نائب الرئيس التركي: استقرار سوريا ضرورة إقليمية

أكّد نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الإثنين 26 أيار، أن استقرار سوريا وعودتها دولةً مزدهرة ليس شأناً سورياً فحسب، بل مصلحة إقليمية كبرى تسهم في أمن المنطقة ورفاه شعوبها.

وقال يلماز في مقابلة صحفية: “سوريا بلد جار ذو أهمية بالغة بالنسبة إلينا، تتجاوز حدودنا المشتركة معها 900 كيلومتر، وتربطنا بها روابط تاريخية عميقة، وشهدت ثورة بعد أكثر من ستة عقود من الحكم الديكتاتوري، وهي اليوم تدخل مرحلة جديدة، وموقفنا يقوم على دعم الثقة والاستقرار، وصون وحدة الأراضي السورية”.

وأشار نائب الرئيس التركي إلى أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم الكامل للجمهورية العربية السورية، بما في ذلك تقاسم الخبرات في مختلف القطاعات خلال مرحلة إعادة الإعمار، مؤكداً أن أنقرة تبدي أعلى مستويات التضامن في هذا الإطار.

كما شدّد يلماز على رفض تركيا لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، وقال: “الاحتلال الإسرائيلي ينتهك الحدود السورية ويعرقل الاستقرار، ما يُضر بمسار إعادة الإعمار ويشكّل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وحقوق الشعب السوري، ونعمل من خلال كافة المنصات الدولية ومع شركائنا لوقف هذه التجاوزات”.

فيما دعا يلماز إلى رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عن سوريا، معتبراً ذلك خطوة أساسية لتحسين المناخ الاستثماري، وتسهيل جهود الإعمار التي تُعد جزءاً محورياً من تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة.

ويأتي حديث يلماز بعد الاجتماع مع السيد الرئيس أحمد الشرع في العاصمة أنقرة، بحضور وزيري الخارجية والدفاع  أسعد الشيباني ومرهف أبو قصرة، ووزير الخزانة التركي محمد شيمشك، إضافة إلى مسؤولين بارزين في قطاعات الدفاع والمصارف.

وقال يلماز في منشور عبر منصة “إكس” مساء أمس، إن اللقاء تطرق إلى تعميق التعاون الاقتصادي، ومراجعة الإصلاحات المالية المشتركة، وزيادة الاستثمارات العامة والخاصة، معرباً عن ثقته بأن التحول التاريخي والثورة السياسية في سوريا ستتوجان بنهضة تنموية حقيقية.

وكان الرئيس الشرع قد أجرى زيارة غير معلنة إلى مدينة إسطنبول السبت الماضي، حيث التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر “دولما بهتشة”.

معاون وزير الصحة يلتقي وفدا من اللجنة الدولية للإنقاذ

التقى معاون وزير الصحة الدكتور حسين الخطيب، وفدا من اللجنة الدولية للإنقاذ برئاسة دافيد ميليباند، لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا.

وناقش الاجتماع الذي عقد في مبنى الوزارة، الإثنين 26 أيار، سبل تعزيز التعاون الصحي لإعادة النهوض بهذا القطاع وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى.

وأكد مدير التخطيط والتعاون الدولي في الوزارة الدكتور زهير القراط، ضرورة بناء نظام صحي يعتمد على الرعاية الصحية الأولية، منوها بالدور التشاركي للمجتمع المحلي والمنظمات الدولية، لدعم القطاع الصحي.

وأكد الوفد استمرار دعم القطاع الصحي في سوريا والتعاون والتنسيق، وخاصة في مجال الكوارث والحوادث، والحد من انتشار الأوبئة، للمساهمة في عملية التعافي، ودعم مشاريع الصحة والتعليم والإغاثة، مع التركيز على الطب المجتمعي والدعم النفسي وخاصة للنساء والأطفال.

وتعمل منظمة الإغاثة الدولية (Irc) على تقديم المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية، ومساعدة الأشخاص المتضررين من النزاعات والكوارث على البقاء والتعافي وإعادة البناء.

الشيباني يلتقي رئيس منظمة لجنة الإنقاذ الدولي ويبحثان سبل تعزيز التعاون 

التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، الإثنين 26 أيار، رئيس منظمة لجنة الإنقاذ الدولي السيد ديفيد ميليباند.

وبحث الجانبان سبل التعاون في المجال الإنساني والصحة، بالإضافة لملف عودة اللاجئين.

والتقى وفد من اللجنة الدولية للإنقاذ اليوم، معاون وزير الصحة الدكتور حسين الخطيب لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجال الصحي.

وأكد الوفد الاستمرار في دعم القطاع الصحي في سوريا، والتعاون والتنسيق، ولاسيما في مجال الكوارث والحوادث، والحد من انتشار الأوبئة.

ويسهم هذا الدعم في عملية التعافي، ومشاريع الصحة والتعليم والإغاثة، مع التركيز على الطب المجتمعي، والدعم النفسي خاصة للنساء والأطفال.

وزير الدفاع للإخبارية: نعيد تشكيل الجيش للدفاع عن الشعب لا لقمعه

أكّد وزير الدفاع مرهف أبو قصرة أن المؤسسة العسكرية بدأت تحولاً جذرياً نحو جيش وطني ملتزم بحماية البلاد والدفاع عن المواطنين، مشيراً إلى أنّ مرحلة إعادة الهيكلة باتت في مراحلها المتقدّمة، وتتجه نحو التنظيم الكامل والاحترافية.

وقال أبو قصرة في مقابلة خاصة مع قناة الإخبارية: “نحن لا نرث جيشاً، بل نعيد بناءه على أساس الانضباط الوطني والكفاءة، وليس الولاء”.

دمج الفصائل والمجموعات العسكرية

وأوضح الوزير أنّ وزارة الدفاع أنجزت خلال الأشهر الماضية مراجعة شاملة لتشكيلات الجيش داخل الجغرافيا السورية، حيث تمّت إعادة هيكلة 130 وحدة عسكرية، ونقل تبعيتها كاملة إلى الوزارة.

وأكد أنّ هذه الخطوة أسهمت بشكل مباشر في ضبط الأداء العسكري، وتحقيق استقرار أمني في عدة مناطق كانت تعاني من فوضى السلاح والانقسامات الميدانية، مشيراً إلى أنّ بعض الفصائل التي لم تلتزم بالقرارات تم حلّها أو دمجها بعد التقييم.

التعاون مع وزارة الداخلية

وحول العلاقة بين الجيش ومؤسسات الدولة الأخرى، قال أبو قصرة إنّ وزارة الدفاع تعمل حالياً ضمن غرفة تنسيق متقدمة مع وزارة الداخلية وجهاز الأمن العام، لمعالجة التحديات الأمنية، وعلى رأسها ملف السلاح غير المرخّص، وملاحقة فلول النظام البائد.

وأضاف: “لا يمكن الحديث عن استقرار حقيقي دون أمن داخلي راسخ، ومؤسسة عسكرية منضبطة تعود إلى ثكناتها بعد أداء مهمتها.”

كما كشف الوزير عن انطلاق المرحلة الثانية من خطة التحوّل، وهي مرحلة تنظيم الرتب والهويات، وتفعيل الأطر الإدارية والمهنية داخل الجيش، بما ينقل المؤسسة من الحالة الثورية المؤقتة إلى البنية المؤسسية المستدامة.

وبيّن أنّ الجيش الجديد سيقوم على أساس علمي، لا عشوائية فيه، قائلاً: “جيش يُبنى على الكفاءة لا على الخطابات.”

جيش أكاديمي محترف

هذا وأكّد أبو قصرة أنّ الوزارة شرعت بإعادة تأهيل المنشآت العسكرية التعليمية التي تضررت خلال سنوات الحرب، وتشمل الكليات والمعاهد العسكرية، إلى جانب تعديل المناهج لتتناسب مع الواقع الجديد وضرورات الدفاع الحديث.

ولفت إلى أنّ المؤسسة العسكرية باتت تضم 10 كليات باختصاصات مختلفة، وتعمل على تخريج كوادر مؤهلة علمياً ومهنياً، مشدداً على أن الهدف ليس فقط حماية الحدود، بل ترسيخ جيش محترف يكرّس الدولة الوطنية.

وقال: “نحن نعيد الثقة بين الجيش والشعب، بعد أن شوّهها نظام دموي كان يستخدم الجيش لقمع السوريين، لا لحمايتهم.”

وأشار إلى أن الوزارة وجدت “تجاوباً لافتاً” من الضباط والكوادر العاملة في المؤسسة العسكرية، مع التوجهات الإصلاحية التي تقودها الوزارة خلال المرحلة الحالية، مضيفاً: “الوحدات العسكرية أبدت حرصاً واضحاً على المضي في بناء جيش يخدم البلاد، لا يُستخدم ضدها”.

تأهيل الضباط المنشقين

وحول ملف الضباط المنشقين، أوضح الوزير أن الوزارة صنّفتهم إلى فئتين: الفئة الأولى هم الضباط الذين ظلوا على رأس عملهم ضمن الوحدات العسكرية خلال الثورة، وقد تمّت مقابلتهم من قبل إدارة شؤون الضباط، و”نحو 50% منهم عادوا للخدمة، فيما سيتم تفعيل البقية خلال الشهر القادم”.

أما الفئة الثانية، فهم من لم ينخرطوا في العمل العسكري خلال السنوات الماضية لأسباب خاصة، وتعمل وزارة الدفاع حالياً على مراجعة ملفاتهم أيضاً تمهيداً لإعادتهم إلى الخدمة “نظراً للحاجة الكبيرة إليهم”.

آلية الترفيعات العسكرية

نحن اليوم بصدد بناء جيش ناشئ، وتمنح الرتب العسكرية ضمن إطارين أساسيين: تسوية الوضع القانوني والالتزام بالقانون العسكري، ولن تُمنح أي رتبة عسكرية خارج هذا الإطار.

ونظراً للظروف التي تمرّ بها سوريا، وبعد خروجها من الحرب، نعيش اليوم في حالة طوارئ، ما يفرض بعض التعديلات على الإجراءات، ومنها مدة الدراسة في الكلية العسكرية، وعليه، قسّمت وزارة الدفاع الملفات العسكرية إلى قسمين:

  1. ضباط منشقون: تم تحويل قيودهم إلى إدارة شؤون الضباط، بعد التحقق من تاريخ ومدة الانشقاق، وستُشكّل لجنة خاصة من كبار الضباط في وزارة الدفاع، تُعِدّ برنامجاً لترفيع هؤلاء الضباط وفق قانون محدد.
  2. القادة العسكريون الذين شاركوا في الثورة السورية: سيتم إرسالهم إلى الكلية العسكرية، ويُشترط عليهم اجتياز الدراسة والتدريب العسكري للحصول على رتبة “ملازم”، وبعد التخرّج، يُحالون إلى اللجنة المختصة في وزارة الدفاع لمنحهم الرتب العسكرية المناسبة، استناداً إلى ثلاثة معايير: (اجتياز الكلية العسكرية بنجاح، والقدم العسكري والخبرة الميدانية خلال سنوات القتال، والمسمى الوظيفي والدور الذي أدّاه خلال الثورة).

العقيدة العسكرية

ورداً على سؤال حول العقيدة العسكرية الجديدة، قال وزير الدفاع: “نبني جيشاً بعقيدة وطنية، أساسها حماية الشعب السوري وصون الجغرافيا السورية، لا تنفيذ أجندات قمعية كما كان الحال سابقاً. هذه العقيدة الجديدة هي حجر الأساس للجيش”.

وأكد الوزير أن المؤسسة العسكرية سيكون لها دور محوري في حماية الدولة السورية الجديدة، والحفاظ على السلم الأهلي، قائلاً: “سنمنع أي جماعة أو جهة مسلحة من التعدّي على حقوق المواطنين، فالجيش سيكون قوة استقرار لا ترهيب، ويتحرك ضمن مهام واضحة بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة”.

وشدد وزير الدفاع على أن خطة التأهيل لا تشمل الضباط فقط، بل الأفراد والعناصر أيضاً، مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت برامج تدريب متخصصة، ودورات لرفع الكفاءة في مختلف القطاعات العسكرية، مضيفاً: “نعمل على تأسيس جيش لا يُبنى بالعاطفة، بل بالمهنية والاحتراف”.

رسالة للشعب السوري

وتوجَّه وزير الدفاع في ختام لقائه مع الإخبارية بالشكر إلى أبناء الشعب السوري في الداخل والخارج، مثنياً على تضحياتهم في سبيل إحقاق الحق وإسقاط النظام البائد، وخصّ بالتحية ذوي الشهداء والجرحى الذين قدّموا أغلى ما يملكون دفاعاً عن مستقبل البلاد، ووحدتها، واستقرارها.

تقديرا لتضحياتهم.. منحة رئاسية لخمسمئة مصاب لأداء مناسك الحج

توجه 500 شخص ممن تعرضوا للإصابة خلال معارك التحرير وما سبقها وذوي شهداء الثورة السورية، لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة، بموجب المنحة المقدمة من رئاسة الجمهورية، تكريماً لتضحياتهم.

وأوضح موفد الإخبارية في مكة المكرمة، أنه جرى اختيار المستفيدين من المنحة بموجب القرعة، ووفق تنظيمات إدارية محددة.

وأشار إلى أن هذا العدد هو المتاح حالياً من أصل 22 ألفا و 500 حاج وحاجة، على أمل أن يكون العدد أكبر في مواسم الحج القادمة.

وحول الخدمات التي تقدم للمستفيدين من هذه المنحة، أشار إلى وجود مرافقين لمساعدتهم ولاسيما أن معظمهم من مبتوري الأطراف السفلية أو العلوية، وبعضهم مكفوفو البصر.

وتقدم الرعاية الطبية الكاملة، وخدمات التنقل من مكان إقامتهم في الفنادق إلى أماكن أداء مناسك الحج .

ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية وبإشراف ولي العهد السعودي الملك محمد بن سلمان، قدمت مبادرة لدعم المستفيدين من المنحة الرئاسية تتمثل بإجراء فحوصات طبية مختلفة.

وأشار موفد الإخبارية إلى مشاعر الفرح التي غمرت الحجاج المستفيدين من المنحة الرئاسية، بعد سنوات من الألم والمعاناة التي فرضها النظام البائد على الشعب السوري.

وأكد الموفد أنه منذ انطلاق أول رحلة حجاج من مطار دمشق الدولي إلى مطار جدة، تتابع مديرية الحج والعمرة في وزارة الأوقاف الأمور اللوجستية والخدمية لهم.

ويرافق الحجاج بعثة تتضمن أربعة مكاتب تشمل المكتب الإداري والطبي والديني والإعلامي، يتابعون كل مايحتاجه الحجاج على مدار الساعة، وتتوزع أماكن إقامتهم على 20 فندقاً، وتقدم لهم الرعاية الطبية والإطعام وتأمين التنقل من مكان إقامتهم إلى أماكن اداء فريضة الحج.

وكان نائب مدير البعثة الإدارية في مديرية الحج والعمرة موسى محمد ويس، ذكر الجمعة 23 أيار، أن رحلات نقل الحجاج من مطار دمشق الدولي إلى مطار جدة تتواصل بشكل  يومي حتى الثاني من حزيران المقبل، لاستكمال نقل قرابة  22 ألفا و 500 حاج وحاجة.

جيمس جيفري: واشنطن باتت تدرك أهمية التعاون مع الرئيس الشرع

أكد المبعوث الأميركي الأسبق إلى سوريا، جيمس جيفري، الإثنين 26 أيار، أن واشنطن باتت تدرك أهمية التعاون مع السيد الرئيس أحمد الشرع.

وأشار جيفري في تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلام عربية، إلى أن الإدارة الأميركية الحالية تعمل على مواءمة سياساتها مع الموقف الإقليمي والدولي الداعي إلى التنسيق مع سوريا، بما يضمن وحدتها واستقرارها.

وأضاف أن الإدارة الأميركية تنفّذ حالياً سياسة تقوم على ثلاث ركائز، أولها التنسيق مع المجتمع الدولي، بما يشمل الدول العربية وتركيا والدول الأوروبية، إلى جانب الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، بهدف تأمين بيئة سياسية تضمن وحدة سوريا وقدرتها على التعافي اقتصادياً.

وأشار جيفري إلى أن الركيزة الثانية تتمثل في أولويات الأمن القومي الأميركي عبر السعي إلى إخراج إيران وحزب الله اللبناني، وسائر الجماعات المرتبطة بها من الأراضي السورية، ووصف هذا المسار بـ”الضاغط على منظومة الدورة الإسلامية”.

أما الركيزة الثالثة فهي اعتراف واشنطن بالحاجة إلى الانخراط الجاد مع الرئيس الشرع، بما يشمل مراجعة العقوبات الاقتصادية المفروضة، مؤكداً أن الحكومة السورية باشرت بالفعل خطوات عملية في هذا الاتجاه، معتبراً ذلك “تطوراً إيجابياً غير مسبوق”.

وأشار  المبعوث إلى أن التحوّل في المقاربة الأميركية يعبّر عن وعي متزايد بأهمية سوريا الجيوسياسية، وضرورة التعامل مع قيادتها الشرعية لحماية وحدة البلاد واستقرار المنطقة.

وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية في وقت سابق، الترخيص العام لسوريا رقم (25)، الذي من شأنه التخفيف الفوري من العقوبات المفروضة على البلاد، بما يتماشى مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء جميع العقوبات المفروضة على سوريا.

كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إعفاءً لمدة 180 يوماً من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”.

ويُمهّد رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا الطريق أمام استئناف التعاملات المالية والاستثمارات مع الحكومة، بما يخدم إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية وتطوير القطاع المالي.

مباحثات سورية بحرينية لتعزيز التعاون في مجال الاتصالات والتحول الرقمي

أجرى وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، الاثنين 26 أيار، مباحثات مع السفير البحريني وحيد مبارك سيّار، حول تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.

وناقش الوزير هيكل مع السفير البحريني، آلية إعادة تفعيل الاتفاقيات في مجال الاتصالات والتكنولوجيا والتحوّل الرّقمي.

وأكد أهمية تحسين قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا لارتباطهما بجودة الحياة، كونهما يعملان على توفير الوقت والجهد والمال.

وشدد هيكل على ضرورة الاستفادة من تجربة الدول التي تمتلك الخبرات في هذا المجال، وأشاد بتجربة البحرين وتقدمها في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا والتجهيزات الإلكترونية.

بدوره أعرب السفير البحريني، عن استعداد بلاده للتعاون في تقديم الخبرات في مجال الرقمنة والاتصالات، والمعدات والتجهيزات الإلكترونية.

وأشار إلى تجربة البحرين المتطورة في الحكومة الإلكترونية، والتي أصبحت مركزاً إقليمياً للبنوك الاستثمارية وشركات التأمين والمناطق المالية.

وتعمل وزارة الاتصالات والتقانة على تطوير البنية التحتيّة الرّقميّة، وتحسين خدمات الاتصالات والإنترنت، بما يسهم في توسيع نطاق التغطية وينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.

وزارة العدل تؤكد التزامها بحماية القضاة وتعزيز استقلالية القضاء

أكدت وزارة العدل، الاثنين 26 أيار، التزامها الكامل بحماية القضاة وتعزيز استقلال القضاء.

وقالت الوزارة في بيان نشرته في قناتها على التلغرام، إنها فور تلقيها خبر الاعتداء على أحد القضاة، تواصل الوزير مظهر الويس مع وزير الداخلية أنس خطاب الذي وجّه بالإسراع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكدت الوزارة توقيف المتورطين وفتح تحقيق عاجل، وإحالة الملف إلى القضاء المختص محذرة من الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة.

وأوضحت أن القاضي أحمد حسكل لم يسبق له العمل في محاكم الإرهاب الملغاة.

وطالبت الوزارة بالالتزام بالقنوات القانونية في المحاسبة والعدالة، وعدم اللجوء لأي إجراءات خارج نطاق القانون.

انطلاق فعاليات المنتدى السوري الأردني في دمشق

انطلقت فعاليات المنتدى الاقتصادي السوري الأردني بين اتحاد غرف التجارة السورية وغرفة تجارة الأردن، الاثنين 26 أيار، في فندق البوابات السبع “الشيراتون” بدمشق.

ويهدف المنتدى الذي تشارك فيه 42 شركة أردنية، إلى تعزيز التبادل الاقتصادي بين الأردن وسوريا بما يضمن مصلحة البلدين الشقيقين، ويسهم في فتح الباب أمام شراكات جديدة خلال مرحلة ما بعد العقوبات عن سوريا.

ووصل ظهر اليوم وفد اقتصادي أردني إلى دمشق، لبحث مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة.

وقال رئيس غرفة تجارة الأردن، العين خليل الحاج توفيق، خلال لقائه رئيس اتحاد الغرف التجارية السورية علاء العلي، إن زيارة الوفد التجاري إلى سوريا تُعد تاريخية، بعد انقطاع التواصل الحقيقي بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين لما يقارب 14 عاما.

وتأتي هذه الزيارة لبدء مرحلة جديدة من العمل والتعاون الاقتصادي، بما يحقق مصالح الطرفين، ويمهد لعهد جديد من البناء والمشاركة والدعم، لإسناد الأشقاء السوريين في مسيرة الإعمار التي تليق بسوريا، وفقا للمسؤول الأردني.

وأكد أن هذه المرحلة تُعد مرحلة نهوض وشموخ وعلو في البنيان، وأن القطاع الاقتصادي الأردني يقف إلى جانب الأشقاء السوريين في ترميم العديد من التحديات، وطي صفحة القطيعة مع المحيط العربي.

وتشهد العلاقات السورية الأردنية تطوراً كبيراً في مختلف المجالات، ولاسيما التعاون التجاري والاقتصادي، ومن المتوقع أن يزداد في الفترة المقبلة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا.

بعد انقطاعها لـ 12 عاماً.. مسؤول أممي في دمشق لإعادة الأنشطة الإنمائية

استقبل وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، الاثنين 26 أيار، المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة الإنمائية في سوريا، آدم عبد المولى، في مسعى حكومي لإعادة النشاط الأممي التنموي للبلاد بعد انقطاعه نحو عقد من الزمن بسبب جرائم النظام البائد.

وذكرت وزارة الإدارة المحلية والبيئة عبر تلغرام أن عبد المولى أكد دعم المجتمع الدولي للشعب السوري وتطلعه إلى تعميم السلام.

وأشار المنسق المقيم للأنشطة الإنمائية في سوريا إلى أنّ أعمال الأمم المتحدة توقفت عام 2012 بسبب النظام البائد، لكن الأمين العام قرر مؤخراً إعادة تفعيل دورها في سوريا حيث جُهزت 12 خطة منها 3 تركّز على التنمية المستدامة.

وأكّد الوزير عنجراني أنّ سوريا تسعى لاستعادة دورها المحوري في المنطقة وبناء علاقات قائمة على المصداقية والشفافية مع نقل الخبرات والتجهيزات إلى الداخل السوري.

كما شدد وزير الإدارة المحلية والبيئة إلى ضرورة إنشاء قاعدة بيانات لتحديد الأولويات ورفع كفاءة الكوادر لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتعكس هذه الخطوة اهتمام الحكومة بتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي، كما تسعى الوزارة إلى تكثيف عملها وتوسيع علاقاتها مع المنظمات الدولية، بما يسهم في تسريع إعادة الإعمار ورفع سوية الخدمات للمواطنين، فضلاً عن تأهيل البنية التحتية وعودة الأهالي المهجّرين إلى قراهم ومدنهم.

وفي هذا السياق، بحث الوزير مع رئيسة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ في سوريا، تانيا لوهمان، سبل التعاون المرتقبة لتسهيل عودة المهجرين إلى مناطقهم وفق خطط مشتركة بالاستفادة من الخبرات والبرامج التي تقدمها الوكالة.