتفائل بالحدث السوري.

وسلّط الرئيس الشرع الضوء على أهمية التكامل بين الوزارات، لتحقيق التناغم والتنسيق المشترك فيما بينها، محذراً في الوقت ذاته من العمل كـ “جزر منفصلة”، لا سيما أن “القرار الذي يتخذ ضمن هذا المجلس يمسّ كل بيت في سوريا، ويسهم في حل قضايا اللاجئين وتخفيف الأعباء عن الدول المجاورة”، حسب قول الشرع.

وحثّ الرئيس الشرع المسؤولين السوريين على تأدية مهامهم، بأكمل طاقة ممكنة، مضيفاً، “نعمل على مدار 24 ساعة ونجري لقاءات مستمرة، وهذه يجب أن تكون سمة الدولة، لأننا في مرحلة بناء”.

واختتم السيد الرئيس حديثه، بالتأكيد على أن الثورة التي قادت إلى قيادة البلاد، قد دُفع فيها ثمن كبير من الدم، مشددًا بالقول، “لسنا ممن اعتادوا الجلوس في قصور فارهة”.

وتأتي تصريحات الرئيس الشرع، في ظل اجتماعه مع الوزراء، بهدف تقييم الأداء الحكومي والسياسات العامة، ولا سيما بعد استعراضهم آخر التحديات المتعلقة بملفات عدة خلال الفترة الفائتة، إلى جانب مناقشة المستجدات المرتبطة بقضايا الاستثمار وإعادة الإعمار، وتوسيع القطاعات الحيوية، بما في ذلك البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وزير الخارجية والمغتربين يبحث مع وفد منظمة العفو الدولية القضايا المشتركة

التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في دمشق، اليوم السبت 31 أيار، وفداً من منظمة العفو الدولية برئاسة كريستين بيكرلي.

وبحث الشيباني مع بيكرلي وهي نائب مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية عدداً من القضايا المشتركة.

واستقبل وزير العدل الدكتور مظهر الويس في 29 أيار الجاري وفد منظمة العفو الدولية برئاسة “كرستين بكري” في مبنى الوزارة بدمشق.

وأعربت وقتها بكري، عن دعمها المستمر للشعب السوري على مدار 14 عامًا، مشيرة إلى التقارير العديدة التي أصدرتها المنظمة والتي تدين الانتهاكات والقصف والقتل الذي تعرض له الشعب السوري.

كما والتقى وزير الداخلية أنس خطاب في ٢٧ أيار، وفداً من المنظمة لبحث سبل التعاون في مجال حقوق الإنسان.

وبحث الوزير خطاب مع الوفد الذي ترأسته كريستين بيكرلي، سبل تعزيز التعاون في مجال حماية حقوق الإنسان، لاسيما في مراكز الاحتجاز والتوقيف وأكد الجانبان على ضمان معاملة الموقوفين بما يتوافق مع المعايير الدولية.

وتأتي هذه اللقاءات مع المنظمة في سياق دعم الحكومة لتعزيز التعاون المشترك في المجال الإنساني، والاهتمام بملفات العدالة الانتقالية والمفقودين.

الدعوات الانفصالية في السويداء تنعكس سلباً على إنماء المحافظة

تتصاعد في محافظة السويداء أصوات وطنية تؤكد تمسكها بالدولة السورية، في وقت يعمل فيه خارجون عن القانون ومستفيدون على نطاق ضيّق أو شخصي على إشاعة الفوضى والدعوة لمشاريع مشبوهة تخدم أطرافاً خارجية.

وبينما يروّج البعض لخطاب يتناقض مع الإرث الوطني للسويداء ومواقفها التاريخية الراسخة، تتقدم الأغلبية لتؤكد مجدداً أن مستقبل المحافظة لا يمكن أن يكون إلا ضمن دولة واحدة موحدة.

وترفض الأغلبية الوطنية في المحافظة حالة الانقسام التي صنعتها بعض شخصيات مدفوعة خارجياً، والتي تعمل على شيطنة الدولة ومؤسساتها، وتقديم صورة مزيفة عن مجتمع لطالما كان في طليعة من دافعوا عن سوريا الواحدة.

آثار سلبية للخطاب الانفصالي

وتتكشف يوماً بعد يوم النتائج السلبية للخطاب الانفصالي الذي يردده شيخ العقل حكمت الهجري، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي والاستثماري، إذ يتخوف مستثمرون من إنشاء مشاريع في المحافظة لكونها خارجة عن سيطرة الدولة والقوانين السورية.

وحذّر المهندس عضو اللقاء التشاوري في السويداء زياد أبو حمدان من حالة الانقسام التي خلفتها الخطابات الانفصالية، مؤكداً أن هذه الممارسات تؤثر مباشرة على صورة المحافظة وتُفقدها جاذبيتها للمستثمرين.

وشدد أبو حمدان على أهمية دور وزارة الإعلام في طمأنة السوريين وتعزيز السلم الأهلي عبر جلسات حوارية تبرز التماسك الوطني وترفض أي دعوات مخالفة لذلك.

ويرى عضو اللقاء التشاوري في السويداء أن الأغلبية الساحقة في السويداء تقف مع الدولة السورية وتؤمن بوحدتها، وأن القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المحافظة موحدة خلف مشروع بناء الدولة.

وأضاف أنّ الأصوات الخارجة عن هذا الإجماع تحظى بدعم خارجي من أطراف معادية للشعب السوري ومن قبل فلول النظام البائد، مشيرا إلى امتلاكها أدوات تحريض إعلامي.

السويداء وجهتها دمشق

وأعلن شيخ العقل حكمت الهجري النفير العام للمجموعات المسلحة الموالية في مناطق انتشارها في “الأيام العشر”، مجدداً الحديث أمام أنصاره عن تطلعاته لـ”سوريا موحدة بنظام حكم لا مركزي”.

من جانبه أكّد الكاتب والناشط السياسي كمال السعدي أنّ السويداء وجهتها الإدارية والسياسية والاقتصادية هي دمشق، وأنّ أي ادعاءات مغايرة لذلك تمثل أصحابها فقط.

ووصف السعدي الأصوات الانفصالية بـ”الأصوات النشاز”، مؤكداً أنّ السويداء جزء من المجتمع السوري وجزء من الجغرافيا السورية، وهي الشقيقة الأصغر لأخواتها من بقية المحافظات والتي لا يمكن أن تنفصل واحدة منهنّ عن الأخرى.

ووجه السعدي دعوة لشيخ العقل حكمت الهجري للابتعاد عن السياسة وعدم الانحياز لأي طرف على حساب آخر، على اعتباره مرجعية دينية وليس سياسية.

وأضاف بأن قنوات الحوار التي فتحتها الحكومة مع كافة المكونات في السويداء أدت إلى حالة ارتياح نسبي، مطالباً بالمزيد من الأنشطة الحكومية في المحافظة ولا سيما فيما يخص الضابطة العدلية ومراكز الشرطة كونها تترك انطباعاً إيجابياً لدى الأهالي عن اهتمام الدولة بأمنهم وحمايتهم.

رفض اللامركزية

ونوه السعدي بأخلاق محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور واصفاً إياه بالرجل ذي الأخلاق الحميدة والمعاملة اللطيفة وأنه كان نموذجاً يحتذى به في الأدب، مضيفاً أنّ أهالي السويداء يفتقدونه كما تفتقد الأم وليدها.

واعتبر السعدي أنّ هذه الحادثة ومثيلاتها من الاعتداءات المتكررة على ممثلي الدولة أو مؤسساتها لا تخدم أهالي السويداء وتنعكس سلباً على واقع الخدمات الحكومية في المحافظة.

وأشار إلى أن الفوضى التي تزرعها قلة متطرفة تحت غطاء مطالب ظاهرها خدمي أو حقوقي، باطنها سياسي وانفصالي، وهي لا تضر الدولة السورية بقدر ما تهدد استقرار السويداء نفسها وتفقدها مقومات التنمية، وتضعها خارج خارطة الثقة بالنسبة للمستثمرين والشركات الراغبة بالعمل في بيئة مستقرة وآمنة، حسب تعبيره.

ويعيش أهالي السويداء في هذه المرحلة بين حالتين واضحتين في السويداء، حالة وطنية تنادي ببناء الدولة وتضم الأغلبية الساحقة من أبناء المحافظة، وحالة أقلوية مندفعة نحو مشروع “الدويلة” بدعم خارجي، ما يعني أن الصراع ليس على هوية طائفية أو مناطقية، بل على مستقبل البلاد بين مشروع الدولة ومشروع الفوضى، حسب قول عضو اللقاء التشاوري في السويداء زياد أبو حمدان.

ولفت إلى أن هذه الأقلية تعطل كل مسار إصلاحي وتنموي، وتعمل على تشويه صورة السويداء، بينما تتطلع الأغلبية إلى إعادة الإعمار وعودة اللاجئين وجلب الاستثمارات من السوريين في الخارج ومن الدول الصديقة، وهو ما لن يتحقق إلا عبر الاستقرار الأمني وتعزيز ثقة المواطن بأداء الحكومة.

وعن الحلول التي يراها أبو حمدان ذات فعالية في تقويض الأصوات الانفصالية هي الشراكة بين الدولة والشخصيات الوطنية في السويداء والعمل على مسار إصلاحي تشاركي لاستعادة سيطرة الدولة على كامل المحافظة.

السعودية وقطر تتعهدان بدعم مالي لموظفي القطاع العام لمدة ثلاثة أشهر

أعلنت دولة قطر والمملكة العربية السعودية، في بيان مشترك، السبت 31 أيار، عن تقديم دعم مالي مشترك للعاملين في القطاع العام بالجمهورية العربية السورية لمدة ثلاثة أشهر.

وبحسب البيان فإن هذا الدعم يأتي استمراراً لدعمهما السابق بسداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي بقيمة نحو 15 مليون دولار.

وأكد البيان على أن هذا الدعم يأتي في إطار حرص البلدين الشقيقين على دعم استقرار سوريا، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز مصالح الشعب السوري الشقيق، انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع شعوب الدول الثلاث.

وأشار البيان إلى أن الدعم يعكس التزام قطر والسعودية بدعم جهود التنمية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في سوريا، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية للشعب السوري الشقيق.

كما أعرب البيان عن تطلع الدولتين إلى تنسيق الجهود مع المجتمع الدولي وشركاء التنمية من المنظمات الإقليمية والدولية ضمن رؤية واضحة وشاملة، تهدف إلى تحقيق دعم فاعل ومستدام وتعزيز فرص التنمية في سوريا.

ووصل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، في وقت سابق من اليوم، إلى دمشق على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى.

واستقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني نظيره السعودي بن فرحان والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مطار دمشق الدولي، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية.

محافظ حلب يبحث مع الطيران المدني خطة تطوير مطار المدينة

بحث محافظ حلب المهندس عزام الغريب، مع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الدكتور أشهد صليبي، السبت 31 أيار، سبل تطوير مطار حلب الدولي، بهدف تعزيز كفاءة النقل الجوي واستقطاب مزيد من الرحلات.

وأكّد الغريب خلال الاجتماع، الذي حضره نائب المحافظ فواز هلال ومعنيون بقطاع الطيران، ضرورة تحديث البنية التحتية للمطار وفق المعايير الدولية، وتهيئة بيئة تشغيلية آمنة وجذابة.

وشدّد على أهمية تنسيق الجهود لتجاوز التحديات، وجعل المطار نقطة ربط فاعلة على مستوى المنطقة.

من جهته، شدد صليبي على أهمية رفع كفاءة المطار فنياً وخدمياً، بما يتيح توسيع نطاق عمله واستقطاب شركات طيران جديدة.

وسبق أن أعلن صليبي، في 27 من شباط الماضي، عن إعادة افتتاح “مطار حلب”، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي في الشرق الأوسط، محمد أبو بكر.

وقال صليبي إنه تم الاتفاق على تعزيز التعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي، مؤكداً التزام الهيئة بالمعايير الدولية.

وفي 4 كانون الثاني الماضي، حددت الهيئة تاريخ 7 من كانون الثاني، موعدًا لاستئناف الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطار.

وقال محافظ حلب، عزام غريب، في 7 من شباط الماضي، إن تجهيز مطار حلب الدولي تم خلال “فترة قياسية” بفضل جهود الكوادر العاملة، موضحاً أنه تم إصلاح معظم الأضرار الموجودة.

وأكّد مسبقاً أن المطار سيستأنف الرحلات الداخلية والخارجية، ليكون نقطة جذب لكل الراغبين بزيارة سوريا وحلب بشكل خاص.

سفير إيطاليا يزور جامعة حلب لبحث توسيع التعاون الأكاديمي

التقى رئيس جامعة حلب الدكتور أسامة رعدون بحضور معاون محافظ حلب ملهم عكيدي، سفير إيطاليا لدى سوريا “ستيفانو رافاجنان” لبحث سبل تعزيز العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين.

وتناول اللقاء سبل تطوير التعاون الأكاديمي بين جامعة حلب والجامعات والمؤسسات التعليمية الإيطالية، من خلال توسيع برامج التبادل الطلابي وتفعيل الشراكات البحثية المشتركة.

وناقش السفير رافاجنان مع إدارة الجامعة فرص تنفيذ مشاريع أكاديمية وعلمية تصب في مصلحة الطرفين، لتعزيز القدرات البحثية للجامعة وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي في مجال التعليم العالي.

أكد رئيس جامعة حلب حرص الجامعة على الانفتاح العلمي والثقافي مع المؤسسات الأوروبية، وعلى رأسها الجامعات الإيطالية، لما تمتلكه من خبرات أكاديمية وتاريخ عريق في البحث والتعليم.

وتأتي الزيارة ضمن جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وإيطاليا، خاصة في قطاع التعليم والثقافة، بما يحقق المنفعة المتبادلة ويعمق أواصر التعاون والصداقة بين الشعبين.