ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة حتى نهاية أيار

تشهد البلاد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة اليوم، الأربعاء 21 أيار، مع بدء تعمّق كتلة هوائية حارّة اعتباراً من يوم الخميس، لتبلغ ذروتها خلال الفترة الممتدة بين 25 و27 أيار.

وأعلن مكتب الإنذار المبكر للعوامل الجوية في الدفاع المدني أن الأجواء ستكون خلال النهار مشمسة ومستقرة، مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، التي ستكون أعلى من المعدلات الطبيعية بنحو درجة إلى ثلاث درجات مئوية.

وتكون الرياح ما بين معتدلة إلى نشطة، وتتراوح سرعتها بين 15 و35 كم/ساعة، مع بحر خفيف ارتفاع الموج. وتؤدي هبّات الرياح النشطة إلى إثارة الأتربة والغبار، ولا سيما في المناطق الشرقية ومنطقة الجزيرة، ما يسبب أجواء سديمية مغبّرة قليلاً إلى مغبّرة.

وفي التوقعات المتوسطة والبعيدة المدى، تشير النماذج إلى استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام القادمة، حيث تقترب من معدلاتها مع نهاية أيار، وتبلغ ذروتها بين الأحد والثلاثاء، مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في المناطق الداخلية ومنطقة الجزيرة، ونحو 30 درجة في المناطق الساحلية والجبلية.

ومن المتوقع أن تبدأ موجة الحَر بالانحسار اعتباراً من 28 أيار، نتيجة لانحدار كتلة هوائية معتدلة الحرارة نحو المنطقة.

وتُظهر التوقّعات الجوية تفاوتاً في درجات الحرارة بين المناطق، حيث تُسجّل في المنطقة الساحلية 17 درجة ليلًا و23 نهاراً، وفي المناطق الشمالية والغربية 16 ليلاً و23 نهاراً، بينما تُقدَّر في المنطقة الوسطى بـ14 ليلاً و31 نهاراً، وتبلغ في المنطقة الجنوبية 15 درجة ليلاً و32 نهاراً.

أمّا في مرتفعات دمشق الغربية، فتصل درجات الحرارة إلى 12 درجة ليلاً و25 نهاراً، وفي منطقة الجزيرة 21 ليلاً و36 نهاراً،وفي المنطقة الشرقية 21 درجة ليلاً و35 نهاراً.

وزير الداخلية يرحب برفع العقوبات الأوروبية

أعلن وزير الداخلية أنس حسان خطاب الثلاثاء 20 أيار، أن سوريا تدخل مرحلة جديدة عقب قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تشكّل تحولاً مهماً في مسار البلاد نحو التعافي.

وأوضح خطاب أن هذا القرار يمهد الطريق أمام فرص حقيقية لإعادة البناء، ويفتح آفاقاً أوسع لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي بعد سنوات من التحديات الخانقة التي فرضتها العقوبات.

كما شدد الوزير على تطلع الحكومة إلى مستقبل يسوده السلام، حيث تُمنح الفرصة للشعب السوري لبناء غده بأمان واستقرار، بعيداً عن الضغوط الخارجية والعقبات الاقتصادية.

وفي ختام تصريحه، عبّر خطاب عن تقدير بلاده الكبير لكل من ساهم في رفع العقوبات، معتبراً أن هذه الخطوة تصبّ في مصلحة الشعب السوري وتُسهم في إنهاء معاناته الطويلة.

تأتي هذه التصريحات في ظل التحولات السياسية الأوروبية تجاه سوريا، بعد أكثر من عقد من الثورة والعقوبات المشددة التي طالت النظام البائد والقطاعات الحيوية في البلاد.

ويُذكر أن الاتحاد الأوروبي فرض العقوبات على النظام البائد عام 2011 رداً على قمع الاحتجاجات الشعبية، وقد تضمنت حظراً على النفط وتجميد الأصول النقدية ووضع قيود على السفر.

ووافق الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء 20 أيار، على رفع كل العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة لافتة تأتي بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة رفع عقوباتها.

حاكم المصرف المركزي: قرار رفع العقوبات الأوروبية خطوة إيجابية لتعزيز الاقتصاد

قال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية الثلاثاء 20 أيار، إن قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.

ويأتي القرار بعد أسبوع فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع العقوبات الأمريكية، ما يعكس تطوراً مهماً في مسار استعادة العلاقات الاقتصادية والمالية الطبيعية بين سوريا والمجتمع الدولي.

 وأوضح حصرية في منشور له على صفحته الرسمية، أن هذا التزامن بين القرارين الأوروبي والأمريكي يُعد محطة مفصلية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي وتحفيز بيئة الاستثمار، ما سينعكس إيجاباً على واقع الاقتصاد السوري.

وأشار حاكم المصرف المركزي إلى أن هذا التحول لم يكن ليحدث لولا الدعم المستمر من بعض الدول الأوروبية التي أبدت مواقف مبدئية داعمة للحوار والانفتاح، معرباً عن شكره وامتنانه لتلك الدول على جهودها.

وأكد أن هذه التطورات تعكس التزاماً دولياً متزايداً بالتفاهم والحوار كسبيل لحل الأزمات، مشيراً إلى أن سوريا مستعدة للتفاعل الإيجابي مع أي مبادرات تسهم في تحسين الوضعين المالي والاقتصادي.

 وختم حصرية بالتأكيد على أهمية استثمار هذه المرحلة بما يخدم مصلحة البلاد، داعياً الجهات المحلية والدولية إلى مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز الثقة بالاقتصاد السوري.

 وفي السياق، قال وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، أن قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات المفروضة على سوريا يعكس توجهاً إيجابياً يصب في مصلحة الشعب السوري الذي يستحق السلام والازدهار، وجاء ذلك في منشور له عبر منصة “X”، حيث أشار إلى أن القرار لقي ترحيباً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع السوري.

 وأعرب اللواء أبو قصرة عن شكره لجميع الجهات التي ساهمت في تحقيق هذا القرار، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة نحو تعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد، وتهيئة بيئة أكثر دعماً للنمو الاقتصادي والاجتماعي.

 وأكد أبو قصرة، أن سوريا بإرادة أبنائها وجهودهم، ماضية في استعادة دورها الريادي في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والخارجية لترسيخ الاستقرار والبناء على هذا التحول السياسي والاقتصادي الهام.

 تأتي هذه التصريحات في ظل التحولات السياسية الأوروبية تجاه سوريا، بعد أكثر من عقد من الثورة والعقوبات المشددة التي طالت النظام البائد والقطاعات الحيوية في البلاد.

 ووافق الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء 20 أيار، على رفع كل العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة لافتة تأتي بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة رفع عقوباتها.

أمريكا وتركيا تؤكدان أهمية الحفاظ على وحدة سوريا

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا في بيان مشترك، الأربعاء 21 أيار، أن أنقرة وواشنطن تتشاركان رؤية سوريا مستقرة ومتعايشة بسلام مع نفسها وجوارها.

وأضاف البيان المشترك بشأن سوريا التي نقلته وكالة الأناضول، أن أنقرة وواشنطن تؤكدان على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الثلاثاء 20 أيار، أن واشنطن تريد مساعدة الحكومة السورية لضمان نجاحها.

وقال روبيو في تصريحات صحفية، إن الامتحان الأول للسياسة الخارجية الأمريكية سيكون في سوريا، مشيراً إلى أن السفارة الأمريكية في تركيا ستبدأ التواصل مع الحكومة السورية

وأضاف روبيو، نريد معرفة طبيعة الدعم الذي تحتاجه سوريا حالياً وهناك مخاطر وصعوبات كثيرة تواجه سوريا ورفع العقوبات سيخلق تداعيات إيجابية مباشرة، ويسمح ببدء برامج دعم من دول الجوار.

بدورها رحبت تركيا عبر نائب الرئيس التركي جودت يلماز، اليوم، برفع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على سوريا.

وقال يلماز في منشور على حسابه في منصة “إكس”: إن القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا هي خطوات إيجابية للغاية”

وأكد يلماز، استمرار بلاده في دعم استقرار الشعب السوري والحرض على ازدهار إراضيها.

محافظ طرطوس يبحث مع السفير الإيطالي تعزيز التعاون الاقتصادي

بحث محافظ طرطوس أحمد الشامي، الثلاثاء 20 أيار، مع السفير الإيطالي في سوريا “ستيفانو رافانيان” سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.

وتناول اللقاء العلاقات السورية الإيطالية، في ضوء التغيرات الإيجابية التي شهدتها سوريا، واستراتيجية المحافظة في مجالي التطوير والتنمية.

وقدّم المحافظ لمحة عن المقومات الجغرافية والزراعية والسياحية لمحافظة طرطوس، وأشار إلى الجهود الحكومية المبذولة لتحسين البيئة الاستثمارية، بما يسهم في خلق فرص عمل لأبناء المحافظة.

بدوره، أعرب السفير رافانيان عن اهتمام بلاده بالتعاون مع سوريا والمساهمة في مشاريع تنموية واقتصادية في طرطوس، وكشف عن دراسة مبدئية أُعدّت لجسر العريضة، نظراً لأهميته الاستراتيجية.

والتقى نائب وزير الاقتصاد “باسل عبد الحنان” في 7 أيار الجاري مع وفد من شركة “ميكتيلز إيطاليا” المُتخصصة في تكنولوجيا الصناعات، لبحث التعاون في إعادة تأهيل الخطوط الإنتاجية ، باستخدام الخبرات الإيطالية وفق المعايير الأوروبية.

وأكّد “عبد الحنان” أهمية هذه الاستثمارات في إحياء القطاع الصناعي وتوفير فرص عمل، بينما أبدى الوفد الإيطالي اهتمامًا بالمشاريع المشتركة ونقل التكنولوجيا لتعزيز جودة المنتجات السورية.

وأقامت محافظة دمشق، في نيسان الفائت، فعّاليَّات “الأسبوع التدريبي المتكامل” المخصص للكوادر الإدارية والفنية، والذي أُقيم بالتَّعاون مع وزارة الخارجية الإيطالية ومنظّمة السلام الإيطالية .

وتأتي زيارات الوفود الإيطالية إلى سوريا بهدف تبادل الخبرات بين البلدين وتعزيز فرض الاستثمار الاقتصادي بما يسهم في تطوير العلاقات المشتركة بين البلدين.

مجلس التعاون الخليجي يثني على قرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن سوريا

رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، الثلاثاء 20 أيار، بقرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

وقال البديوي: “إن القرار يمثل خطوة جوهرية نحو رفع المعاناة المتفاقمة عن الشعب السوري الشقيق، ويفتح آفاقاً جديدة لبدء مرحلة من التعافي وإعادة البناء”.

وأضاف: “نأمل أن يقود القرار إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق مستقبل مزدهر للجمهورية العربية السورية وشعبها الكريم”.

وأعلن كل من المبعوث العام للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ووزيرَي الخارجية الألماني والنرويجي ترحيبهم بالقرار التاريخي من الاتحاد الأوربي برفع العقوبات عن سوريا.

ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين، بالقرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي برفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

وأكدت أنها لحظة مفصلية وبداية فصل جديد في العلاقات السورية – الأوروبية يقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

ورأت الوزارة أن هذا القرار تكريماً لصمود الشعب السوري ففي الأشهر الماضية واصل السوريون في الداخل والخارج إلى جانب منظمات غير حكومية وفاعلي المجتمع المدني، جهودهم للمطالبة برفع هذه العقوبات.

تركيا ترحب بقرار رفع العقوبات عن سوريا

رحب نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الأربعاء 21 أيار، برفع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على سوريا.

وقال يلماز في منشور على حسابه في منصة “إكس”: إن القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا هي خطوات إيجابية للغاية”.

واعتبر يلماز أن استمرار هذه العقوبات التي فرضت سابقاً على النظام البائد سيتحول إلى عقاب للشعب السوري البريء وعائق أمام عملية إعادة إعمار سوريا.

وأكد نائب الرئيس التركي استمرار بلاده في دعم استقرار الشعب السوري والحرض على ازدهار أراضيها.

وفي سياق متصل، رحبت بولندا بقرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن سوريا واعتبرته خطوة نحو إعادة إعمار البلاد.

وأعلن كل من المبعوث العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ووزراء الخارجية الألماني والنرويجي ترحيبهم بالقرار التاريخي من الاتحاد الأوربي برفع العقوبات عن سوريا.

ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين، بالقرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي، الذي يقضي برفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

ورأت الوزارة أن هذا القرار تكريماً لصمود الشعب السوري، فعلى مدى الأشهر الماضية واصل السوريون في الداخل والخارج إلى جانب منظمات غير حكومية وفاعلي المجتمع المدني، جهودهم للمطالبة برفع هذه العقوبات.

وأكدت أن الجهود الدبلوماسية السورية المدعومة بحملات تواصل مكثفة في العواصم الأوروبية، لعبت دوراً محورياً في تمهيد الطريق أمام شراكات جديدة قائمة على الثقة والشفافية والتعاون.

رابطة العالم الإسلامي تثمّن خطوة الاتحاد الأوروبي في سوريا

أشادت رابطة العالم الإسلامي، الثلاثاء 20 أيار، بقرار الاتحاد الأوروبي، رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

وفي بيان صحفي، ثمّن الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، محمد العيسى، خطوة الاتحاد الأوروبي المهمة، معتبراً أنها تدعم استحقاق سوريا للمضي نحو مستقبلها الجديد ومسيرتها الواعدة، التي تمثل أمل الشعب السوري العزيز بطموحه الكبير.

ورحّب العيسى بالجهود الدولية المبذولة، لا سيما الجهود الحثيثة للمملكة العربية السعودية، والتي توّجت مؤخراً باستجابة الرئيس الأمريكي ترامب لطلب ولي العهد محمد بن سلمان.

واعتبر الأمين العام، أن قرار الاتحاد الأوروبي جاء في أعقاب القرار الأمريكي الوازن والمؤثر، ولا سيما أن العقوبات الأمريكية التي كانت مفروضة على سوريا أثقلت كاهل الشعب السوري.

وكانت الممثلة الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، قد أعلنت بوقت سابق الثلاثاء، أن الاتحاد قرر رسميًا رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، في خطوة تهدف إلى دعم الشعب السوري، ومساعدته على إعادة بناء بلاده.

ألمانيا: الاتحاد الأوروبي يريد بداية جديدة مع سوريا

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الثلاثاء 20 أيار، إن الاتحاد الأوروبي يريد رؤية بداية جديدة مع سوريا، لذا اتُّخذ قرار رفع العقوبات.

وأكد فاديفول على أهمية التنوع السوري، معتبراً أن سوريا الموحدة يجب أن تُمنح الفرصة لتقرير مستقبلها بنفسها.

وتابع: “هذا المبدأ هو جوهر الموقف الأوروبي الجديد من سوريا”.

وفي السياق، وصفت وزيرة التنمية الألمانية ريم العبلي رادوفان، قرار رفع العقوبات بأنه “لحظة أمل”، مؤكدة أن هدفه إنعاش الاقتصاد السوري وتمكين الناس من تأمين احتياجاتهم الأساسية.

وأشارت رادوفان إلى أن رفع العقوبات سيساهم في تعزيز قدرات المجتمع السوري على المساعدة الذاتية، كما أنه خطوة ضرورة لبداية ناجحة وسلمية، مشيرة إلى استعداد العديد من الدول لتقديم دعم دولي قوي لهذه المرحلة الانتقالية.

وختمت وزيرة التنمية بأن التزام السوريين المقيمين في ألمانيا هو فرصة كبيرة لإعادة بناء سوريا، وأن غياب العقوبات سيجعل مساهمتهم أسهل وأكثر تأثيراً في المستقبل.

تأتي هذه التصريحات في ظل التحولات السياسية الأوروبية تجاه سوريا، بعد أكثر من عقد من الثورة والعقوبات التي طالت النظام البائد والقطاعات الحيوية في البلاد.

ووافق الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء 20 أيار، على رفع كل العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة لافتة تأتي بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة رفع عقوباتها.

ترحيب أممي برفع العقوبات الأوروبية عن سوريا

رحّب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، الثلاثاء 20 أيار، بإعلان الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا في قطاعات رئيسية مثل الطاقة والمصارف.

وقال بيدرسون في تغريدة على حسابه في منصة (إكس)، “أقدّر أن الاتحاد تحرك بسرعة وفقًا للخطوات السابقة”، معتبراً القرار الذي جرى اتخاذه اليوم “قرارًا مهماً لدعم الشعب السوري في سعيه لبناء مستقبل شامل وسلمي وعادل”.

وتأتي تغريدة المبعوث الأممي، بعد موافقة الاتحاد الأوروبي في وقت سابق اليوم، رفع كل العقوبات المفروضة على سوريا، وذلك خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل.

ويفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على سوريا منذ أيلول 2011، وقد جدّدها مطلع العام 2012، قبل أن يعلن في آذار 2021 أن العقوبات ستظل قائمة إلى حين حدوث تحول سياسي في سوريا.

وتعدّ عقوبات الاتحاد الأوروبي أضيق نطاقًا من العقوبات الأمريكية، لأنها تقيّد التجارة في فئات محددة من المنتجات فقط، كما تمنع المصارف من تخليص أنواع محددة من المعاملات المالية مع سوريا، والتعامل مع مصارف سورية محددة.

إضافة إلى القيود على المساعدات الحكومية الرسمية لسوريا، وحظر الأسلحة واستيراد وتصدير سلع معينة، كالتكنولوجيا ووقود الطائرات النفاثة وبرمجيات التتبُّع والمراقبة، والمعدّات اللازمة لصناعة النفط والغاز والذهب والمعادن والسلع الكمالية.

فيما تعتبر القيود المالية والاستثمارية أهم العقوبات الأوروبية، إذ تشمل حظر الاستثمار في صناعة النفط والغاز ومشاريع توليد الطاقة أو توفير القروض أو التسليفات لها، إضافة إلى حظر القروض الجديدة من الاتحاد الأوروبي.

وقد أثّرت هذه العقوبات بشكل كبير على التجارة الخارجية لسوريا، بما في ذلك البنوك والموانئ، ما جعل عمليات التبادل التجاري الدولي أكثر صعوبة، وأسهم في تراجع معدلات الصادرات والواردات.