ابن فرحان و المبعوث الأمريكي إلى سوريا يبحثان آليات دعم سوريا إنسانياً واقتصادياً

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء 28 أيار، مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، سبل دعم سوريا في المجالات الإنسانية والاقتصادية.

وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الدولية المبذولة لتخفيف معاناة الشعب السوري وتعزيز الاستقرار في البلاد.

وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس“، إن المباحثات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض، تطرقت إلى أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الدولية والإقليمية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.

وبحث الجانبان الآليات الكفيلة بتمكين الاقتصاد السوري من التعافي، ولا سيما في ظل التحديات المتراكمة التي تواجهه.

وتناول اللقاء تطورات الملف السوري على الساحتين الإقليمية والدولية، وشدد على أهمية دعم المسارات السياسية بما يحقق الأمن والاستقرار في سوريا، وضرورة توحيد الجهود الدولية لضمان مستقبل أفضل للشعب السوري في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.

والتقى المبعوث الأمريكي إلى سوريا “توم بارك” في وقت سابق، السيد الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني على هامش زيارة الرئيس إلى إسطنبول.

وقال إنه أكد على دعم الشعب السوري بعد سنوات طويلة من الصراع والعنف، والتزام واشنطن بمواصلة الحوارات المهمة والعمل على تطوير الاستثمارات في القطاع الخاص لإعادة بناء الاقتصاد.

وأعلن بن فرحان في مؤتمر صحفي بعد اختتام أعمال القمة الخليجية الأمريكية منتصف أيار الجاري بأن بلاده لن نتدع سوريا لوحدها وستكون في مقدمة داعميها، معتبراً ‌‏أن الشعب السوري يستحق فرصة لمستقبل أفضل وسوريا لديها الكثير من الفرص لتشهد نهضة اقتصادية كبرى.

‌‏وأشار فيصل بن فرحان، إلى أن الإدارة الأمريكية ستعمل على الأمور الإجرائية لرفع العقوبات عن سوريا مؤكداً بأنه يأمل أن يشجع قرار ترامب الاتحاد الأوروبي بالنظر في رفع العقوبات عن سوريا.

برسيلو يلتقي مدير اتحاد إذاعات الدول العربية.. اتفاق على تطوير العمل الإعلامي المشترك

التقى المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو، الأربعاء 27 أيار، المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية الدكتور عبد الرحيم سليمان، والوفد المرافق له، وبحثا سبل تعزيز وتطوير التعاون الإعلامي المشترك.

وشهد اللقاء مناقشة آليات تطوير العمل الإعلامي المشترك بين الهيئة والاتحاد، بما يساهم في رفع كفاءة الأداء الإعلامي، وتبادل الخبرات في المجالات الفنية والتقنية والتدريبية.

وقدم الدكتور سليمان عرضاً حول دعم الاتحاد للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون من خلال توفير خبرات فنية وتقنية.

وأكد على المساهمة في مجالات التدريب والتأهيل، وتبادل التجارب الإعلامية الناجحة، بما يحقق أهداف الطرفين في مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع الإعلامي العربي والدولي.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من التحركات الرسمية لتعزيز الانفتاح على المحيط العربي والإقليمي.

ويعكس اللقاء مساعي الحكومة إلى تطوير الكوادر الإعلامية، وتحديث البنية التحتية الإعلامية بما يواكب المعايير المهنية الحديثة.

الشيباني: رفع العقوبات مرحلة جديدة من النمو في سوريا

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، الأربعاء 28 أيار، أن رفع العقوبات الدولية عن سوريا بدأ يفتح الباب أمام استثمارات ضخمة ستنعكس مباشرةً على تحسين الواقع المعيشي للمواطنين، وتدفع عجلة الانتعاش الاقتصادي المنتظر منذ سنوات.

وقال في منشور عبر منصة “X” إنً البلاد بدأت بالفعل خطوات ملموسة نحو النمو والتطور، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً إيجابياً تدريجياً في مؤشرات الاقتصاد والخدمات الأساسية.

وأضاف: “بدأنا نلمس بوادر واعدة لاستثمارات ضخمة، وستكون نتائجها ملموسة على الأرض في المدى القريب، كجزء من مشروع وطني شامل لإعادة الإعمار والتنمية”.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا منذ 2011، في خطوة لاقت ترحيباً دولياً واسعاً واعتُبرت نقطة تحول حاسمة في مسار البلاد السياسي والاقتصادي.

حملة أمنية في جاسم تطيح بمطلوبين للعدالة وتصادر أسلحة وذخائر

نفّذت قوى الأمن الداخلي، الأربعاء 28 أيار، عملية أمنية في مدينة جاسم في ريف محافظة درعا، أسفرت عن توقيف عدد من المطلوبين وضبط
كمية من الأسلحة والذخائر.

وقد أُنجزت العملية وفق خطة محكمة وضعتها الجهات المختصة، ونفّذت بتنسيق عالٍ بين الوحدات كافة، بما يضمن سلامة المدنيين ويحقق الأهداف الأمنية المرسومة.

وأسفرت العملية عن توقيف عدد من المطلوبين البارزين للعدالة ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة، بينها رشاشات وذخائر وأدوات تفجير.

وأكّد بيان قوى الأمن أن العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات المتواصلة لملاحقة المتورطين في زعزعة الأمن العام، وشدد على استمرار العمل الأمني في أي منطقة تشهد فوضى أو نشاطاً خارج إطار القانون، وصولاً إلى استكمال المهام المقررة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في تهديد الاستقرار أو تعريضه حياة المواطنين للخطر.

وشنّت قوات الأمن العام حملة موسّعة شمال شرق درعا، في 28 نيسان، لضبط السلاح غير المرخّص وتوقيف المتورطين في جرائم الخطف والسرقة، في إطار سياسة مستمرة لحصر السلاح بيد الدولة.

وأعلن الأمن الداخلي في ريف دير الزور اليوم، ضبط مجموعة بحوزتها أسلحة ومسروقات في الميادين، كما نُفّذت قبل أيام حملة أمنية في قرية الهري، استهدفت تجّار السلاح والمخدرات وأسفرت عن اعتقال المطلوبين.

وتؤكد وزارة الداخلية أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة التي نشطت خلال فترة حكم النظام البائد، ولا سيما في المناطق الحدودية.

الاتحاد الأوروبي يقر إجراءات جديدة لتمكين الاقتصاد السوري من التعافي

أقرّ مجلس الاتحاد الأوروبي، الأربعاء 28 أيار، حزمة قرارات قانونية تقضي برفع كل العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

وأكّد المجلس أن هذه الخطوة تأتي في سياق دعم جهود إعادة توحيد سوريا، وبنائها على أسس شاملة وتعددية وسلمية.

وشدد على أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تمكين الاقتصاد السوري من التعافي، ودعم الشعب السوري في مرحلة ما بعد الحرب.

وشملت القرارات شطب 24 كياناً من قائمة العقوبات الأوروبية، منها بنوك ومؤسسات مالية، من بينها مصرف سورية المركزي، إلى جانب شركات عاملة في قطاعات حيوية كإنتاج وتكرير النفط، وصناعة القطن، والاتصالات، ووسائل إعلام كانت خاضعة لتجميد الأصول.

ومدّد المجلس العقوبات المفروضة على أفراد وكيانات مرتبطة بالنظام البائد حتى 1 حزيران 2026، مؤكداً التزامه بمبادئ المساءلة ودعم الانتقال السياسي السلمي.

ووافق الاتحاد الأوروبي في الـ 20 من أيار، على رفع العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة وصفت بالإنجاز التاريخي، التي ستعزز الأمن والاستقرار والازدهار.

وفي أواخر كانون الثاني الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي خلال مؤتمره السنوي لدعم الشعب السوري رفع بعض العقوبات عن القطاعات الحيوية في سوريا، وعاد وأعلن في اجتماع مجلس وزراء الخارجية في بروكسل مطلع الأسبوع الماضي رفع العقوبات الاقتصادية التي فُرضت عام 2011.

وشملت العقوبات الأوروبية حينها حظراً على تصدير معدات تُستخدم في أعمال القمع، وقيوداً على السفر، وتجميد أصول شخصيات، ومنع تمويل أو تنفيذ مشاريع بنى تحتية، إضافة إلى قيود مالية ومصرفية.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا أمس في تغريدة على منصة “x”، إن الاتحاد رفع مساعداته الإنسانية لسوريا هذا العام إلى أكثر من 202 مليون يورو، بعد تخصيص 20 مليون يورو إضافية لدعم الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والرعاية الصحية.

الرئيس الشرع يلتقي وفوداً من أهالي محافظة حلب

التقى السيّد الرئيس أحمد الشرع، الأربعاء 28 أيار، وفدين من وجهاء الطائفة المسيحية ومشايخ محافظة حلب بالإضافة لعمال في منظمات إنسانية، في لقاءات منفصلة خلال زيارته الرسمية إلى المدينة.

واستهل السيّد الرئيس زيارته الرسمية إلى مدينة حلب، بلقاءات متتالية شملت وفداً من علماء ومشايخ المدينة، ووفداً من وجهاء الطائفة المسيحية، إضافة إلى لقاء مع ممثلين عن المنظمات الإنسانية العاملة في حلب.

وحضر الرئيس الشرع فعالية “حلب مفتاح النصر” التي أقيمت في القلعة التاريخية وسط المدينة، لتكريم عوائل الشهداء والمصابين في عمليات تحرير مدينة حلب خلال معركة “ردع العدوان” الذين نفّذوا المهام الخاصة خلف صفوف قوات النظام البائد.

وقال الرئيس الشرع خلال كلمة في الفعالية: “ما من فتح أعظم من حلب وما من نصر يعادلها، وكنت على يقين بأن تحرير حلب هو مفتاح النصر”.

وأضاف: “هيأنا العدة وجهزنا الجيوش، ولم نخض حرباً كما خضناها من أجل حلب ومع التوكل على الله وبدء قواتنا بالزحف نحو أسوارها بدأت حصون العدو تتهاوى، وقلت لرفاقي هذه لحظة تصنعها الأمم مرة كل قرن، ولم يبق إلا القليل لنصل إلى حلب وأنا أراكم تجلسون في حلب”.

وتعد محافظة حلب مركز ثقل الشمال السوري، وأول مركز مدينة تتحرر من قبضة النظام البائد خلال معركة “ردع العدوان” والتي انتهت بإسقاط النظام البائد وتحرير البلاد.

درعا.. حملة أمنيّة في مدينة جاسم لضبط السلاح وملاحقة الخارجين عن القانون

أطلقت قوى الأمن الداخلي، اليوم الأربعاء 28 أيار، حملة أمنية في مدينة جاسم شمال محافظة درعا لملاحقة الخارجين عن القانون وضبط الأسلحة العشوائية المنتشرة في المدينة.

وبحسب مصادر أمنية للإخبارية فإن الحملة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتوسيع رقعة السيطرة الأمنية، وإعادة الحياة العامة إلى طبيعتها.

وتأتي هذه الحملة في إطار سلسلة من الإجراءات التي تنفّذها وزارة الداخلية في عدّة محافظات، إذ كثّفت قوى الأمن العام، في 5 أيار، من انتشارها في مدينة حلب ضمن حملة لضبط التجاوزات وتعزيز حالة الاستقرار التي تنعم بها المدينة.

وفي 28 نيسان، شنّت قوات الأمن العام حملة موسّعة شمال شرق درعا لضبط السلاح غير المرخّص وتوقيف المتورطين في جرائم الخطف والسرقة، في إطار سياسة مستمرة لحصر السلاح بيد الدولة.

وفي ريف دير الزور أعلن الأمن الداخلي، اليوم أيضاً، ضبط مجموعة في مدينة الميادين بحوزتها أسلحة ومسروقات، بينما نُفّذت قبل أيام حملة أمنية مماثلة في قرية الهري، استهدفت تجّار السلاح والمخدرات، وأسفرت عن اعتقال المطلوبين.

وتؤكد وزارة الداخلية أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة التي نشطت خلال فترة حكم النظام البائد، ولا سيما في المناطق الحدودية.

محافظا إدلب واللاذقية في تركيا لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات الإدارية

وصل محافِظا إدلب واللاذقية، اليوم الأربعاء 28 أيار، إلى مدينة أكسراي التركية للمشاركة في اجتماع المكتب التنفيذي لمنظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية – فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا (UCLG-MEWA).

وأوضحت محافظة إدلب عبر معرّفاتها الرسمية أن مشاركة المحافظ محمد عبد الرحمن في الاجتماع تأتي في سياق تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات في مجال الإدارة المحلية والتنمية وتبادل الثقافات.

من جانبها، بيّنت محافظة اللاذقية عبر معرّفاتها الرسمية أن مشاركة المحافظ محمد عثمان في الاجتماع تُجسّد التزام الإدارة المحلية في سوريا بتعزيز أطر التعاون الإقليمي، وتوسيع مجالات تبادل الخبرات والمعارف ودعم مبادرات التنمية المستدامة والتقارب الثقافي.

وتتواصل المساعي الحكومية لتعزيز التنسيق السوري – التركي في مختلف الملفات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية والخدمية، لتحقيق التنمية المستدامة.

وكان محافظ اللاذقية محمد عثمان قد أجرى، في 20 أيار الجاري، محادثات مع وفد من هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، حول سُبل التعاون في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في المحافظة.

وأكد المحافظ خلال المحادثات أهمية استمرار التنسيق مع الجهات الدولية والإقليمية، مشيراً إلى دور الدعم الإنساني في تخفيف آثار الأزمات وتعزيز الاستقرار.

محافظ حلب خلال فعالية “حلب مفتاح النصر”: نحيي الإقدام في نفوس أبنائنا بميادين النهضة والبناء

ألقى محافظ حلب عزام الغريب كلمة خلال فعالية “حلب مفتاح النصر”، يوم الثلاثاء 27 أيار، بحضور السيد رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وشخصيات عسكرية وأمنية وسياسية رفيعة المستوى، بالإضافة إلى حضور جماهيري واسع.

وبدأ المحافظ كلمته بالترحيب بالسيد الرئيس، وبذوي الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة ربوع الشام، كما حيّا الأبطال الجرحى الذين بذلوا الغالي والنفيس ليعود للأمة عزّها وكرامتها.

وأشاد المحافظ بالعملية الانغماسية النوعية والجريئة التي نفَّذتها الوحدة النخبوية خلف خطوط العدو، “والتي تسللت إلى غرف عمليات نظام الأسد البائد، وأحدثت الفوضى في صفوفه، وأربكت قيادته، وقطعت اتصالاته، فدخل في حالة من الانهيار لتتحرر حلب في ملحمة ستُروى للأجيال جيلاً بعد جيل”.

وقال: “نحن هنا الآن لنُحيي فكرة الانغماس والإقدام في نفوس أبنائنا، ولكن في ميادين النهضة والبناء خلف خطوط التوقع والظنون، حاملين بذلك الراية ومؤدّين الأمانة”.

واعتبر المحافظ أن قدوم السيد الرئيس لحضور فعالية حلب “هو رسالة وفاء وتقدير لأبطال حلب وتاريخها المجيد”.

وأضاف الغريب: “لقد كان لفخامته منذ سنتين لقاء مع وجهاء حلب، حيث قدّموا له يومها هدية رمزية تعبّر عن عهدهم وإصرارهم على النصر، فأخذها فخامته بيد أيقنت بالنصر، وقال لهم حينها: سأُعيدها إليكم يوم تتحرر حلب”.

واستكمل المحافظ حديثه: “وها هو اليوم بيننا، أوفى بوعده، وسيُعيد لهم الهدية، لا كرمز فقط بل كعهد جديد، ووعد بأن تضحياتهم لن تذهب سدى، وأن حلب التي وُعِدت بالنصر قد أوفت بوعدها”.

وهنّأ المحافظ أهل حلب بالعز والفخار، كما هنّأ القائد الذي كان تحرير المدينة على يده، مضيفاً: “فهي سنة تاريخية أبدية، بأن من يحرر حلب يحرر بلاد الشام، وهذا ما حصل بفضل الله تعالى، ومن يكسب قلوب أهلها فقد فاز فوزًا عظيمًا”.

وخاطب المحافظ الأبطال الأبرار وكل من نال شرف المشاركة في هذا التحرير، قائلاً: “جزاكم الله عن المعتقلين والمهجّرين والضعفاء والمظلومين واليتامى والثكالى كل خير، وأجركم على الله”.

واحتضنت قلعة حلب، يوم الثلاثاء 27 أيار، فعالية “حلب مفتاح النصر“، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع، لتكريم عوائل الشهداء والمصابين في عمليات تحرير مدينة حلب خلال معركة “ردع العدوان”.

وسَبق الفعالية مراسم استقبال رسمية لعوائل الشهداء والمكرّمين عند مدخل قلعة حلب.

وتُعدّ مدينة حلب مركز ثقل الشمال، وكانت أول مركز مدينة تتحرر من قبضة النظام البائد خلال معركة “ردع العدوان” التي انتهت بإسقاط النظام البائد وتحرير البلاد.

وفي بداية المعركة نفَّذت وحدات خاصة عمليات نوعية خلف خطوط قوات النظام البائد وميليشياته، استهدفت بشكل أساسي غرف العمليات، ما ساهم بشكل فعال في انهيار خطوط دفاعه وانسحابهم بشكل عشوائي.

إصابة أربعة أطفال بانغجار لغم من مخلفات النظام البائد في ريف حماة

أُصيب أربعة أطفال بجروح متفاوتة، اليوم 28 أيار، جرّاء انفجار ألغام من مخلفات النظام البائد في إحدى المناطق السكنية بريف حماة الغربي.

وأفاد مراسل الإخبارية أن الأطفال المصابين ينحدرون من قرية البانة، وتم نقلهم إلى مشفى السقيلبية الوطني لتلقّي العلاج والرعاية المناسبة.

وتأتي الحادثة وسط ارتفاع في وتيرة الإصابات بين المدنيين، ولا سيما الأطفال، نتيجة انفجارات ناجمة عن ذخائر غير منفجرة وألغام تركها النظام البائد في معظم المناطق، ممّا يهدّد سلامة السكان ويعيق عودة الحياة الطبيعية في تلك المناطق.

وشهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة أحداث مشابهة، منها مقتل طفل في درعا نتيجة قنبلة عنقودية، وإصابة ثلاثة مدنيين بينهم طفلة بانفجار لغم في ريف حلب، وإصابة طفل يبلغ 13 عاماً في ريف دمشق أثناء رعي الأغنام.

ووثّقت منظمات حقوقية مقتل وإصابة أكثر من 600 مدني، بينهم 17 طفلاً و7 نساء، منذ كانون الأول 2024، بسبب مخلفات النظام البائد.

كما حيّدت فرق الدفاع المدني أكثر من 141 حقل ألغام ونقطة خطرة، وأتلفت ما يزيد عن 1813 ذخيرة غير منفجرة، بينها قنابل عنقودية.

وتستمر عمليات إزالة المخلفات على الرغم من ضعف الإمكانيات، بالتوازي مع حملات توعية تنفّذها فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر، بهدف حماية المدنيين والحد من الحوادث، خاصة في المدارس والمناطق الزراعية.

وتؤكد تقارير الدفاع المدني أن مخلفات النظام البائد تقوّض سبل العيش، وتعطل الأنشطة الزراعية والتعليمية وتعيق التعافي المجتمعي، داعيةً إلى دعم دولي لتعزيز جهود الإزالة وتحقيق الأمن المجتمعي.