منظمة “سامز” ترفد كبرى المشافي بتجهيزات عينية متطورة

قدّمت المنظمة الطبية الأميركية السورية “سامز” دعماً تقنياً لثلاثة من أبرز المشافي العامة في البلاد، تمثّل في تجهيزات خاصة بفحوصات وجراحة العيون، بلغت قيمتها نحو 250 ألف دولار أميركي.

وشمل الدعم مشافي المواساة والمجتهد وابن النفيس في العاصمة دمشق، بهدف تعزيز قدراتها على تقديم خدمات العيون التشخيصية والجراحية، وتخفيف الضغط عن المراكز التخصصية المحدودة في هذا المجال.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مبادرات أطلقتها “سامز” لدعم البنية التحتية الصحية في البلاد، كان أبرزها رفد مشفى حرستا في نيسان الماضي بوحدات عناية ومعدات طوارئ، وتقديم مستلزمات غسيل كلى وأدوية مزمنة لمشافي درعا والسويداء في شباط الفائت.

والجمعية الطبية السورية الأميركية، المعروفة اختصاراً بـ(SAMS)، هي منظمة إغاثة طبية عالمية غير ربحية، تعمل على الخطوط الأمامية للإغاثة خلال الأزمات في سوريا والبلدان المجاورة وخارجها، بهدف تخفيف المعاناة وإنقاذ الأرواح.

وتُعتبر “SAMS” واحدة من المنظمات غير الحكومية الدولية الأكثر نشاطاً وثقة في سوريا، وأسهمت بعد تحرير سوريا من النظام البائد في 8 كانون الأول الماضي، في إقامة العديد من الفعاليات والمبادرات الطبية في مختلف المحافظات.

قوافل العودة تتواصل: عشرات المهجّرين يغادرون مخيمات سلقين إلى ريف حماة

انطلقت قافلة جديدة من ساكني مخيمات الشمال، اليوم الإثنين 26 أيار، تحمل عشرات النازحين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتسهيل عودة المُهجَّرين إلى قراهم وبلداتهم.

وذكرت محافظة حماة عبر معرّفاتها الرسمية أن القافلة التي تحمل اسم “العودة إلى وطني”، أقلَّت النازحين من مخيمات سلقين في ريف إدلب إلى قرية الحواش في ريف حماة، بعد سنوات من التهجير القسري على يد النظام البائد.

وكان مدير منسقو استجابة سوريا محمد حلاج قد أوضح لموقع الإخبارية، في 18 أيار الجاري، أن عمليات العودة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: “القسم الأول” يشمل العائدين من القرى والبلدات غير المقيمين في المخيمات، وبلغ عددهم نحو 867 شخصاً في مناطق ريف إدلب وريف حلب ومحافظات أخرى مثل حمص وحماة ودمشق.

وأوضح حلاج أن “القسم الثاني” يضم العائدين من المخيمات، وقد وصل عددهم إلى نحو 3,994 شخصاً، بينما يشكل العائدون من الدول المجاورة، كتركيا ولبنان والأردن
“القسم الثالث” يشمل العائدين من الدول المجاورة، كتركيا ولبنان والأردن، ويبلغ عددهم حالياً حوالي 522 ألف شخص، عبر معابر متعددة، بينها باب الهوى وباب السلامة والبوكمال، بالإضافة إلى معابر لبنان والأردن.

وأكَّد حلاج أن من أبرز الأسباب التي تعوق عودة اللاجئين: تدمير منازلهم، والحاجة الماسّة لتوفير سكن بديل، إضافة إلى غياب أو ضعف الخدمات الأساسية.

ومنذ سقوط النظام المخلوع، ما تزال عمليات العودة مستمرة، مع استمرار تدفّق النازحين من مخيمات الشمال إلى قراهم، بالرغم من التحديات الكبيرة التي تفرضها الأوضاع الاقتصادية والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية.

وتعتمد جهود تسهيل العودة بشكل رئيسي على دعم مجموعات أهلية ومتطوّعين، من خلال توفير وسائل النقل والوقود مجاناً، وهو ما يعد عاملاً مساعداً في تسريع عمليات العودة، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها النازحون.

وزارة الأوقاف تحث خطباء المنابر على الالتزام بمنهج الوسطية الإسلامية

وجّهت وزارة الأوقاف خطباء المنابر إلى الالتزام بخطاب ديني ناضج وجامع، يُسهم في البناء والنهضة ويوحّد الكلمة ويعزّز السلم الأهلي.

وحثّت الوزارة، في تعميم نقلته وكالة “سانا” يوم الإثنين 26 أيار، الخطباء على الالتزام في خطبهم بمنهج الوسطية الإسلامية، والفكر المعتدل المتوازن من غير إفراط أو تفريط.

وشدّد التعميم على “الالتزام بالخطاب الإيجابي المعبأ بالحكمة البعيد عن التعصّب والتحزّب، وتحييد المنبر عن الطعن في الكيانات أو الأشخاص.”

ونوّهت الوزارة بأهمية الالتزام بالضوابط العلمية ومراعاة فقه التثبّت من المعلومات والحقائق من مصادرها الموثوقة، والتركيز على الخطاب الجامع الذي يوحّد الكلمة ويؤلّف القلوب، ويعزّز التعايش والسلم الأهلي، مع مراعاة الطرح الواقعي الذي يلامس حاجات المجتمع.

كما طالبت الوزارة بالتقيّد بالمدة الزمنية المخصصة للخطبة، وهي 30 دقيقة كحدّ أقصى، والابتعاد عن الإطالة والتشتيت، والرجوع إلى الوزارة في النوازل لمعرفة الطرح المناسب.

وأوضحت أن المرجعية الشرعية للخطاب الديني المعتمد هي المذاهب الفقهية الأربعة المشهورة، والمذاهب العقدية الثلاثة: الأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث.

وتهدف وزارة الأوقاف من خلال هذه التعليمات إلى تعزيز الخطاب الديني الوسطي وتشجيع قيم التسامح والانتماء، والتأكيد على الدور البارز للمؤسسات الدينية في ترسيخ الوحدة والتكاتف المجتمعي ونبذ التفرقة، خاصة في المرحلة الراهنة التي تشهدها سوريا في عهدها الجديد بعد إسقاط النظام البائد.

 

بيان وزارة الأوقاف السورية 25 أيار 2025
بيان وزارة الأوقاف السورية 25 أيار 2025

مبادرة سعودية لتقديم الرعاية الصحية للحجاج السوريين من المصابين وذوي الهمم

أطلقت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية مبادرة صحية خاصة لرعاية الحجاج السوريين، ولا سيّما مصابي الحرب وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بالتعاون مع مديرية الحج والعمرة التابعة لوزارة الأوقاف السورية.

وأفاد الرئيس التنفيذي للمبادرة، أيمن سراج أكبر، لموفد الإخبارية أن البرنامج يُنفَّذ بدعم من القيادة السعودية ووزارة الحج والعمرة، ويهدف إلى تقديم رعاية طبية شاملة للحجاج السوريين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح أن الفريق القائم على المبادرة يبدأ رعاية الحجاج من مساكنهم، مروراً بوسائل النقل، ووصولاً إلى المشاعر المقدسة. وأضاف: “خدمة حجاج سوريا شرف عظيم وواجب إنساني”.

من جانبها أكدت، الدكتورة بندكجي، من شركة “الحلول القيادية” أن الفريق الطبي المشارك في المبادرة مجهّز بطاقم ينقسم إلى فريقين: الأول لمتابعة العلامات الحيوية ومساعدة الحجاج في شؤونهم الصحية اليومية، والثاني مختص بتقديم خدمات طب الأسنان لجميع الحجاج.

وتأتي هذه المبادرة ضمن تعاون متزايد بين الحكومتين السورية والسعودية في ملف شؤون الحج، منذ انطلاق التحضيرات لهذا الموسم.

وقد تسلّمت وزارة الصحة، في 24 أيار الجاري، 25 ألف جرعة من لقاح السحايا رباعي التكافؤ مقدَّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف الحفاظ على صحة الحجاج السوريين، وبدأت عمليات التطعيم عبر معبر نصيب الحدودي بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وفي وقت سابق من آذار الماضي، أعلنت وزارة الأوقاف اتفاقًا مع وزارة الحج والعمرة السعودية على تخصيص 22 ألفاً و500 مقعد للحجاج السوريين لموسم 1446هـ، وذلك خلال اجتماع مشترك في مدينة جدة.

ومنذ انطلاق الرحلات، وصل أكثر من 6500 حاج سوري إلى مكة المكرمة، فيما تستمر عملية نقل البعثات يومياً حتى 2 حزيران المقبل، وسط إجراءات ميسّرة تعتمد النظام الإلكتروني لتسجيل الحجاج وإنجاز معاملاتهم للعام الثاني على التوالي.

ألمانيا تؤكد التزامها بدعم جهود إزالة الألغام في سوريا

أكد المبعوث الألماني ستيفان شينك، دعم بلاده جهود إزالة الألغام في سوريا، مع استمرار سقوط ضحايا مدنيين ومتطوّعين جراء انفجار الألغام ومخلّفات الحرب التي زرعها النظام البائد في مختلف المناطق.

وقال شينك اليوم الإثنين 26 أيار، في تغريدة على منصة X: “أخبار مفجعة من شرق ‎حمص ودير الزور، تزداد خسارة أرواح المدنيين، بسبب الألغام ومخلفات الحرب السورية الطويلة”.

وأضاف أن “عدد الضحايا في ٢٠٢٥ يُثير القلق. وتتطلب حماية المدنيين جهوداً عاجلة ومنسقة لإزالة الألغام”.

وكان فريق تابع للأمم المتحدة نفّذ في 19 أيار الجاري، نشاطاً توعوياً في مدينتي حلفايا وتل ملح بريف حماة الشمالي، بهدف توعية المجتمع المحلي بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب، وذلك بالتنسيق مع مكتب العمل الإنساني.

ويؤكد الدفاع المدني باستمرار أن مخلفات النظام البائد تشكل تهديداً طويل الأمد وخطيراً على حياة المدنيين، إذ تعمل فرق الهندسة على مواصلة عمليات إزالة الألغام والتوعية، بهدف خلق بيئة أكثر أماناً ودعم عودة الاستقرار إلى المناطق المتضررة.

وتواصل وزارة الدفاع جهودها في إزالة الألغام والتخلص من مخلفات الحرب في جميع المناطق التي كانت تحت سيطرة النظام البائد، ضمن جهود مستمرة تبذلها الحكومة لإزالة تلك المخاطر وحماية المدنيين.

وزارة التعليم تصدر قراراً يسمح للطلاب المنقطعين منذ 2011 بالتقدّم للامتحانات

أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمس 26 أيار، قراراً سمحت بموجبه للطلاب ‏المنقطعين بسبب الثورة منذ عام 2011، بالتقدم إلى امتحانات الفصل الدراسي ‏الثاني، وفق معايير وشروط محددة.

وأوضحت الوزارة في بيان، أنه يُسمح لهؤلاء الطلاب المشمولين بأحكام القرار 95 الصادر بتاريخ 26 كانون الأول الفائت، والمتقدمين بطلباتهم للعودة إلى الجامعة، بالتقدّم إلى امتحانات الفصل ‏الدراسي الثاني والدورة التكميلية لمن يحقق شروطها للعام 2024-2025 ‏في الكلية المسجلين فيها سابقاً قبل الانقطاع.

ويشترط على الطالب تقديم تعهد خطّي يتضمّن بيان وضعه الجامعي بشكل دقيق، إلى جانب تحديد المواد التي يحملها والتي يرغب في التقدم إليها.

وأشارت الوزارة إلى أنه لا يتم منح الطالب أي وثيقة تشير إلى وضعه ‏الجامعي قبل صدور الموافقة بتبرير فترة الانقطاع والعودة إلى الجامعة.‏

وأكدت الوزارة أنه لا تمنح أي وثائق جامعية تتعلق بوضع الطالب قبل صدور الموافقة الرسمية على تبرير فترة الانقطاع والموافقة على العودة إلى الجامعة.

وكان الطلاب المعنيين بقرار الوزارة، انقطعوا عن الدراسة منذ بداية الثورة في عام 2011، نتيجة الملاحقات الأمنية التي فرضها النظام البائد على الشعب السوري بما فيه طلاب الجامعات حينها، والتي حالت دون استمرارهم في تحصيلهم الجامعي.

ويأتي هذا القرار في إطار الإجراءات الحكومية الهادفة إلى إعادة دمج الطلاب في العملية التعليمية وتمكينهم من استكمال دراستهم، بما يراعي أوضاعهم ويمنحهم فرصة جديدة لبناء مستقبلهم الأكاديمي.

الداخلية تعلن القبض على خلية لتنظيم داعش في ريف دمشق

أعلنت وزارة الداخلية القبض على عدد من أفراد تنظيم داعش وضبط كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بحوزتهم، وذلك خلال عملية مداهمة في منطقة ريف دمشق.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، حسام الطحان، يوم الإثنين 26 أيار: “وردتنا معلومات دقيقة من جهاز الاستخبارات العامة إلى فرع مكافحة الإرهاب، تفيد بوجود خلايا إرهابية تابعة لتنظيم داعش تنشط في عدد من مناطق الغوطة الغربية، منها: الكسوة، ديرخبية، المقيليبة، وزاكية”.

وأضاف: “بناءً على ذلك، بدأنا عملية رصد وتعقّب مكثّفة لتحركات هذه الخلايا، وبعد اختيار الزمان والمكان المناسبين، نفّذنا يوم أمس عملية أمنية نوعية دقيقة ومحكمة، أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من أفراد تلك الخلايا”.

وعثر الأمن الداخلي على قواعد وصواريخ “م.د” وعبوات ناسفة وسترات انتحارية كانوا يخططون لاستخدامها في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وذكرت قيادة الأمن الداخلي أنها ماضية في أداء واجبها الوطني في ترسيخ الأمن والاستقرار في جميع أرجاء المحافظة.

ويواصل الأمن الداخلي ملاحقة تنظيم داعش وإفشال مخططاته، وفي هذا الصدد تمكَّنت مديرية الأمن في محافظة إدلب مؤخراً من الكشف عن خلية تابعة للتنظيم وتَحييد أحد أفرادها، بعد ملاحقتهم والاشتباك المباشر معهم.

وسبق أن أعلنت إدارة الأمن العام في حلب ، بتاريخ 17 أيار الجاري، تنفيذ عملية بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت مقراً لتنظيم داعش في منطقة الجزماتي، تمكَّنت خلالها من قتل وإصابة عدد من أفراد الخلية ومصادرة أسلحتهم.

مباردة حكومية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي لتوظيف 420 سورياً

بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع مديرة مكتب برنامج الأغذية العالمي، ماريان وارد، سبل تعزيز التعاون بين الحكومة والبرنامج، مع التركيز على إعادة توجيه جميع أنشطة البرنامج للعمل بشكل كامل داخل سوريا.

وذكر الوزير، في تصريح له اليوم، 26 أيار، أنه ناقش خلال اللقاء أهمية توظيف نحو 420 سورياً ضمن إطار هذه المبادرة، بما يعزّز المشاركة المحلية ويُسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

ويأتي هذا التعاون في سياق الجهود المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي في سوريا، بالتعاون مع الشركاء المنفّذين، من خلال برامج تهدف إلى تحسين الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل.

وخلال العامين الماضيين، شهدت خطة عمل برنامج الأغذية العالمي في سوريا تحوّلاً ملحوظاً، إذ أعلن البرنامج في أواخر عام 2023 تقليص تدريجي لمساعداته، نتيجة نقص التمويل وارتفاع التكاليف التشغيلية، ما أثّر على نحو 5.5 مليون مستفيد داخل البلاد، معظمهم من الأسر الأشد ضعفاً.

ويعمل البرنامج، بالتعاون مع الحكومة، على إعادة توجيه استراتيجيته نحو دعم سبل العيش المستدامة، من خلال إطلاق عدد من المبادرات، أحدثها برنامج “معيل” الذي يهدف إلى تقديم دعم طويل الأجل يعزّز الأمن الغذائي ويقلّل من الاعتماد على المساعدات الإغاثية الطارئة.

ويُعد توظيف 420 سورياً خطوة عملية ضمن هذه التحوّلات، لتعزيز الدور المحلي في تنفيذ البرامج، وتحفيز الدورة الاقتصادية على المستوى المجتمعي.

لتحسين الواقع الخدمي.. انطلاق أعمال ترحيل الأنقاض في مدينة إدلب

انطلقت أعمال ترحيل الأنقاض في مدينة إدلب، وذلك ضمن خطة حكومية لتحسين الواقع الخدمي للمدينة التي عانت القصف المكثف من النظام البائد في السنوات الماضية.

وذكرت محافظة إدلب عبر معرفاتها الرسمية اليوم 26 أيار، أن عملية نقل الأنقاض جرت برعاية وإشراف إدارة منطقة إدلب وبحضور مسؤول كتلة إدلب، محمود رمضان.

وتأتي هذه الجهود في سياق تعزيز النظافة العامة وإزالة التشوّهات البصرية، تمهيداً لتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في المنطقة.

وتواصل الجهات الحكومية في إدلب بالتعاون مع المنظمات المحلية والدولية أعمال إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي وتزفيت الطرقات، فضلاً عن دراسة توسعة المخطط التنظيمي للمدينة.

وتهدف الحكومة من هذه الإجراءات إلى تحسين الواقع الخدمي، بالإضافة إلى تهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي المهجرين إلى قراهم ومدنهم.

وتأتي هذه المبادرة لتَسهيل تَنقّل المدنيين، والحَدّ من المخاطر الناجمة عن وجود الأنقاض داخل المدن والأحياء السكنية، وتشكّل خطوة مهمّة في طريق التعافي وإعادة الحياة إلى المنطقة.

 

 

اللاذقية.. رئيس “آفاد” التركية يزور المدينة لبحث الواقع الخدمي وعودة اللاجئين

زار رئيس هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) علي حمزة بهلوان محافظة اللاذقية، وعقد اجتماعاً مع المحافظ محمد عثمان، وذلك لبحث عدد من القضايا، أبرزها ملفا اللاجئين والمساعدات الإنسانية.

وحضر الاجتماع وفدان من الجانبين وناقشا الجهود المشتركة ضمن برنامج عودة اللاجئين والتنسيق الجاري في إطار الدعم الإنساني في المناطق المتضررة من الحرب، بحسب وكالة الأناضول التركية، الإثنين 26 أيار.

وعَقب اللقاء زار بهلوان والوفد المرافق له ميناء اللاذقية وبعض أحياء المدينة، واطّلعوا على الواقع الخدمي واحتياجات البنى التحتية.

ورافق بهلوان في الزيارة كل من نائبه، أوندر بوزكورت، ونائب والي هاتاي التركية، محمد ميراتش توبال أوغلو، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسات المعنية.

وتندرج الزيارة ضمن المساعي المستمرة لتعزيز التنسيق السوري التركي في الملفات الإنسانية والخدمية، ولا سيما بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة في شباط 2023، وما تبعه من تحركات إقليمية لإعادة اللاجئين وتحسين الخدمات الأساسية في المحافظات السورية المتأثرة.

وتلعب هيئة “آفاد” التركية دوراً محورياً في جهود الاستجابة للكوارث ودعم برامج العودة الطوعية عبر الحدود، إذ كثّفت نشاطها في سوريا خلال الفترة الأخيرة، خاصةً بعد سقوط نظام الأسد البائد، وركّزت جهودها على دعم مشاريع إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.

ومن أبرز هذه المشاريع التعاون مع صندوق قطر للتنمية لإنشاء مدينة متكاملة في الشمال، تضم 5,000 وحدة سكنية ومرافق خدمية مثل المدارس والمراكز الصحية، بهدف توفير بيئة عيش كريمة لحوالي 70 ألف شخص.

كما شاركت “آفاد” في مشاريع إعادة تأهيل محطات المياه، أبرزها مشروع “آفاد 2” الذي نفَّذته منظمة “لأجل الإنسان” لتلبية احتياجات السكان من المياه النظيفة في الشمال السوري، إضافةً إلى إنشاء دور أيتام، مثل “دار محمد مرسي” في إدلب، بالتعاون مع جمعيات تركية، لتوفير مأوى للأطفال الأيتام وأسرهم.