وزير الثقافة يبحث مع اليونسكو سبل حماية التراث السوري

استقبل وزير الثقافة محمد ياسين صالح، الإثنين 26 أيار، وفداً من منظمة اليونسكو، ترأسته مديرة مكتب المديرة العامة للمنظمة مارغو بيرجون-دارس، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى صون الهوية الثقافية السورية.

ونشرت وزارة الثقافة على حسابها في منصة (إكس) تغريدة، أشارت فيها إلى أن اللقاء تناول سبل التعاون، من أجل الحفاظ على التراث الثقافي السوري بمكوّنَيه المادي وغير المادي، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الترميم والتوثيق، لاسيما في المواقع الأثرية والمعالم التاريخية المهددة بالخطر.

وتضمّ سوريا أكثر من 4500 موقع أثري، وعناصر سياحة دينية وعلاجية في الفصول الأربعة، إضافة إلى سواحل طويلة على مياه البحر الأبيض المتوسط الدافئة، وأنهار وبيئات متعددة من صحراء وجبال وغابات.

وواجه التراث المادي العديد من التهديدات، بسبب وحشية النظام البائد، واستهدافه المواقع التاريخية والثقافية الأثرية، التي كانت تشكل بيئة جاذبة للسياح، إضافة إلى عمليات النهب الممنهجة.

كما شكّل قطاع السياحة قبل اندلاع الثورة، ثاني أكبر مصدر للعملة الأجنبية، بعد صادرات النفط، إذ حققت عائداته أعلى أرقام الزيارات في العام 2010، بعدد وصل إلى نحو 9.45 مليون زائر.

وزارة الرياضة والشباب تفتح باب الشراكة مع القطاع الخاص

أعلن وزير الرياضة والشباب محمد سامح حامض، الثلاثاء 27 أيار، عن توجه الوزارة لفتح باب التعاون أمام القطاع الخاص ليكون شريكاً في تطوير القطاع الرياضي في سوريا.

وجاء ذلك في منشور له على منصة “إكس” حيث أكد أهمية إشراك مختلف الجهات في عملية النهوض بالرياضة السورية.

وأشار إلى أن مساهمة القطاع الخاص يمكن أن تكون من خلال رعاية الأحداث والرياضيين، إضافة إلى الاستثمار في البنى التحتية الرياضية، عبر مشاريع مشتركة تسهم في تحسين البيئة الرياضية وتعزيز فرص الإنجاز.

وأكد أن تطوير قطاعَي الرياضة والشباب مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً واسعاً بين الحكومة والقطاع الخاص، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق تقدم فعلي ومستدام في هذا المجال.

وسبق أن صرح وزير الرياضة للإخبارية، أن البنية التحتية الرياضية في سوريا تواجه تحديات كبيرة، وهو ما دفع الوزارة إلى تبني خطة ممنهجة لإعادة التأهيل، تبدأ بمسح ميداني شامل لتحديد الاحتياجات، وتشكيل لجان فنية لتقييم الحالة الفنية للملاعب والصالات.

قائد الأمن الداخلي في ديرالزور: الأمن مسؤولية مشتركة وأمانة وطنية

أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور العقيد ضرار الشملان، الاثنين 26 أيار، أن المهمة الأمنية التي أوكلت إليه ليست مجرد منصب وظيفي، بل عهد ومسؤولية وطنية وأخلاقية، تستوجب العمل ومحاسبة النفس قبل الآخرين.

وقال العقيد إن المحافظة تدخل مرحلة أمنية جديدة تُبنى على أسس العدل، وتستمد شرعيتها من دماء الشهداء، بهدف تحقيق أمن حقيقي يشعر فيه المواطن بالأمان والكرامة.

كما شدد الشملان على أن رجل الأمن “يجب أن يكون خادماً للناس وليس سيداً عليهم”، وأن القانون سيكون فوق الجميع، مؤكداً عدم التساهل مع أي فاسد أو متجاوز يسيء لصورة الأمن الداخلي.

ووجّه العقيد دعوة لأهالي دير الزور ليكونوا شركاء حقيقيين في حفظ الأمن، مشدداً على أهمية الكلمة الصادقة والمعلومة الهادفة في دعم جهود الاستقرار.

واختتم الشملان بيانه بالدعاء أن يكون على قدر الأمانة، مشيدا بصبر أبناء المحافظة، وداعياً الجميع إلى التكاتف في سبيل أمن دير الزور وكرامة أهلها.

وعين وزير الداخلية أنس خطاب، العقيد ضرار عبد الرزاق الشملان قائداً للأمن الداخلي في محافظة دير الزور الأمس 25 أيار، ضمن إعادة هيكلة شاملة للأجهزة الأمنية في المحافظات.

لجنة الإنقاذ الدولية تزور منطقة صوران بحماة لتقييم الاحتياجات

زار وفد من لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) إدارة منطقة صوران في ريف حماة، الإثنين 26 أيار، للاطلاع على الواقع الصحي والتعليمي والاجتماعي فيها.

وتأتي الزيارة ضمن إطار تقييم الاحتياجات الإنسانية العامة للمنطقة ودراسة الأولويات التي يحتاجها السكان، حيث زار الوفد عددا من المرافق الحيوية، من بينها المستوصف الصحي، ومبنى بيت المونة، ومشفى صوران، حيث وقف الوفد على حجم الدمار والخراب الذي طال المشفى.

وعقب الجولة عقدت إدارة المنطقة اجتماعا مع الوفد بحضور رئيس مجلس مدينة صوران، ومدير العلاقات العامة، ومدير المجمع التربوي في المنطقة، حيث ناقشوا أبرز التحديات الخدمية التي تواجه أهالي المنطقة والاحتياجات الملحّة.

وأبدى مجلس مدينة صوران استعداده لتوفير وتقديم التسهيلات اللازمة للمنظمات الراغبة في تنفيذ برامج دعم إنساني وتنموي تستهدف أهالي المنطقة.

يذكر أن المدينة تعرضت لقصف وهجمات ممنهجة من قوات النظام البائد ما أدى إلى دمار هائل في البنية التحتية والمرافق العامة، ما زاد من معاناة الأهالي.

وزير الزراعة والوكالة الألمانية ‏للتعاون الدولي يبحثان تطوير الزراعة

بحث وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أمجد بدر مع وفد من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (‏GIZ‏)، الإثنين 26 أيار، سبل ‏التعاون لتطوير القطاع الزراعي في سوريا، وتوفير الاحتياجات التي يتطلبها.

‏وأكد الوزير بدر خلال اللقاء أهمية التركيز والتوسع في نشر وتبني أنظمة الري الحديث، وتأمين ‏مستلزمات الإنتاج الزراعي.

كما ناقش مشكلات القطاع الزراعي وتحدياته المختلفة، كنقص الأعلاف وارتفاع ‏أسعارها وتوفير البدائل في ظل مشكلة الجفاف وتضرر الزراعات البعلية.

‏بالمقابل فقد أبدى أعضاء الوفد استعداد الوكالة الألمانية دعم المزارعين، والمساعدة في إنتاج ‏البذور، بما يتوافق مع المعايير العالمية، وكذلك سبل إدارة الموارد المائية.

وسبق أن أجرى الوزير بدر، جولة ميدانية للاطلاع على واقع العمل في عدد من المؤسسات الخاصة في الثروة الحيوانية، كالمؤسسة العامة للمباقر، ومحطات مباقر الغوطة، وبحوث الغوطة للتحسين الوراثي لمحاصيل الخضار، بالإضافة إلى بحوث الأبقار الشامية، ومحطة الإبل الشامي والأغنام.

وتأتي مساعي الوزير بدر تلبيةً للمتطلبات التي تسهم في النهوض بعمل القطاع الزراعي، وتحسين قطاع الثروة الحيوانية، إذ يعدّ القطاعان من الركائز الأساسية للاقتصاد السوري، لدورهما الكبير في الناتج المحلي الإجمالي من جهة، واعتماد شريحة واسعة من السكان عليهما كمصدر رزق رئيسي من جهة أخرى.

وتأسست الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، في 1 كانون الثاني 2011، من خلال دمج ثلاث منظمات للتنمية الدولية الألمانية. وهي الآن واحدة من أكبر وكالات التنمية في العالم، وتجاوز حجم أعمالها 2.1 مليار يورو في عام 2015.

انطلاق منتدى اقتصادي سوري- أردني مشترك

انطلقت فعاليات المنتدى الاقتصادي “السوري- الأردني” بين اتحاد غرف التجارة السورية وغرفة تجارة الأردن، الإثنين 26 أيار، بمشاركة 42 شركة أردنية، وذلك بهدف تعزيز التبادل الاقتصادي بين البلدين، وإعادة تفعيل مجلس الأعمال الأردني- السوري المشترك، إلى جانب التحضير لتنظيم منتدى أعمال اقتصادي في عمّان خلال المرحلة المقبلة.

ويضم الوفد الاقتصادي الأردني رؤساء غرف تجارية وممثلين لقطاعات تجارية وخدمية، سيلتقون بشكل مكثف خلال ثلاثة أيام، مع وزراء الفريق الاقتصادي بالحكومة السورية واتحاد غرف التجارة وأصحاب أعمال وشركات وغرف تجارية.

وخلال فعاليات المنتدى، التي جاءت بتنسيق مباشر مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والسفارة الأردنية في دمشق، ثمّن رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، علاء عمر العلي، حرص المملكة الدائم على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وتطويرها بمختلف المجالات.

وأوضح العلي، أن اللقاءات التي سيجريها الوفد الأردني، تهدف إلى إيجاد قنوات للتواصل الدائم بين البلدين الشقيقين، باعتبارها آلية محورية لإعادة تقييم وتطوير المبادلات التجارية، وأهمها ملف الاستيراد والتصدير.

وأكد العلي ضرورة إعادة تقييم اتفاقيات الشراكة بين الجانبين، بعد قرار رفع العقوبات الدولية عن سوريا، إلى جانب تنسيق الجهود لتطوير مستويات التعاون المشترك، ومواجهة التحديات الاقتصادية، وكذلك تعزيز التنافس بين منتجات البلدين، ولاسيما في أسواق الدول المجاورة.

بدوره وصف رئيس غرفة تجارة الأردن، خليل الحاج توفيق، زيارة الوفد التجاري الأردني إلى سوريا بـ”التاريخية”، بعد انقطاع التواصل الحقيقي بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين لما يقارب 14 عاماً.

لافتا إلى أن الوفد الذي يمثل القطاع التجاري والخدمي المنضوي تحت مظلة غرفة تجارة الأردن، سيضع كل خبرات القطاع الخاص الأردني تحت تصرف القطاع الخاص السوري.

وعَدّ الحاج توفيق هذه المرحلة مرحلة “نهوض وشموخ وعلو” في البنيان، مؤكداً وقوف القطاع الاقتصادي الأردني إلى جانب السوريين في ترميم العديد من التحديات وتوفير كل الدعم والتسهيلات.

في السياق ذاته أكد نائب رئيس غرفة تجارة ريف دمشق عماد النن أهمية السماح لرجال الأعمال السوريين بالدخول إلى الأردن دون الحاجة إلى موافقات مسبقة، وذلك عبر بطاقات دخول خاصة كمرحلة أولى، تمهيداً لفتح المجال أمام دخول جميع السوريين في مراحل لاحقة.

كما نوّه النن إلى إمكانيات المصانع السورية في التوسع والتصدير، مشدداً على ضرورة إزالة جميع المعوقات وإقامة شركات حقيقية مع الأردن تساهم في دفع عجلة الاقتصاد.

وخلص المشاركون في نهاية اللقاء إلى أهمية وضع “خريطة طريق” والاتفاق على تفاصيل كاملة تؤسس للتعاون والتنسيق المستقبلي بمجال الاستثمار ودور أصحاب الأعمال في ذلك.

مشددين على ضرورة الانتقال بعلاقات البلدين الاقتصادية لمرحلة تسهيل الأعمال وتجاوز أي عقبات تواجهها، ما يمكّن الجانب الأردني من الاستفادة من الفرص الاقتصادية والاستثمارية، في ظل توجه سوريا نحو الاقتصاد الحر.

ويسعى الجانبان السوري والأردني إلى بدء مرحلة جديدة من العمل والتعاون الاقتصادي، بعد سقوط النظام البائد بما يحقق مصالح الطرفين، ويمهد لعهد جديد من البناء والمشاركة والتكامل الاقتصادي.

وزارة الإعلام تكرم الفائزين بمبادرة “سوريا في عيوننا”

كرّمت وزارة الإعلام الفائزين في مبادرة “سوريا في عيوننا” خلال احتفالية في دار الأوبرا في دمشق، الإثنين 26 أيار، بحضور رسمي ودبلوماسي رفيع وشخصيات عامة وفنية وإعلامية.

وأكد وزير الإعلام حمزة المصطفى خلال الحفل حرص الوزارة على تطوير الإنتاج الدرامي والسينمائي في سوريا بالشراكة مع القطاع الخاص والجهات المعنية، لتكون دمشق عاصمة رائدة للإنتاج الفني في العالم العربي، وبيئة جاذبة للمستثمرين في هذا القطاع.

وشدد الوزير على أن الوزارة ستدعم هذا التوجه عبر سن التشريعات المناسبة وتقديم التسهيلات اللازمة لشركات الإنتاج الفني والمواهب الشابة.

وتخلل الحفل كلمات تعريفية بالمبادرة، وفقرة شعرية للشاعر أنس الدغيم، وعروضا فنية، إضافة إلى تكريم عدد من الشخصيات السورية البارزة في مجالات الفن والإعلام والثقافة والعمل الإنساني.

ونظم الحفل المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي، بالتعاون مع شركة ترند آرت برودكشن، وبرعاية وزارة الإعلام.

وأطلقت مبادرة سورية في عيوننا في نيسان الماضي بهدف اكتشاف ورعاية مواهب الشباب السوري في مجالات التصوير الفوتوغرافي، إنتاج الفيديو، والفن التشكيلي، من خلال أعمال تعبّر عن جمال سورية وهويتها الثقافية، وتعكس روح التحدي والأمل لدى الشعب.

وزارة الأشغال العامة والإسكان تبحث مع منظمة العفو الدولية دعم جهود الإعمار

بحثت وزارة الأشغال والإسكان، الإثنين 26 أيار، مع وفد من منظمة العفو الدولية، دعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز الحق في السكن، وتحسين واقع الخدمات.

وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، التزام الوزارة بتحويل الحق الإنساني في السكن إلى سياسات عملية، مشيراً إلى أن العمل مستمر لمعالجة تعثر الجمعيات السكنية وتقديم حلول واقعية تلبي احتياجات المواطنين وتطلعاتهم.

من جانبها، عبّرت نائبة المديرة الإقليمية لمنظمة العفو كريستين بكرلي، عن تقديرها لانفتاح الحكومة السورية على التعاون الحقوقي، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس توجهاً إيجابياً نحو تعزيز العدالة الاجتماعية، وأكدت أهمية ضمان عدم التمييز في مشاريع الإعمار، لضمان شمولية التنمية واستدامتها.

كما شددت الباحثة المختصة بالشأن السوري في المنظمة ديانا سمعان، على ضرورة احترام حقوق السكان الأصليين في المناطق المتضررة، داعية إلى ضمان عودتهم الآمنة والطوعية في سياق الخطط العمرانية الجديدة، بما يحفظ النسيج الاجتماعي ويعزز الاستقرار المحلي.

يذكر أن وزارة الأشغال العامة والإسكان تلعب دوراً محورياً في تنفيذ خطط الدولة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وتحسين واقع الإسكان والخدمات في جميع المحافظات.

وتسعى الحكومة السورية في المرحلة الحالية إلى إعادة تأهيل البنى التحتية في القطاعات الأساسية، من خلال استقطاب الاستثمارات وتفعيل التعاون الدولي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

وزير الطاقة محمد البشير يلتقي وفداً استثمارياً كويتياً

التقى وزير الطاقة المهندس محمد البشير مع وفد استثماري كويتي، لبحث آفاق التعاون في مجال مشاريع الطاقة والبنية التحتية.

وقالت وزارة الطاقة، الإثنين 26 أيار، إن المناقشات تركزت حول الاستثمار بالطاقة، والشراكة الاقتصادية وزيادة حجم الاستثمارات بما ينسجم مع رؤى التنمية المستدامة في البلدين.

وكان الوزير البشير التقى في 17 نيسان الماضي، مع وفد كويتي استثماري، وبحث معه فرص التعاون في مجالات استثمار الطاقة والنفط والكهرباء، بالإضافة إلى مناقشة واقع قطاع الطاقة والتحديات التي تواجهه.

وتسعى وزارة الطاقة من خلال اللقاءات المستمرة مع الوفود والمستثمرين من دول عربية وأجنبية، إلى توسيع الشراكات وتوسيع فرص الاستثمار في سوريا، والاستفادة من الخبرات التي تمتلكها البلدان المتقدمة في مجال مشاريع الطاقة المتجددة.

وزارة الثقافة.. حوار لتعزيز حضور أصحاب الهمم في المشهد الثقافي

أجرى وزير الثقافة محمد ياسين صالح، نقاشا مع الناشطتين المدنيتين سوسن وميريانا سلماوي، حول تعزيز حضور فئة الأشخاص ذوي الإعاقة في المشهد الثقافي السوري.

وشهد اللقاء الذي عقد، الإثنين 26 أيار، مناقشة دور الوزارة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير مواهبهم ودعمهم، وتفعيل دورهم ضمن الأنشطة الثقافية بالتشارك مع الفاعلين بالعمل المدني، والمؤسسات الأهلية.

وشاركت الناشطتان سوسن وميريانا سلماوي في وقت سابق، بتنفيذ مبادرات ثقافية تتعلق بالتعليم والوعي المجتمعي المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، لتقديم محتوى تعليمي مبتكر يستجيب لاحتياجات الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، ويُعزّز من قدراتهم التواصلية.

وتسعى وزارة الثقافة لتنفيذ أنشطة ومشاريع نوعية، تهم مختلف شرائح المجتمع وتلبي تطلعات واحتياجات المجتمع السوري.

والتقى وزير الثقافة وفدا من المركز السوري للإحصاء والبحوث، في 21 أيار، لمناقشة مشروع توثيق مسار العدالة الانتقالية في سوريا عبر إنشاء منصة إلكترونية متخصصة بذلك.