اتفاق مع فرنسا لإطلاق برامج تدريب مهني للشباب السوري

اتفق وزير الاقتصاد محمد نضال الشعار الأربعاء 21 أيار، مع القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق جان باتيست فافر، على إطلاق برامج تدريب مهني للشباب السوري.

وقالت وزارة الاقتصاد في بيان، إن التدريب سيكون عبر برامج تنفذ بشراكة فرنسية لمواءمة المهارات مع احتياجات سوق العمل.

كذلك ركزت المباحثات على دعم إنشاء حاضنات للمشاريع الصغيرة في سوريا لدعم الاقتصاد المحلي وتمكين المبادرات الفردية، حيث اعتبر الوزير الشعار أنها الركيزة الأساسية لاقتصاد متين”.

من جهته، أعرب جان باتيست عن استعداد فرنسا لتقديم الدعم الفني وتشجيع شركاتها على الاستثمار في مشاريع تنموية داخل سوريا، بما يعزز المصالح المشتركة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار توجه الحكومة نحو تنويع شراكاتها الدولية وتوسيع التعاون الاقتصادي، كخطوة عملية بعد رفع العقوبات عن سوريا، والانفتاح على فرص دعم حقيقي للنهوض بالاقتصاد الوطني.

وتعمل وزارة الاقتصاد على مواجهة التحديات الناتجة عن السياسات السابقة للنظام البائد، التي أدت إلى تدهور قطاعي الصناعة والاقتصاد على مدى أكثر من خمسة عقود.

شملت أجانب..مدينة حسياء الصناعية تسجل طلبات استثمارية جديدة

سجّلت المدينة الصناعية في حسياء بمحافظة حمص، 90 طلباً جديداً للاستثمار توزعت بين مستثمرين محليين، مغتربين، وأجانب.

وقال مدير المدينة الصناعية في حسياء طلال زعيب في تصريح، الخميس 22 أيار، إن المدينة تشكل نقطة جذب استثماري واعدة لمختلف القطاعات الصناعية، ولا سيما مع اقتراب صدور نظام الاستثمار الخاص بالمدن الصناعية.

وأضاف، من المتوقع أن يشكل هذا النظام نقطة تحول كبيرة من شأنها تعزيز تدفق الاستثمارات في مؤشر على استعادة النشاط الاقتصادي وتعافي البيئة الاستثمارية في المنطقة.

وأوضح زعيب أن الإقبال الاستثماري يتجلى من خلال حجز تجار ورجال أعمال مواقع استثمارية ضمن المدينة الصناعية، ما يعزز من مكانة حسياء كوجهة استراتيجية وواعدة للمستثمرين.

وتعد مدينة حسياء الصناعية البالغ مساحتها الإجمالية 2500هكتار، واحدة من بين أكثر من 20 منطقة صناعية في سوريا وقد قام النظام البائد بإهمال هذه القطاعات وتعمل الحكومة لإعادة تفعيل جميع المدن الصناعية ووضعها بالخدمة.

التعليم العالي تعترف بـ30 جامعة جديدة عربية وأجنبية

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأربعاء 21 أيار، عن تحديث جديد لقائمة الجامعات والكليات المعترف بها رسمياً.

وتضمنت القائمة إضافة 30 مؤسسة جديدة من ‏الجامعات والكليات العربية والأجنبية، الحكومية والخاصة إلى قوائم الجامعات المعترف بها من قِبَلها.‏

ودعت الوزارة الراغبين بالاطلاع على تفاصيل قائمة الجامعات الجديدة، إلى زيارة موقعها الإلكتروني الرسمي، وقناتها على التليغرام، وصفحتها الرسمية على فيسبوك.

يشار إلى أن الوزارة كانت قد أعلنت في وقت سابق، الاعتراف بـ 23 ‏جامعة حكومية وخاصة في ‏تركيا وشمال قبرص، في إطار سعيها الحثيث لتنظيم معادلة الشهادات الأجنبية، وفق معايير دقيقة يجري عبرها تقييم الجامعات.

سوريا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي ‏الأربعاء 21 أيار، مع القائمة ‏بأعمال السفارة الألمانية بدمشق آن صوفي بكدورف سبل تعزيز التعاون المشترك، في المجال العلمي والأكاديمي وتبادل الخبرات.‏

وخلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة، أعرب الوزير الحلبي عن أمله بإقامة برامج ‏أكاديمية ثنائية تتيح تبادل الخبرات العلمية وتطوير جودة التعليم العالي في ‏البلدين، مشيراً إلى وجود آلاف الأطباء السوريين في ألمانيا ‏كمثال على التميز والكفاءة البشرية المشتركة.

وأكد الوزير الحلبي على أولوية تطوير التعليم المستمر والتعليم التقاني، ‏وإدخال مهارات جديدة في المناهج بما يلائم احتياجات سوق العمل إلى جانب ‏الاستثمار بالبحث العلمي وربطه بالتنمية المجتمعية، لافتاً إلى أن التحول ‏الرقمي في الجامعات والمشافي سيكون من المحاور الأساسية لخطة الوزارة ‏المقبلة.‏

وأوضح الوزير، أن الوزارة بصدد إعداد مصفوفة متكاملة ‏للتحديات والعقبات التي تواجه قطاع التعليم العالي، كهجرة الكفاءات ‏الأكاديمية وتدهور البنية التعليمية نتيجة الحرب، وذلك بهدف البحث في أسبابها ‏ووضع حلول مستدامة لها.

من جانبها أكدت بكدورف ‏حرص بلادها على دعم التعاون العلمي والبحثي، ‏بين الجامعات السورية والألمانية، مشيرة إلى أهمية تسهيل عودة الأكاديميين ‏السوريين الراغبين بالعودة إلى وطنهم، وضرورة إعادة بناء الثقة بين ‏الطلاب داخل الجامعات، وخاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض ‏المدن الجامعية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات للوزير الحلبي، مع وفود علمية عربية وأجنبية، تهدف لبناء علاقات تعاون في المجالات العلمية، وتطوير جودة التعليم والتقانات الحديثة، إلى جانب التطور الرقمي والبحث العلمي والاستثمار فيه، مع تبادل الخبرات والمنح.

 

وفد إماراتي يتفقد الواقع الخدمي في حماة

زار وفد من هيئة الأعمال الخيرية العالمية، في دولة الإمارات العربية المتحدة، عدداً من بلدات ريف محافظة حماة، الأربعاء 21 أيار، وذلك بهدف الاطلاع على الواقع الخدمي والإنساني، وبحث سبل دعم عملية إعادة الإعمار.

واستقبل الوفدَ الإماراتي معاونُ المحافظ حسن الحسن، برفقة مدير تربية حماة أحمد مدلوش، ومدير منطقة محردة، أحمد صيادي، فيما ترأس الوفد الزائر، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، سعادة خالد الخاجة، يرافقه عدد من مسؤولي الهيئة.

وخلال جولة الوفد الإماراتي، اطّلع على أوضاع الأهالي والنازحين المقيمين في الخيام، واستمع إلى أبرز احتياجاتهم وتحدياتهم، لا سيما في قطاعات التعليم، والإغاثة، ودعم الأسر المحتاجة.

وأعرب أعضاء الوفد، عن استعداد الهيئة لتقديم مختلف أشكال الدعم الممكن، بما في ذلك إعادة تأهيل المدارس، ورياض الأطفال، والجوامع، إلى جانب تقديم مساعدات إغاثية ومعيشية للأيتام والمحتاجين.

وتأسَّست هيئة الأعمال الخيريّة العالميّة عام 1984، بمرسوم أميري في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، وتُعتبر رائدة في مجال العمل الخيري والإنساني، حيث تعمل في 23 دولة حول العالم.

كما تنفذ مشاريع ومبادرات خيرية مستدامة، كالمساجد والآبار ومراكز تحفيظ القرآن، وكفالة الأيتام وعلاج المرضى، والتنمية المستدامة في مجالات التعليم والصحة والمياه والأمن الغذائي، إلى جانب دعم الأسر والمشاريع المنتجة وإغاثة اللاجئين والنازحين والمنكوبين جراء الكوارث والحروب.

وصول دفعة باصات نقل داخلي إلى ميناء طرطوس

وصلت دفعة جديدة من حافلات النقل الداخلي إلى مرفأ طرطوس، الأربعاء ٢١ أيار، قادمة من بيلاروسيا.

وذكرت وزارة النقل بأنهم سيسلمون الحافلات القادمة، الخميس 22 أيار، إلى مديرية نقل الركاب باللاذقية.

ويأتي جلب الحافلات الحديثة ضمن خطة وزارة النقل لتعزيز منظومة النقل الداخلي في محافظات دمشق وحلب وحمص واللاذقية وتحسين جودة الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين.

واستقبل ميناء طرطوس في 18 أيار الجاري باخرة تحمل على متنها 1834 سيارة سياحية متنوعة، قادمة من كوريا الجنوبية.

وذكر رياض جودي، مدير أمانة الجمارك في مرفأ طرطوس، أن الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في الميناء اتخذت إجراءات مشددة لتعزيز الأمن والسلامة وزيادة القدرة الاستيعابية للميناء.

وأشار إلى أن الموانئ السورية تشهد تحسناً ملحوظاً في نشاطها بعد رفع العقوبات الاقتصادية، ما سينعكس إيجاباً على الاقتصاد السوري بشكل عام.

منظمة الصحة العالمية تستثني سوريا من خفض الدعم الصحي

أعلنت وزارة الصحة الأربعاء 21 أيار، عن التوصل لاتفاق مع منظمة الصحة العالمية يستثني سوريا من أي خفض في الدعم الصحي.

وجاء الاتفاق خلال لقاء وزير الصحة مصعب العلي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “تيدروس أدهانوم غيبريسوس”، في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

وناقش الجانبان آليات تعزيز التعاون الثنائي، وضرورة استمرار تقديم الدعم للقطاع الصحي السوري بما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية ويخفف من أثر الأوضاع الراهنة.

وأكد تيدروس التزام منظمة الصحة العالمية بدعم النظام الصحي، مشدداً على أن السوريين يستحقون الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، وأن النظام الصحي بحاجة إلى إعادة تأهيل شاملة.

من جانبه، وجه الوزير دعوة رسمية للمدير العام لزيارة سوريا، بهدف الاطلاع المباشر على واقع القطاع الصحي، ومواصلة التنسيق لدعم جهود التعافي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسكان.

كما شدد العلي على أهمية استمرار الدعم الدولي ضمن برامج الصحة العالمية،  ولا سيما في ظل الضغوط المتزايدة على المؤسسات الصحية، والحاجة إلى تطوير. البنية التحتية وتعزيز الكوادر الطبية.

وأكدت المنظمة في ختام اللقاء أنها ستواصل تقديم الدعم الفني واللوجستي لسوريا، والعمل المشترك لضمان وصول المساعدات الصحية إلى جميع المناطق، بما يسهم في رفع جاهزية القطاع الصحي وتحسين استجابته للاحتياجات الطارئة، في خطوة تعكس تفهّم المنظمة للظروف التي تعيشها البلاد.

وتواجه سوريا تحدّيات كبيرة في القطّاع الصّحي نتيجة التدمير الواسع الذي طال المنشآت الطبّية ونقص الكوادر والمعدات بسبب هجمات النظام البائد.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار جهود الحكومة لتوسيع التعاون الدولي في المجال الصحي، وتحقيق استجابة مستدامة تلبي احتياجات المواطنين.

محافظ السويداء يوضح للإخبارية تفاصيل الاعتداء على مبنى المحافظة

شنّت مجموعةٌ مسلَّحة خارجة عن القانون اعتداء على مبنى محافظة السويداء، الأربعاء 21 أيار، وذلك بهدف إطلاق سراح أحد المدانين بعدة قضايا سرقة سيارات في دمشق خلال حقبة النظام البائد.

وأشهرت المجموعة المسلحة، أسلحتهم الرشاشة في وجه المحافظ الدكتور مصطفى البكور، والموظفين، وحرس المبنى، بعد أن أغلقوا الأبواب، مطالبين بشكل غير قانوني بإطلاق سراح المدان الذي تربطهم به صلة قرابة.

من جهته، أشار محافظ السويداء مصطفى البكور في حديثه للإخبارية، إلى تدخل فصائل السويداء الوطنية وعلى رأسها، “لواء الجبل” الذي تمكن من طرد المجموعة الخارجة عن القانون، فيما تكفّلت حركة رجال الكرامة، بتأمين طريق خروج له من المكان بسلام، بعد احتدام الموقف.

وشدد المحافظ البكور، على أنَّ فرضَ القانون وحمايةَ الأمن في محافظة السويداء هو خيارٌ لا رجعةَ عنه، مؤكداً أن الدولة ستعمل يداً بيد مع كلِّ الوطنيين الغيورين من أبنائها لضمان استقرارها، ولن تتهاونَ في مواجهة أيِّ محاولةٍ لزعزعة الأمن أو المساس بمؤسسات الدولة، كما لن تسمحَ لأي كان أن يشرعن العنفَ أو الفوضى تحت أي ذريعة.

وأضاف أن وفدا من الأهالي والمجتمع المحلي ومشايخ العقل زاروا مقر المحافظة وقدموا اعتذارا له على خلفية الاعتداء،  وأكدوا وقوفهم إلى جانبه.

وعلى خلفية الاعتداء، أصدر تنظيما حركة “رجال الكرامة” و”لواء الجبل” بياناً جاء فيه، “بناءً على الاتفاق الذي توصلت إليه مرجعيات ومشايخ ووجهاء محافظة السويداء في اجتماع الأول من أيار، والقاضي بتفعيل دور الضابطة العدلية والشرطة من أبناء المحافظة، ونظراً لتكرار التجاوزات من بعض الأفراد بحق عناصر الضابطة العدلية والمؤسسات الشرطية، وما نتج عنها من فوضى وحالة عشوائية، فقد تم تفويض الفصائل المحلية والأهلية في السويداء لدعم مهام الضابطة العدلية والمؤسسات الشرطية والقضائية، بهدف تعزيز هيبة القانون وردع أي تجاوزات مسيئة”.

وشدد البيان على ضرورة تعاون جميع الفصائل والمجموعات الأهلية الكامل مع الضابطة العدلية والأجهزة الشرطية.

كما حذر في الوقت ذاته، من أي اعتداء على هذه المؤسسات أو على أفرادها المكلّفين بمهامهم القانونية، مؤكداً أن تحقيق الأمن والاستقرار بات أولوية قصوى تتطلب تضافر جميع الجهود والفعاليات المجتمعية.

ودعا البيان كافة الوحدات الشرطية وعناصرها من أبناء المحافظة إلى مباشرة مهامهم على الأرض بشكل فعّال وجاد، لتطبيق القانون وبسط الأمن.

وتعد هذه الواقعة الخطيرة التي تهدَّد السلم الأهلي، وتعتدي على رمز إداري يمثل سيادة الدولة، هي الأولى من نوعها، بمحافظة السويداء، التي تشهد تفلّت مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، متهمة بارتكاب انتهاكات أمنية خطيرة، وهو ما يثير قلق المجتمع المحلي في المحافظة، لما تشيعه من مناخ تحكيم السلاح ومخالفة قوانين الدولة.

وسبق أن شهدت محافظة السويداء مطلع شهر أيار الجاري، بدء تنفيذ اتفاق أمني، جرى التفاهم عليه بين الحكومة والمرجعيات الدينية والاجتماعية في السويداء.

حيث قضى الاتفاق آنذاك، بانتشار وحدات الأمن العام في المحافظة، وتفعيل دور مؤسسات الدولة، ورفض مشاريع التقسيم، إلى جانب تأمين طريق السويداء – دمشق كأولوية وطنية.

وجاء التفاهم بعد مشاورات مكثّفة استمرت عدّة أيام، وسط تصاعد المطالب الشعبية بوضع حد للفوضى الأمنية وضبط السلاح غير الشرعي في المحافظة.

الأمن العام يضبط 70 ألف حبة كبتاغون في البوكمال

أعلن مدير أمن منطقة البوكمال مصطفى العلي الأربعاء 21 أيار، عن ضبط 70 ألف حبة كبتاغون ضمن عملية أمنية نفذتها وحدات مشتركة من الأمن العام وفرع مكافحة المخدرات في دير الزور.

وقال العلي إنهم نفذوا العملية في قرية الهري الحدودية مع العراق، وجاءت بعد تحري ومتابعة دقيقة، وأسفرت عن مصادرة الكمية المخدرة وإحالة الموقوف إلى الجهات المختصة، مؤكداً أن الجهود مستمرة لتعقب الشبكات المرتبطة بهذه المواد في المنطقة.

وأشار إلى أن عمليات البحث والتفتيش لا تزال قائمة للكشف عن مستودعات محتملة للأسلحة والمخدرات في المنطقة، ضمن خطة أمنية موسعة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في البوكمال ومحيطها.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت محافظة دير الزور، عبر معرفاتها أن قوات الأمن العام تمكنت من ضبط مستودع أسلحة في محيط بلدة الهري، وذلك ضمن الحملة الأمنية المتواصلة لضبط المنطقة الحدودية وملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن الحملة الأمنية المكثفة التي أطلقتها الحكومة لمواجهة شبكات التهريب، وتعكس الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم من مختلف أشكال الجرائم.

سوريا والبحرين تبحثان التعاون الاقتصادي والتنموي

بحث وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق مع سفير مملكة البحرين لدى سوريا وحيد مبارك السيار، الأربعاء 21 أيار، سبل تعزيز أواصر التعاون والاستثمار بين البلدين، ولا سيما في مجالات الخدمات العامة والإسكان.

وناقش الطرفان إمكانية إرسال شركات استثمار بحرينية إلى سوريا، لعقد لقاءات عمل مستقبلية، بهدف تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتنموي بين سوريا ومملكة البحرين.

كما تطرّق الجانبان إلى آلية مساعدة الشعب السوري في تأمين المسكن، وإيجاد مقترحات مناسبة للدفع بالأقساط، إلى جانب خلق فرص عمل للكوادر الشابة السورية، وإدماجهم في سوق العمل، والسعي لتطوير هذا القطاع نحو الأفضل.

وسبق أن اجتمع في العاصمة دمشق الوزير عبد الرزاق بوفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون في قطاع الإسكان.

وتناول الاجتماع آنذاك، آليات دعم المشاريع السكنية، وتحديد أولويات التدخّل، استناداً إلى المعايير التخطيطية والاستراتيجية الوطنية للإسكان، مع التركيز على أهمية تحقيق العدالة في توزيع الدعم وتمكين المجتمع من التعافي التدريجي.

وتعمل وزارة الأشغال العامة والإسكان على إعادة تأهيل المناطق المتضررة، وتحسين قطاع الإسكان والخدمات في البلاد، ولا سيما في ظل تدهور البنية التحتية في معظم المحافظات، نتيجة الإهمال خلال حكم النظام البائد، إلى جانب ما تعرّضت له المؤسّسات الخدمية والمرافق الحيوية من قصف وتدمير.