وزير الخارجية التركي: أمامنا فرصة تاريخية لضمان استقرار سوريا

أكَّد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الأربعاء 20 أيار، أن هناك فرصة تاريخية لضمان الاستقرار في سوريا، وذلك بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية.

وقال فيدان في تصريحاته خلال القمة غير الرسمية لمنظمة الدول التركية، المنعقدة في العاصمة المجرية بودابست: “نحقق نتائج ملموسة بفضل مناوراتنا الدبلوماسية لدفع القيادة السورية إلى الانخراط إقليمياً ودولياً وتخفيف العقوبات”.

وأضاف أن “دعم سوريا من قِبل الدول الأعضاء في منظمة الدول التركية بالغ الأهمية في هذه المرحلة”.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من بودابست، ضرورة دعم وحدة أراضي سوريا وفلسطين ولبنان، والتصدي للتوسع الإسرائيلي “غير المعترف بالحدود”.

وكان وزير الخارجية التركي قد أكد، عَقب الاجتماع الثلاثي مع نظيريه السوري أسعد الشيباني، والأردني أيمن الصفدي في مدينة أنطاليا التركية، في 12 أيار الجاري، أن بلاده ستقدم الدعم الكامل لسوريا على جميع الأصعدة.

إيطاليا وبولندا ترحّبان برفع العقوبات الأوروبية عن سوريا

رحّبت كل من إيطاليا وبولندا بقرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، وذلك ضمن سلسلة من الردود الأوروبية والدولية المرحّبة بالقرار، الذي يُسهم في استقرار البلاد.

وقال القائم بأعمال السفارة الإيطالية في دمشق، رافانيان، اليوم 21 أيار، في منشور عبر منصة X، إن إيطاليا ساهمت بقوة في الوصول إلى هذا القرار، معرباً عن استعداد بلاده لدعم إعادة إعمار سوريا في جميع المجالات.

كما أعربت السفارة البولندية في دمشق عن ترحيبها بالقرار، مؤكدة دعمها السابق لرفع العقوبات بعد سقوط النظام البائد، واعتبرت الخطوة بداية نحو استقرار وأمن دائمين في سوريا.

ورحّب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بقرار الاتحاد الأوروبي، في حين كانت النرويج وألمانيا قد سبقتا ذلك بإعلان تأييد رسمي، فيما اعتبرت وزارة الخارجية السورية القرار لحظة مفصلية في العلاقات مع أوروبا.

وكان مسؤولون دبلوماسيون قد صرّحوا للوكالة الفرنسية، أمس الثلاثاء 20 أيار، بأن الاتحاد الأوروبي وافق على رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة لافتة تأتي بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة رفع عقوباتها.

شرطة حمص تُعيد سيارة “مسروقة” إلى صاحبها بعد تحريّات دقيقة

تمكّن قسم شرطة الخارجية في مدينة حمص من استعادة سيارة “مسروقة” من نوع “كيا 4000” تعود لأحد المواطنين، وذلك عقب إصدار بحث عنها، بناءً على بلاغ سابق.

ونقل مراسل الإخبارية عن مصدر أمني، اليوم 21 أيار، أن التحريات الدقيقة والمتابعة الميدانية أدت إلى العثور على السيارة في قرية تلبيسة بريف حمص الشمالي، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتسليمها إلى مالكها بشكل أصولي.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار الجهود المستمرّة التي تبذلها وزارة الداخلية لتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المدن والبلدات، ومكافحة الجريمة المنظّمة بكافة أشكالها، خاصة تلك التي تستهدف ممتلكات المواطنين وتهدد سلامتهم.

وأكدت قوى الأمن على أهمية تعاون المواطنين، من خلال الإبلاغ عن أي حالات سرقة أو تحركات مشبوهة، للمساعدة في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي خلال الأسابيع الماضية، إلقاء القبض على عدد من الخلايا والعصابات الإجرامية المتورّطة في عمليات سرقة السيارات، أبرزها في حلب وريف دمشق وحمص، مؤكدة استعادة عدد من المركبات المسروقة.

 

الشيباني: زيارات فورد لإدلب كانت ضمن وفود أجنبية للاطلاع على التجربة الثورية

دعا وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، إلى عدم الالتفات لمن يريد إضعاف الثقة بالقيادة السورية، في ردّه على تصريحات السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد، التي تحدّث فيها أنه التقى السيد الرئيس أحمد الشرع في إدلب عام 2023.

وأوضح الشيباني على حسابه في منصة X: “لقد كانت زيارات السيد روبرت فورد، كما غيره من الوفود الأجنبية، جزءاً من الاطلاع المباشر على التجربة الثورية السورية وتطوّرها في المناطق المحررة، ومحاولة فهم واقعها ومراحلها”.

وأضاف: “واجبنا اليوم هو البناء على المناخ السياسي الإقليمي والدولي الداعم لسوريا، واستثماره لإعادة بناء بلدنا. مع عدم الالتفات لمن يريد إضعاف الثقة بالقدرات والعقول السورية وقيادتها”.

وشدد الوزير على أن “ما جرى في الثامن من ديسمبر هو إنجاز سوري بامتياز، جاء ثمرة لصمود شعب دفع ثمناً باهظاً في سبيل حريته وكرامته، رغم حجم الخذلان الذي تعرض له”.

وكان السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد، صرّح مؤخراً أنه التقى بالسيد الرئيس أحمد الشرع مرتين في إدلب خلال عام 2023، ومرة ثالثة في دمشق في كانون الثاني الماضي.

 

محافظة دمشق تواصل حملتها لإزالة التعدّيات وتحسين المظهر الحضاري للمدينة

تواصل محافظة دمشق حملتها منذ أسابيع لإزالة الإشغالات والتعدّيات على الأملاك العامة والأرصفة في المدينة وأسواقها، والتي تتسبّب في عرقلة حركة المرور والمواطنين وتشويه المنظر العام للمدينة.

ونشرت المحافظة عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم 21 أيار، صورًا تُظهر ورشات تابعة لها تعمل على إزالة التعدّيات من شوادر على الجدران، وإشغالات مخالفة، وأعمدة وسلاسل حديدية، والتي قالت إنها غير نظامية وتُستخدم لحجز مواقف السيارات.

وشملت الحملة، التي نفَّذتها ورشات مديريات دوائر الخدمات ودمشق القديمة بالتعاون مع قسم شرطة المحافظة، عدداً من الأسواق الرئيسية في المدينة، وأهمها: مدحت باشا، البزورية، الحميدية، الحريقة، وساحة الجامع الأموي.

من جهة ثانية، أنهت ورشات الصيانة التابعة لمديرية دمشق القديمة قبل أيام تنفيذ أعمال إغلاق مداخل سوق الحميدية الأثري، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحسين السلامة المرورية وتسهيل حركة المشاة في كامل أسواق دمشق القديمة.

كما نفّذت مديرية دوائر الخدمات في المحافظة، بمؤازرة قسم شرطة المحافظة، حملة إزالة مخالفات واسعة في منطقة المزة، ضمن عملية تنظيم الحركة المرورية وتحسين الواقع الخدمي.

وتصبّ هذه الجهود التي تبذلها محافظة دمشق في هذا الإطار في تحسين البنية التحتية، وتنظيم الحركة في شوارع وأسواق المدينة، وتعزيز المظهر الحضاري في قلب العاصمة.

قرار بإلغاء الرسوم الإضافية على الإسمنت المنتج في القطاعين العام والخاص

أصدر وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور محمد نضال الشعار القرار رقم /2078/ القاضي بإلغاء العمل بالقرارين /2266/ و/3836/ اللذين كانا يفرضان ضميمة مالية (رسوم) على مادة الإسمنت المنتج في القطاعين العام والخاص.

ويأتي القرار في إطار رفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، وتشجيع الصناعة المحلية، وفق ما ورد في نص القرار الصادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة.

وتعتبر الضميمة رسم إضافي كانت تفرضه حكومة النظام البائد، على كل طن إسمنت منتج محلياً، وقدرها 1,500 ليرة للطن الواحد، سواء في القطاع العام أو الخاص.

وبحسب القرارات السابقة، تحوّل هذه المبالغ إلى “الصندوق المعدل للأسعار”، بذريعة دعم استقرار أسعار السلع الأساسية وتعويض فروقات التكاليف في السوق.

يذكر أن أسعار الإسمنت شهدت ارتفاعات متتالية خلال الأعوام الماضية، تزامناً مع انخفاض الكميات المطروحة في الأسواق وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وتجاوز سعر طن الإسمنت المنتج في القطاع الخاص 125 ألف ليرة، مقابل تسعيرة رسمية أقل بكثير، ما زاد الضغط على سوق البناء وأدى إلى تراجع حركة المشاريع.

جامعة حمص تنظّم انتخابات الهيئات الطلابية بحضور مسؤولين كبار

تستعد جامعة حمص لإجراء فعالية انتخاب الهيئات الطلابية المقررة غداً، في مدرج كلية الآداب بداية من الساعة العاشرة صباحاً، وذلك في أجواء انتخابات حرّة بدأت تعيشها قطاعات الدولة في عهدها الجديد.

وأفاد مراسل الإخبارية أنه سيشارك في هذه الفعالية نحو 600 طالب وطالبة من مختلف الكليات، بهدف اختيار ممثليهم في الهيئات الطلابية، في أجواء تعكس روح المشاركة والمسؤولية.

ويحضر الحدث عدد من كبار المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس، من بينهم مدير مديرية الشؤون السياسية في حمص، عبيدة أرناؤوط، والذي يمثل دعماً مباشراً لهذا الاستحقاق الطلابي المهم.

وإلى جانبهم، يحضر عدد من عمداء الكليات لتوفير الدعم والإشراف على سير العملية الانتخابية.

وتحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال تطوير القوانين الناظمة لعمل الجامعات الحكومية والخاصة، على الارتقاء بالجامعات السورية وتعزيز تصنيفها عربياً ودولياً.

كما تعمل الوزارة على تطوير مخرجات هذا التعليم، وتسهيل الاستثمار به، بما يخدم إعادة إعمار سوريا وتجاوز التحديات والواقع الصعب الذي عانى منه التعليم الجامعي في سوريا على مدى العقود الماضية.

 

محافظ السويداء من مضافات المدينة: المستقبل المشرق ينتظر السويداء

زار محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، أمس 20 أيار، عدداً من مضافات المدينة التي تُمثّل بعض عائلات السويداء، بينها مضافات آل أبو عسلي، ومزهر، ورضوان، ونعيم، وجربوع، وأبو الفضل.

وأكَّد المحافظ، خلال تصريحات أدلى بها من مضافة آل أبو الفضل، أن كل ما يخص المحافظة يمثّل اهتمامه الخاص، وأنه يعمل على تعزيز أمنها، ونهضتها، وإعادة بناء خدماتها بالتعاون مع أبناء المحافظة المخلصين والطموحين نحو الأفضل.

وفي مضافة آل جربوع، أشار المحافظ إلى أن مستقبلاً مشرقاً ينتظر السويداء، وأن تحقيقه يتطلّب تعاون الجميع لترسيخ مفاهيم الأمن والأمان، والمضي قدماً نحو نهضة اقتصادية نَوعية تتوافق مع تطلّعات أبنائها.

وذكر البكور، من مضافة آل نعيم، أن بِناء الثقة بين مختلف مكونات الشعب السوري ضرورة ملحّة، وأن النوايا الطيبة والانتماء الوطني هما السبيل لتحقيق ذلك، مؤكداً أن القيادة جاهزة، بكل إمكانياتها، لدعم النهوض في المحافظة.

وبيّن المحافظ، في مضافة آل مزهر، أن المحافظة جاهزة لتحقيق الأمن والنهوض في مختلف المجالات، وأن العمل الجماعي هو الطريق الأساسي لعبور مرحلة التنمية والازدهار.

ولفت الدكتور البكور، في حديثه من مضافة آل أبو عسلي، إلى أن سوريا تتجه نحو الإصلاح والبناء، مشيراً إلى أن الدولة ورثت وضعاً متدهوراً، وأن الجميع مسؤول عن إصلاحه، مطالباً بتضافر الجهود لتحقيق النهوض، ومعرباً عن أمله في أن تشهد المحافظة عودة تدريجية للاستقرار.

وفي مضافة آل رضوان، أكّد المحافظ أن الدولة قائمة، لن تنهض إلا بتوحيد جهود الجميع، وأن الهدف هو أن تظهر المحافظة بالمظهر الذي يليق بها ويستحقه أهلها، لتحقيق التنمية والازدهار المنشودين.

وشهدت محافظة السويداء خلال الأسابيع الماضية، تحدِّيات أمنية واجتماعية ترافقت مع محاولات بعض المجموعات الخارجة عن القانون، بالتحريض على الحكومة، والسعي لضرب النسيج الوطني عبر التحريض الإعلامي.

وتأتي زيارات المحافظ كجزء من مساعي الدولة لترسيخ الاستقرار، وإعادة بناء الثقة بين جميع الأطراف، بما يعزز من قوة الجبهة الداخلية.

 

وزير الإسكان يبحث مع محافظ حلب تسريع إعادة إعمار الأحياء المدمّرة

بحث وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس مصطفى عبد الرزاق، يوم الثلاثاء 20 أيار، مع محافظ حلب، المهندس عزام الغريب، آليات تسريع تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار في الأحياء المتضررة جرّاء القصف الذي شهدته المدينة في السنوات الماضية.

وناقش الجانبان، خلال اجتماع عُقد في مقر الوزارة بالعاصمة دمشق، سبل تأمين مساكن بديلة للمواطنين العائدين إلى منازلهم ومناطقهم التي هجّروا منها قسراً.

كما استعرضا فرص استثمار أراضي أملاك الدولة لإقامة مشاريع سكنية حديثة تراعي الطابع المعماري لمحافظة حلب، وتوفّر بيئة آمنة لعودة الأهالي.

واتفق الطرفان على ضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية، وتأمين مصادر التمويل لضمان تنفيذ المشاريع دون تأخير.

وأكد الوزيران أهمية اعتماد تقنيات البناء الحديثة، وتطوير البنية التحتية بالتعاون مع القطاع الخاص، بما يسهم في إنجاح خطط الإعمار وتحقيق تنمية عمرانية مستدامة تُعيد الحياة إلى المناطق المتضررة.

وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان قد بحثت، في 13 أيار الجاري، مع وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) سبل تعزيز التعاون في قطاع الإسكان.

وفي 8 أيار، التقى محافظ حلب وفدًا وزاريًا من البوسنة والهرسك، وبحث معه آفاق التعاون في المجال الإنساني، وفي مرحلة إعادة الإعمار.

يُذكر أن معظم الأحياء الشرقية لمدينة حلب تعرّضت لدمار واسع نتيجة القصف الذي شهدته خلال سنوات الحرب، ما أسفر عن تهجير الملايين من السكان وتدمير بنى تحتية واسعة النطاق.

وفد أوروبي يجري جولة في دمشق ويستعرض مشاريع تنموية

بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، مساء أمس 20 أيار، مع الأمين العام لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، ستيفانو سانّينو، سبل التعاون في مجالات تطوير المهارات والمبادرات المجتمعية في سوريا، وذلك في أول لقاء رسمي يَعقده الوفد الأوروبي رفيع المستوى خلال زيارته إلى دمشق.

وأكد سانّينو، خلال الاجتماع، حاجة السوريين إلى فرص معيشية مستدامة تمكّنهم من بناء مجتمع قوي ومتماسك، مشدّداً على التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الجهود المحلية لتحقيق هذا الهدف ضمن إطار شامل للتعافي.

وأجرى سانّينو، برفقة القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا، ميخائيل أونماخت، زيارة ميدانية إلى عدد من المناطق المتضررة في العاصمة دمشق، بمشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

وعلى هامش الجولة، التقى الوفد بممثلين عن المجتمع المدني السوري، واطّلع على حجم الأضرار واحتياجات السكان، معبّراً عن تأثره بقدرة المجتمعات المحلية على الصمود.

وقال سانّينو، في منشور على منصة X، إن قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، الذي أعلنه مجلس الاتحاد الأوروبي في اليوم نفسه، لاقى “ردود فعل إيجابية جداً” خلال الزيارة، مضيفاً أن الخطوة ستُسهم في تمكين السوريين من بناء “سوريا شاملة وسلمية”.

وكان الوفد الأوروبي قد وصل سوريا براً عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، في زيارة تهدف إلى تعزيز الحوار ومتابعة نتائج مؤتمر بروكسل حول سوريا.

ومنذ تولّيه منصبه في أيلول الماضي، يقود أونماخت جهود الاتحاد الأوروبي في سوريا، حيث أجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين السوريين وممثلي منظمات المجتمع المدني، تَمحورت حول دعم العملية السياسية، وتقديم المساعدات، وتعزيز الشراكات المجتمعية.

يُذكر أن الزيارة جاءت بعد أيام من ترحيب الاتحاد الأوروبي بتشكيل اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية واللجنة الوطنية للمفقودين في سوريا، واصفاً الخطوة بأنها “مهمة لمعالجة ملفات بالغة الأهمية في مسار عدالة شاملة”، ومجدداً استعداده للتعاون في هذا المجال.