وزارة الاتصالات تحذّر مستخدمي “ميتا” من استخدام بياناتهم دون موافقتهم

حذَّرت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات التابعة لوزارة الاتصالات، اليوم 27 أيار، عبر معرّفها الرسمي على “فيسبوك”، من أن شركة “ميتا” ستبدأ، اعتباراً من اليوم، باستخدام بيانات مستخدمي منصاتها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لديها، وذلك دون الحصول على موافقة مسبقة من المستخدمين.

ودعت الهيئة المستخدمين الراغبين في منع هذا الاستخدام إلى التقدّم بطلب اعتراض على الفور، لافتةً إلى أن “الوقت المتاح لذلك محدود ويجب أن يتم اليوم”.

وقد وضعت الشركة إجراءات بسيطة للمستخدمين لإرسال اعتراضاتهم على المنصتين، حيث يمكن للمستخدمين على “إنستغرام” الانتقال إلى إعدادات الملف الشخصي والبحث عن خيار “الحق في الاعتراض” ضمن مركز الخصوصية، ثم إدخال بريدهم الإلكتروني وتأكيد رغبتهم في الاعتراض على استخدام بياناتهم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

أما على “فيسبوك” فتَكمن الإجراءات في الانتقال إلى إعدادات الخصوصية وتكرار الخطوات ذاتها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات لا تشمل محادثات “واتساب” إذ لا حاجة للاعتراض عليها في هذا السياق.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية “ميتا” لتعزيز وتطوير قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي، التي تعتمد بشكل رئيس على كميات هائلة من البيانات التي ينشرها المستخدمون بشكل علني، مثل المنشورات والصور والتعليقات، بالإضافة إلى الاستفسارات التي يرسلونها إلى روبوتات الدردشة عبر تطبيقاتها المختلفة.

ويحدّد قرار “ميتا” موعداً نهائياً للمستخدمين المعنيين لتقديم اعتراضاتهم حتى نهاية اليوم 27 أيار.

وتُعدّ شركة “ميتا بلاتفورمز”، المعروفة سابقاً بشركة “فيسبوك”، شركة أمريكية متعددة الجنسيات يقع مقرها في مينلو بارك كاليفورنيا.

وتمارس الشركة نشاطها التجاري من خلال امتلاك وتطوير العديد من المنصات والخدمات مثل “فيسبوك، إنستغرام، واتساب، ماسنجر، وثريدز”، كما تُعتبر واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم.

إحداث مراكز للإبداع والابتكار التربوي في جميع المحافظات

أصدر وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، قراراً يقضي بإحداث “مراكز الإبداع والابتكار التربوي” ضمن كل مديرية من مديريات التربية والتعليم في المحافظات.

وأوضحت الوزارة اليوم 27 أيار، أن القرار يهدف إلى تطوير البحث العلمي والتربوي، واستقطاب ورعاية النخب من الطلبة والمعلمين على حدّ سواء.

وبحسب القرار، يتبع المركز الرئيسي للوزير مباشرة، فيما تتبع المراكز الفرعية لمديري التربية والتعليم في المحافظات، على أن تتولى هذه المراكز مهام إجراء البحوث والدراسات التربوية، وتنظيم برامج تدريبية وورش عمل، ودعم المشاريع الابتكارية للطلاب والمعلمين بعد تقييمها من لجان مختصة.

وتتمثل أهداف هذه المراكز في تعزيز ثقافة البحث العلمي، وتنمية مهارات الإبداع والتفكير النقدي، وتقديم الدعم المعرفي واللوجستي للمبادرات والمشاريع التي تصب في خدمة تطوير التعليم وتلبية احتياجات التنمية المستدامة.

كما نص القرار على إنشاء مكتبة إلكترونية محدّثة في كل مركز، وتشكيل مجلس علمي استشاري يشرف على الخطط البحثية، مع تمثيل للطلاب ضمنه.

ووفقاً للقرار، تتولى مديريات التربية والتعليم في المحافظات تجهيز مقارّ هذه المراكز بكل ما يلزم من بنى تحتية وكوادر إدارية وفنية، على أن تصدر الوزارة لاحقاً نظام عمل خاص ينظّم مهامها، ويتضمن حوافز وتعويضات للعاملين فيها بما يعزز من جودة الأداء.

ويأتي القرار استناداً إلى القانون رقم /31/ لعام 2024، وقرار رئيس الجمهورية رقم /9/ لعام 2025، ويعد خطوة نوعية في إطار تحديث المنظومة التعليمية وربطها بمتطلبات التطوير العلمي والمعرفي في مرحلة ما بعد الحرب.

التحالف الدولي: بقاء قواتنا في شمال شرق سوريا يهدف لتقويض قدرات داعش

أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، أن إعادة تموضع قواته في شمال شرق سوريا، يأتي ضمن عملية مدروسة ومرتبطة بظروف ميدانية، وتهدف إلى تقويض قدرات داعش وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وذكر التحالف اليوم الثلاثاء 27 أيار، في منشور عبر منصة X أن “قوة المهام المشتركة تواصل العمل مع شركاء التحالف للحفاظ على الضغط على داعش، والتعامل مع التهديدات الإرهابية المحتملة”.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة نفذت خلال العام الماضي عشرات الضربات الجوية ضد فلول داعش، وتبقى على جهوزية لاستمرار العمليات عند الضرورة.

وأكد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن الجهود تتواصل لتقليص أعداد المقيمين في المخيمات ومراكز الاحتجاز المرتبطة بداعش، بما يُسهم في دعم الأمن والاستقرار في شمال شرق سوريا.

في 19 نيسان الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن الجيش الأمريكي سيعمل على دمج قواته (نحو ألفي جندي) في سوريا، خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

وقالت الوزارة في بيان: “هذه العملية المدروسة والمشروطة ستُقلص الوجود الأمريكي في سوريا إلى أقل من ألف جندي أمريكي في الأشهر المقبلة”.

ضمن جهود الإصلاح المالي.. وزير المالية يترأس اجتماعاً لمراجعة موازنة 2025

ترأس وزير المالية محمَّد يسر برنية اجتماعاً ضم معاون الوزير، صالح العبد، وأعضاء لجنة إعداد الموازنة، وذلك لمراجعة ومناقشة الأرقام النهائية لموازنة العام 2025.

ويأتي هذا الاجتماع، اليوم 27 أيار، في سياق سعي الحكومة إلى إتمام إجراءات الموازنة بدقة وكفاءة، بما يخدم التوجهات الاقتصادية والمالية للدولة.

وتعمل وزارة المالية على تنفيذ إصلاحات شاملة في القطاع المالي، تشمل تحديث النظام الضريبي وتعزيز الشفافية ورقمنة المعاملات الحكومية، بهدف تحسين الأداء المالي والإداري في البلاد.

كما تسعى الوزارة إلى تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي، إذ عَقد الوزير برنية لقاءات عديدة مع مسؤولي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وتم الاتفاق على إعداد برنامج عمل شامل لدعم سوريا خلال عامي 2025 و2026، يهدف إلى إصلاح قطاع الكهرباء، وتعزيز الشفافية المالية وتطوير بنية الأسواق المالية.

محافظ دمشق يبحث مع شركة “خطيب وعلمي” مجالات التخطيط الحضري وإعادة الإعمار

ناقش محافظ دمشق ماهر مروان مع وفد من شركة “خطيب وعلمي” العالمية، برئاسة نجيب الخطيب، الرئيس التنفيذي للشركة ورئيس مجلس إدارتها، مجالات التخطيط الحضري والنقل وإعادة الإعمار والبنية التحتية والمدن الذكية.

ودعا مروان، وفقاً لما نشرته محافظة دمشق عبر معرّفاتها يوم الإثنين 26 أيار، إلى ضرورة تسريع الإجراءات وتكثيف التواصل المباشر وورشات العمل، تمهيداً لتوقيع مذكرة تفاهم شاملة بين الجانبين خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأبدى الخطيب استعداد الشركة لدعم جهود المحافظة، وتقديم رؤى وخطط تنفيذية متقدّمة من شأنها إحداث أثر تنموي ملموس.

ويأتي الاجتماع ضمن رؤية محافظة دمشق لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والانفتاح على الخبرات الدولية الرائدة في سبيل تحقيق نقلة نوعية في التخطيط العمراني، وتفعيل التنمية الحضرية المتوازنة.

وسبق أن أبدت الشركة اهتمامها بالاستثمار في سوريا في مجال النقل، مؤكدةً استعدادها للتعاون مع الوزارة، حيث ناقشت مع الأخيرة تحديد أولويات العمل لتنفيذ المشاريع الهندسية في النقل البري وإعادة تأهيل السكك الحديدية، إضافةً إلى دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع مترو دمشق والطرق الدولية.

وتعمل شركة “خطيب وعلمي” في مجال التصميم والتخطيط الهندسي والاستشارات الهندسية والمعمارية، وذلك في قطاعات النقل والطاقة ومشاريع المياه والنفط والغاز، وتعزيز البنى التحتية، وتطوير الأحياء وتشكيل المدن.

وللشركة عدة مكاتب إقليمية، وأكثر من 30 فرعاً ومكتباً تنفيذياً حول العالم، وقد نفَّذت عدداً من المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية، منها مشروع سكة حديد شمال – جنوب بطول 2400 كيلومتر.

كما درست وصممت عدداً من الأبراج والمساكن في الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن معبر سفوان البري الحدودي الجديد بين الكويت والعراق.

لقاء سوري تركي للتعاون في المجال التعليمي ودعم الطلاب السوريين في تركيا

عقدت وزارتي التربية، السورية والتركية، اجتماعاً لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجال التربوي بين البلدين، وكذلك دعم العملية التعليمية للطلاب السوريين في تركيا.

وذكرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية اليوم الثلاثاء 27 أيار، أن الاجتماع ضم وفدي البلدين برئاسة مدير التخطيط والتعاون الدولي في الوزارة يوسف عنان.

وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تطوير التواصل بين المديريات المركزية في كلا البلدين، إضافة إلى تشكيل لجان مشتركة لتنسيق الجهود وتنفيذ مشاريع تعليمية مشتركة.

واتفق الطرفان على إعداد برنامج تعاون يتضمن زيارات ميدانية متبادلة، وتنظيم أنشطة ومسابقات مشتركة، وإقامة برامج تدريبية للمعلّمين في كلا البلدين.

وأكد يوسف عنان على أهمية دعم مشاريع إعادة تأهيل المدارس المتضررة، وتسهيل عودة الطلاب اللاجئين من تركيا، مع الاستفادة من الخبرة التركية في مجال التعليم المهني.

وتعمل الحكومة على تذليل العقبات التعليمية أمام الطلاب داخل البلاد وخارجها، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية وتوقيع اتفاقيات ثنائية، وتوفير بدائل تضمن استمرار التحصيل العلمي رغم التَّحدّيات.

كما أبرمت وزارة التعليم العالي يوم 17 أيار، اتفاقية تعاون مع مجلس التعليم العالي التركي، شملت الاعتراف بالشهادات وتسهيل تحويل الطلاب السوريين من الجامعات التركية، في خطوة تكمل الجهود الرّامية إلى إعادة دمج الطلاب في المنظومة التعليمية وتجاوز التَّحدّيات المتراكمة على مدى سنوات الحرب.

الكويت يؤكد ترحيب دول الخليج بالتطورات الإيجابية في سوريا

أعرب ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عن ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بـ”الأوضاع الإيجابية” التي تشهدها الساحة السورية.

وأضاف الصباح أن “دول المجلس تؤكد دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، والحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية”.

وجاءت تصريحات ولي العهد الكويتي، اليوم 27 أيار، خلال قمة رابطة “آسيان” ومجلس التعاون الخليجي، في وقت تشهد فيه سوريا تحولات مفصلية بعد إسقاط نظام الأسد البائد، وبدء مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة والمضي نحو الازدهار والتقدم.

وشهدت العلاقات بين سوريا ودول الخليج تحولاً لافتاً بعد سقوط النظام البائد وتسلُّم الإدارة الجديدة في مَطلع العام الجاري، عبر دعم سياسي ودبلوماسي ملحوظ قدَّمته وما زالت تقدمه دول الخليج لسوريا.

ومع انفتاح دمشق على محيطها العربي بادرت دول الخليج إلى إعادة بناء جسور التواصل، وافتتحت سفاراتها تباعاً، أبرزها السعودية وقطر والإمارات، في خطوة سياسية تعبّر عن دعم الاستقرار وإعادة الاندماج الإقليمي.

وكان للمملكة العربية السعودية دور بارز في رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، وكذلك في المبادرات التي أطلقتها السعودية وقطر لدعم العهد الجديد، من خلال مبادرات اقتصادية شملت تمويل الرواتب العامة وتسهيل حصول سوريا على قروض تنموية، وطرح مشاريع طاقة إقليمية، أبرزها إعادة إحياء مشروع أنابيب الغاز القطري عبر سوريا وتركيا.

كما أعلنت الإمارات استعدادها للاستثمار في البنية التحتية السورية، في حين رحَّبت البحرين بالحوار الوطني السوري كمؤشر على تحوّل سياسي حقيقي.

الأردن والنرويج يؤكدان ضرورة دعم الحكومة لإعادة بناء سوريا

أكد وزيرا الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والنرويجي إسبن بارث إيدي، ضرورة تقديم الدعم للحكومة لإعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، وتلبي حقوق جميع مواطنيها.

وبحث الوزيران، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، يوم الثلاثاء 27 أيار، في اجتماع في العاصمة الأردنية عمّان الأوضاع في سوريا معتبرين أن استقرارها والحفاظ على أمنها هو ضمان للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

ومنذ سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول الماضي، سارع الأردن إلى التواصل مع دمشق بهدف إعادة العلاقات بين البلدين إلى أفضل مستوياتها، من خلال زيارات متبادلة أجراها مسؤولو الطرفين لتعزيز التقارب وتنشيط العلاقات التجارية والاقتصادية بين دمشق وعمّان.

وأكَّد وزير الخارجية الأردني في أكثر من مناسبة دعم المملكة لسوريا وسيادتها في مواجهة كل التحديات التي تهدّد مسيرتها.

وسبق أن رحّب وزير خارجية النرويج، يوم الثلاثاء 20 أيار، بقرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

وقال: “إن النرويج تدعم خطوة رفع العقوبات عن سوريا، ويجب أن نمنح حكومة الرئيس الشرع والشعب السوري الفرصة لإعادة بناء سوريا وتوحيدها”.

وفي خطوة لافتة وافق الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء 20 أيار، على رفع كل العقوبات المفروضة على سوريا، بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة رفع عقوباتها أيضاً.

وزارة التربية تطلق خطة استجابة طارئة لتطوير المنظومة التعليمية

اجتمع وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو مع المديرين المركزيين في الوزارة، لمناقشة إطلاق خطة استجابة طارئة تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية.

وأوضحت الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم الثلاثاء 27 أيار، أن الخطة تركز على 8 محاور رئيسية، وتشمل، فيما يخص الطالب، ضمان استمرارية التعليم وتقديم الدعم النفسي وتقليل التسرّب المدرسي، مع تعزيز المهارات الرقمية والقيادية.

كما تستهدف المعلم من خلال تحسين وضعه المادي وتدريبه تدريباً طارئاً، إلى جانب تطوير مساره الوظيفي، وجذب الخبرات العالمية.

وتشمل الخطة أيضاً البنية التحتية والتحول الرقمي، من خلال تحديث المرافق التعليمية ودمج التكنولوجيا، إضافة إلى التعليم المهني والخاص عبر تطوير برامج مهنية متخصصة ودعم التعليم الافتراضي.

وأكد الوزير تركو أن المجلس الأعلى للتربية والتعليم سيكون مسؤولاً عن الإشراف على تنفيذ السياسات، بمشاركة مديري التربية في المحافظات، وخبراء من وزارة التعليم العالي.

وأشارت الوزارة إلى أن الخطة تتضمن إجراءات عاجلة للعام الحالي، إضافة إلى استراتيجية طويلة الأمد تمتد حتى عام 2030، مع التأكيد على دور المراكز البحثية في دعم القرارات التربوية.

تحركات لدعم القطاع التربوي

التقى الوزير تركو، في 20 أيار الجاري، مع وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاميش فولكنر، في العاصمة البريطانية لندن بحضور المبعوثة البريطانية إلى سوريا، آن سنو، لبحث دعم القطاع التربوي في سوريا.

وناقش الوزيران خلال اللقاء التحديات التي تواجه العملية التعليمية في سوريا نتيجة الظروف الإنسانية والمعيشية، وأكدا ضرورة تعزيز التعاون لضمان وصول الأطفال السوريين إلى التعليم، وخاصة في المناطق المتأثرة بالنزاع والنزوح.

وفي 15 أيار الجاري، أكد الوزير تركو في تصريح لقناة الإخبارية أن رفع العقوبات سيكون له أثر إيجابي في ملف التعليم، ولا سيّما في إعادة إعمار المدارس المدمرة، وتشجيع الاستثمار في القطاع التعليمي.

وأوضح أن رفع العقوبات سيساعد ملايين السوريين في الحصول على حقهم في التعليم بشكل أفضل، مما يُسهم في بناء مجتمع حضاري حديث ومتكامل.

طقس معتدل وعواصف غبارية في المناطق الشرقية والجزيرة

تشهد البلاد اليوم، الثلاثاء 27 أيار، تَقدُّم كتلة هوائية معتدلة الحرارة من جهة الشمال، مع توقعات بانخفاض تدريجي في درجات الحرارة، إلى جانب حركة رياح نشطة إلى قوية.

وتكون الأجواء سديمية مغبَّرة على أجزاء واسعة من المناطق، مع تشكُّل عواصف غبارية في المناطق الشرقية والجزيرة.

وبحسب تحليل النماذج العددية الصادرة عن مكتب الإنذار المبكر للعوامل الجوية في الدفاع المدني، من المتوقع أن تكون الأجواء مشمسة ومستقرة في معظم المناطق، مع تحوُّلها إلى غائمة جزئياً على الساحل، مع فرص لزخات أمطار عشوائية.

فيما تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ في الساحل والمناطق الداخلية، وتبقى حارة في المناطق الشرقية والجزيرة، مع ارتفاع درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين 5 و8 درجات عن معدلاتها الموسمية.

وتشهد الأحوال البحرية ارتفاعاً في موج البحر، مع نشاط ملحوظ في حركة الرياح الغربية التي تصل إلى 35 كم/ساعة، مع هبّات قوية تتراوح بين 45 و60 كم/ساعة، وتصل إلى ذروتها في المناطق الشرقية من دمشق وشرق السويداء وغرب حمص وحماة، بالإضافة إلى غرب دير الزور، حيث تصل الهبّات إلى 75 كم/ساعة.

وتُثير الرياح النشطة الأتربة والغبار، مما يؤدي إلى أجواء سديمية مغبَّرة على مساحات واسعة من المناطق الداخلية، وتتحوَّل إلى سديمية كثيفة في المناطق الشرقية والجزيرة، مع احتمال تشكُّل عواصف غبارية كثيفة في أجزاء من دير الزور والرقة والحسكة.

ويُتوقَّع أن تتراوح درجات الحرارة في بعض المحافظات بشكل متفاوت؛ ففي اللاذقية وطرطوس من 22 إلى 24 درجة مئوية، وفي إدلب من 21 إلى 30 درجة، وفي حلب من 23 إلى 33 درجة.

أما في حماة، فتتراوح درجات الحرارة بين 21 و29 درجة، وفي حمص من 20 إلى 27 درجة، وفي دمشق من 22 إلى 33 درجة.

كما تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة في ريف دمشق الغربي ستتراوح بين 17 و25 درجة، وفي القنيطرة بين 17 و26 درجة، بينما يُتوقَّع أن تكون في درعا بين 19 و29 درجة.

وفي السويداء من 16 إلى 26 درجة، أما في دير الزور فستكون بين 27 و41 درجة، وفي الرقة من 25 إلى 38 درجة، وفي الحسكة من 25 إلى 41 درجة.