مهرجان حماة للتسوق ينطلق بمشاركة 60 شركة محلية

انطلق مهرجان حماة للتسوق “بكرى أحلى”، اليوم الأربعاء 28 أيار، بمناسبة التحرير ورفع العقوبات عن سوريا، ويضم نخبة من الشركات والعلامات التجارية المحلية.

وكشف سامر عردوش مسؤول التنظيم في المهرجان لموقع الإخبارية، مشاركة ما يقارب 60 شركة تجارية ومعملاً منتجاً من المحافظات المختلفة تضم الأصناف الغذائية والنسيجية والكيميائية والهندسية.

وقال عردوش: “الهدف من المهرجان تقديم عروض وهدايا وحسومات قوية للسادة الزوار وضيوف المهرجان”.

وأفاد مسؤول التنظيم أن المهرجان يتميّز بتلبية حاجة الأخوة المواطنين في بداية موسم الصيف، كما يُعزّز العلاقة المباشرة بين المنتج والمستهلك مع إلغاء دور الوسيط خلال أيام المهرجان.

وأوضح عردوش أن إقامة هذه الفعاليات والمهرجانات يساعد في تنشيط الحركة التجارية والصناعية والسياحية والاجتماعية من خلال تعريف الزوار والضيوف بالصناعات الوطنية ومدى قدرتها على المنافسة.

وذكر أن المهرجانات تُنشط الحركة السياحية من إخلال إقامة الزوار الذين يأتون من كل المحافظات في فنادق المدينة.

وبيّن أن هذه الفعاليات تُسهم في زيادة حركة المبيعات والتعريف بالمنتجات الجديدة التي بدأت تدخل السوق المحلية، واستفادة الزوار من الحسومات والهدايا المجانية.

ويقام المهرجان في خان رستم باشا في مدينة حماة بدءاً من 28 الشهر الجاري حتى 4 حزيران القادم، من الساعة الرابعة عصراً حتى الحادية عشر ليلاً.

وتسعى الحكومة إلى تنشيط الاقتصاد من خلال إقامة المعارض والمهرجانات، وخاصة بعد رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية مؤخراً.

وانطلقت مساء البارحة، فعاليات الدورة الـ ‌‏22 من المعرض الدولي للبناء “بيلدكس” في مدينة المعارض الجديدة ‏في دمشق على طريق مطار دمشق الدولي بمشاركة 740 شركة محلية وأجنبية وبرعاية وزارتَي الاقتصاد ‏والصناعة والأشغال العامة والإسكان.

محافظ ريف دمشق يتفقد مدينة عدرا الصناعية ويؤكد دعم المستثمرين

أجرى محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، اليوم 28 أيار، زيارة ميدانية إلى مدينة عدرا الصناعية برفقة مسؤول منطقة الغوطة الشرقية محمد علي عامر وعدد من المعنيين.

وجاءت الزيارة بهدف الاطّلاع على واقع العمل الصناعي في المدينة، والاستماع إلى التحديات التي تواجه المستثمرين في المنطقة.

وخلال الجولة التقى الوفد بمجلس إدارة المدينة الصناعية، وناقش سبل تطوير البنية التحتية وتحسين وتسهيل الخدمات المقدمة للمستثمرين.

كما تم التطرّق إلى أهمية تذليل العقبات الإدارية والفنية التي تعيق سير العمل الصناعي، بما يُسهم في تعزيز الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة.

وأكد الشيخ حرص المحافظة على دعم القطاع الصناعي، مشدداً على ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية لتوفير بيئة استثمارية جاذبة.

وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين، بما في ذلك تحسين الخدمات الأساسية وتبسيط الإجراءات الإدارية.

من جانبه، أوضح المحافظ أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المبذولة للنهوض بالواقع الصناعي في الغوطة الشرقية، مؤكداً أهمية التعاون بين القطّاعين العام والخاص لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

وتقع المدينة الصناعية في عدرا شمال شرق دمشق، وهي من أكبر المناطق الصناعية في سوريا بمساحة تتجاوز 7 آلاف هكتار.

وتأسست عام 2004 وتضم قطّاعات متعددة تشمل الصناعات الغذائية والكيميائية والهندسية والنسيجية، وتحتضن المدينة أكثر من 2000 منشأة صناعية قيد العمل أو الإنشاء، وتشغل آلاف العمال السوريين.

وشهدت المدينة توسعاً كبيراً بعد استعادة الأمن في محيطها، وتعمل الحكومة حالياً على تطوير بنيتها التحتية بتكاليف تُقدّر بنحو 91 مليار ليرة سورية، بهدف تحسين الخدمات وجذب مزيد من الاستثمارات، ولا سيما بعد توقيع اتفاقيات مع شركات دولية.

طرطوس.. إعادة تشغيل وحدة تعبئة مياه نبع السن لتعزيز الإنتاج وتلبية الاحتياجات

أعادت وزارة الاقتصاد والصناعة تشغيل وحدة تعبئة مياه نبع السن في محافظة طرطوس، بعد إجراء صيانة دورية لخطوط الإنتاج، وذلك بالتنسيق مع المؤسسة العامة للصناعات الغذائية، وضمن خطة الوزارة لتعزيز الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية.

وذكرت الإدارة العامة للصناعة عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم 28 أيار، أن القدرة الإنتاجية للوحدة تبلغ 6000 عبوة في الساعة بسعتي 1.5 لتر ونصف لتر، في حين تم تشغيل خط إنتاج جديد بهدف تقليل الفجوة بين العرض والطلب، وتأمين حاجة الأسواق من المياه المعبأة، خاصة خلال فصل الصيف، وتحقيق الجدوى الاقتصادية من خلال رفع الطاقة الإنتاجية.

وترأس الأمين العام لمحافظة اللاذقية عبد القادر فيضو اجتماعاً تنسيقياً، بتكليف من المحافظ، في 25 أيار الحالي، ناقش خلاله واقع مياه نبع السن في ظل التراجع الحاد لغزارته نتيجة ضعف الهطولات المطرية، وجرى خلال الاجتماع بحث آليات ترشيد الاستهلاك وضمان تأمين مياه الشرب، مع تأكيد أهمية تنسيق الجهود بين الجهات المعنية لتخفيف آثار النقص على المواطنين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة لتعزيز الأمن المائي وتحسين كفاءة الإنتاج، ولا سيما في ظل التحدّيات المتعلقة بانخفاض مصادر المياه، وضمان استمرارية توافر المياه المعبأة في الأسواق خلال موسم الصيف، بما يلبّي احتياجات المواطنين ويخفف من حدة الطلب المتزايد.

استشهاد ضابط وإصابة زوجته وطفلتهما بانفجار عبوة ناسفة شرقي حلب

استشهد ضابط من مرتبات الشرطة وأصيبت زوجته وطفلتهما، جرّاء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة مدنية على طريق قرية الكوسا في ريف جرابلس شرقي حلب، ويُعدّ هذا الانفجار الثاني من نوعه خلال شهر أيار الجاري في ذات المنطقة.

وأفاد مراسل الإخبارية، اليوم 28 أيار، أن الانفجار وقع بالقرب من تجمعات الكوسا، ما أسفر عن استشهاد الملازم (محمد ملهم كولكو) من مرتبات قوى الشرطة، متأثراً بإصابته، فيما جرى نقل زوجته وطفلته إلى المشفى لتلقي العلاج.

وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من العمليات المشابهة التي شهدتها المنطقة في فترات سابقة، والتي غالباً ما تنفَّذ من قِبل خلايا نائمة تابعة للنظام البائد أو مجموعات خارجة عن القانون، بهدف بث الفوضى وزعزعة الأمن.

ولا تزال فِرق الدفاع المدني تواجه تحديات أمنية أثناء تنفيذ مهامها في إزالة مخلفات النظام البائد، حيث استشهد ثلاثة متطوعين في ريف حماة الشمالي الشرقي قبل أيام جرّاء انفجار لغم موجه عن بُعد أثناء محاولتهم التعامل مع جسم مشبوه على سكة القطار في قرية كراح.

وتواصل مديريات الأمن العام في مختلف المحافظات جهودها لضبط الأمن، من خلال ملاحقة فلول النظام البائد والعناصر التخريبية والخارجين عن القانون، حفاظاً على سلامة المدنيين واستقرار المناطق المحررة.

الاتحاد الأوروبي: فلول النظام البائد تشكل خطراً على الاستقرار في سوريا

حذّر الاتحاد الأوروبي من خطرٍ تشكّله فلول النظام البائد على استقرار سوريا ومسارها الانتقالي، مشيراً إلى أن تلك الفلول ما تزال منتشرة في سوريا وخارجها وتهدد السلم الأهلي والاستقرار في البلاد.

وأكد الاتحاد في قرار رفع العقوبات عن سوريا، والذي نُشر أمس 27 أيار، أن “هناك مخاوف من إمكانية عودة تأثيرات فلول النظام السابق”، مضيفاً أن “شبكات عائلات الرئيس السابق بشار الأسد ما تزال منتشرة في سوريا وخارجها، وتُعدّ غير مفككة”.

ولفت القرار، الذي نُشر في الجريدة الرسمية، إلى أن أحداث الساحل التي وقعت في آذار الماضي “كانت بتدبير من فلول نظام الأسد”.

وأشار إلى أن الممثلة العليا للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، عبّرت سابقاً عن بالغ قلقها من انتشار العنف في منطقة الساحل، وأدانت بشدة الهجمات التي تشنّها الميليشيات الموالية للنظام البائد ضد قوات الأمن، والجرائم المروّعة المرتكبة بحق المدنيين.

تمديد العقوبات على فلول النظام البائد

وأوضح الاتحاد أنه لم تتم محاسبة أفراد عائلتي الأسد ومخلوف، والأشخاص المرتبطين بهما حتى الآن، على تورطهم في القمع الوحشي ضد السكان المدنيين في سوريا، ويشكّلون مع الوزراء السابقين والميليشيات وكبار رجال الأعمال، وأفراد أجهزة الأمن والمخابرات المرتبطين بالنظام البائد خطراً على الانتقال السلمي في سوريا.

ومدّد الاتحاد العقوبات المفروضة على الأشخاص المسؤولين عن القمع العنيف ضد السكان المدنيين في سوريا، والمستفيدين من نظام الأسد البائد أو الداعمين له والأشخاص المرتبطين بهم، حتى 1 حزيران 2026.

تدمير الكيماوي أولوية

من جهة أخرى، ذكر الاتحاد أن هناك أكثر من 100 موقع يُشتبه في احتوائه على أسلحة كيميائية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد البائد، لافتاً إلى أن هذا الرقم أعلى بكثير مما أُقرّ به قبل سقوطه.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية المتبقية في سوريا يبقى أولوية لضمان حماية الشعب السوري.

وكانت كالاس قد قالت أمس، في مؤتمر صحفي ببروكسل، إن قرار رفع العقوبات الأوروبية عن سوريا سيدخل حيز التنفيذ فجر الأربعاء.

ووافق الاتحاد الأوروبي، في 20 أيار، على رفع العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة وُصفت بـ”الإنجاز التاريخي”، من شأنها أن تُعزّز الأمن والاستقرار والازدهار.

دخل قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا حيز التنفيذ اليوم، الأربعاء 28 أيار، وذلك بعد نشره أمس في الجريدة الرسمية للاتحاد.

وجاء في القرار أن مجلس الاتحاد الأوروبي يرى أنه ينبغي رفع جميع التدابير التقييدية القطاعية عن سوريا باستثناء تلك المبنية على أسباب أمنية.

“الأديل” و”ناس”.. شركتا طيران سعوديتان تستعدان لإطلاق رحلاتهما إلى سوريا

“الأديل” و”ناس”.. شركتا طيران سعوديتان تستعدان لإطلاق رحلاتهما إلى سوريا

تستعد شركتا طيران سعوديتان لإطلاق رحلاتهما إلى سوريا في الفترة المقبلة، في إطار الإقبال العربي والدولي على استئناف الرحلات الجوية إلى سوريا بعد انقطاعها لسنوات طويلة بسبب الحرب التي شنّها النظام البائد على الشعب السوري.

وذكرت قناة الإخبارية السعودية، نقلاً عن مصادرها، اليوم 28 أيار، أن شركة “طيران ناس” السعودية ستبدأ رحلاتها قريباً إلى سوريا، وذلك لتعزيز الربط الجوي بين البلدين، بعد نحو عقدٍ من الانقطاع.

كما أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “طيران الأديل” السعودية، ستيفن جرينواي، أن الشركة حصلت على الموافقات اللازمة لتسيير رحلات جوية إلى سوريا، مع خطط لإطلاق الخدمة في أقرب وقت بحلول تموز المقبل.

وقال جرينواي، في تصريح لوكالة “رويترز” خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الفلبينية، إن الشركة “تستعد لإطلاق الخدمة في تموز إذا سارت الأمور كما هو مخطط”، وذلك في ظل رفع العقوبات المفروضة على سوريا.

ويأتي هذا التطوّر في إطار تسارع عودة شركات الطيران الإقليمية والدولية إلى الأجواء السورية، عَقب تحرير البلاد في كانون الأول الماضي، بعد أن علّقت رحلاتها خلال سنوات الحرب التي شنّها النظام البائد على الشعب.

وشهدت الفترة الأخيرة عودة تدريجية للناقلات الأجنبية، بما في ذلك الخطوط القطرية والتركية والملكية الأردنية، إضافةً إلى “فلاي دبي” الإماراتية التي أعلنت استئناف رحلاتها بدءاً من حزيران.

وتأتي هذه التطورات في ظل جهود الحكومة لتعزيز قطّاع الطيران المدني وإعادة ربط سوريا جوياً، وتحفيز الاستثمارات في قطّاع النقل والخدمات.

وأُعيد تشغيل مطار دمشق الدولي في كانون الثاني من هذا العام، وتعمل شركات الطيران الوطنية على تحديث خدماتها وتوسيع شبكاتها الخارجية.

وزير الداخلية من معرض بيلدكس: الدولة مهتمة بإعادة الإعمار ودخول الشركات الأجنبية

دعا وزير الداخلية أنس خطاب، لزيارة المعارض الدولية في سوريا من أجل المساهمة في إعادة بناء البلاد، وذلك خلال زيارته  للمعرض الدولي للبناء “بيلدكس2025” في دورته الثانية والعشرين، الثلاثاء 27 أيار.

واعتبر الوزير في تصريح للإخبارية أن إقامة المعارض مسألة مهمة ورسالة للجميع في الداخل والخارج، تؤكد أن الدولة مهتمة بإعادة الإعمار ودخول الشركات الأجنبية إلى المنطقة.

وحول عمل وزارة الداخلية بحلّتها الجديدة بعد التحرير وسقوط النظام البائد، بيّن خطاب أنهم يعملون على بناء وزارة يشعر فيها الناس بأن الأمن مخصص لحمايتهم وحماية البلد، فضلاً عن الوفود والسياح، مضيفاً: “إن شاء الله سترون الوزارة بصورة جديدة”.

وانطلقت مساء البارحة، فعاليات الدورة الـ ‌‏22 من المعرض الدولي للبناء “بيلدكس” في مدينة المعارض الجديدة ‏بدمشق على طريق مطار دمشق الدولي بمشاركة 740 شركة محلية وأجنبية وبرعاية وزارتي الاقتصاد ‏والصناعة والأشغال العامة والإسكان.

وعادت إلى هذه الدورة كبرى العلامات التجارية إلى السوق بعد غياب طويل بسبب العزلة الاقتصادية والعقوبات التي تسبب بها النظام البائد.

وتتوزع المشاركات بين 490 شركة محلية و250 شركة دولية وعربية في ‏مجالات مواد البناء والتشييد والإكساء والطاقات البديلة وتقنيات المياه ‏والمفروشات وشركات التطوير العقاري والمكاتب الهندسية والشحن ‏والمصارف وأنظمة الأمن والسلامة.

ويستمر المعرض خمسة أيام، ويستقبل زواره يومياً من الساعة الخامسة ‏مساء ويوم الجمعة من الساعة الثانية ظهراً وحتى الساعة العاشرة ليلاً.

وتسعى الحكومة إلى تنشيط الاقتصاد وإقامة المعارض وفتح المجال أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية بما يخدم مرحلة إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية المدمرة بفعل النظام البائد، وخاصة بعد رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية مؤخراً.

بحوزتهم أسلحة ومسروقات.. الأمن يضبط خارجين عن القانون في الميادين بدير الزور

بحوزتهم أسلحة ومسروقات.. الأمن يضبط خارجين عن القانون في الميادين بدير الزور

أعلن مدير أمن منطقة الميادين في ريف دير الزور نصر الخضر، اليوم 28 أيار، أن وحدات الأمن الداخلي وبالاشتراك مع قسم شرطة المدينة ضبطت مجموعة خارجة عن القانون، وبحوزتها كمية من الأسلحة والذخائر وأكبالاً من الشبكة الكهربائية.

وذكرت محافظة دير الزور عبر معرّفاتها الرسمية أن العملية جاءت بعد عمليات تفتيش دقيقة أجرتها قوى الأمن داخل المدينة، واعتقلت على أثرها مجموعة من الخارجين عن القانون.

ويأتي هذا التطوّر في إطار حملة أطلقها الأمن العام لملاحقة الخارجين عن القانون في المنطقة الحدودية مع العراق، بعد تفجير ضرب المدينة في 18 أيار الجاري.

وكانت الجهات الأمنية قد اتخذت إجراءات عاجلة، شملت رفع عدد المراكز الأمنية وتعزيز التمركز الأمني، وِفق ما أكده مدير المنطقة خليل الأيوب.

ونفَّذ الأمن العام حملات أمنية عدّة في محافظة دير الزور للبحث عن فلول النظام المخلوع وتنظيم “داعش”، كان آخرها بداية شباط الماضي، وأسفرت عن اعتقال 35 شخصاً ممّن امتنعوا عن إجراءات التسوية.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة الحكومة لمواجهة شبكات التهريب والإجرام التي ازداد نشاطها خلال فترة حكم النظام البائد.

وزير المالية يبحث مع “الإسكوا” دعم المشاريع الصغيرة وتطوير قواعد البيانات

كشف وزير المالية محمد يسر برنية عن لقائه مع الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، رولا دشتي، والوفد المرافق لها في العاصمة دمشق.

وأوضح برنية على حسابه في منصة “لينكد إن”، أمس 27 أيار، أنه جرى التفاهم مع مسؤولة “الإسكوا” على تعزيز التعاون في عدد من الملفات الحيوية، أبرزها دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتطوير شبكات الحماية الاجتماعية، وتحديث قواعد البيانات الوطنية.

واتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل مشترك يضم ممثلين عن وزارات ومؤسسات دولية وخبراء، بهدف دعم قطّاع التمويل الأصغر والمشاريع الصغيرة، وتعزيز قدرات هيئة الإحصاء والمصرف المركزي في مجالات الإحصاءات الاقتصادية والاجتماعية.

كما شمل التعاون التحضير للتعداد السكاني القادم من خلال توفير التدريب والمعدات الرقمية اللازمة، والمساهمة في إنشاء منصة رقمية للتواصل مع الكفاءات السورية في الخارج.

وأكد الوزير برنية أهمية عقد أنشطة وورشات عمل لـ”الإسكوا” داخل سوريا، لتوسيع دائرة المشاركة والاستفادة على المستوى الوطني.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجّه الحكومة نحو تعزيز الشراكات الدولية لدعم مرحلة التعافي الاقتصادي والاجتماعي، إذ كثّفت وزارة المالية مؤخراً أنشطتها مع جهات دولية عدّة، أبرزها برنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي وصندوق النقد العربي.

الخارجية الأمريكية: تعليق العقوبات خطوة لدعم الاستقرار وجذب الاستثمارات إلى سوريا

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، إن قرار تعليق العقوبات على سوريا، وعلى رأسها “عقوبات قيصر”، يُمثّل خطوة مدروسة تهدف إلى فتح المجال أمام فرص التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات الدولية.

وأكدت بروس خلال مؤتمر صحفي، مساء الثلاثاء 27 أيار، أن “القرار يمنح السوريين فرصة لبناء مستقبل أفضل”، ويأتي في سياق دعم الجهود الرَّامية إلى تحقيق استقرار دائم، وتهيئة بيئة مواتية للعودة الاقتصادية.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الجمعة 23 أيار، تعليق العقوبات لمدة 180 يوماً، وأعقبته وزارة الخزانة بإصدار الترخيص العام رقم (25) الذي يسمح باستثناءات تشمل مؤسسات وشخصيات رسمية في الدولة السورية، بينها السيد الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب.

وتأتي هذه التصريحات عَقب لقاء جمع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، مع الرئيس الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في إسطنبول، ضمن جهود لتعزيز التنسيق الأمني والاقتصادي بين البلدين.

وأشادت الإدارة الأميركية بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة بقايا التنظيمات الإرهابية، إذ تم الإعلان مؤخراً عن عمليات أمنية أسفرت عن ضبط أسلحة ومتفجرات واعتقال مطلوبين من تنظيم “داعش” في مناطق حلب وريف دمشق.