وزير السياحة يفتتح فندق “آرت هاوس” في دمشق

افتتح وزير السياحة مازن الصالحاني، فندق “آرت هاوس” السبت 24 أيار، في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية.

وأكدت مجد شربجي، رئيسة مجلس إدارة شركة “غلوري”، أن عودتها إلى سوريا جاءت بعد غياب دام 12 عاماً بسبب ملاحقتها من قبل النظام البائد، مشيرة إلى أن استثمارها في الفندق بدأ مباشرة بعد سقوط النظام بيومين.

ووصفت شربجي الفندق بأنه يحمل “رمزية فنية مميزة”، موضحة أن “غلوري” الدولية تولت إدارته بالكامل، وأنه يُعد من الفنادق الفريدة من نوعها في سوريا من حيث التصميم والمضمون الفني.

من جهته، قال مدير الفندق، بيير الخوري، إن “إعادة الافتتاح تمثل خطوة نحو تطوير القطاع السياحي، مع توفير خدمات راقية من مسبح ونادٍ صحي وكافيتيريا وقاعة ثقافية تحت الأرض تُجسد هوية الفندق”.

بدورها، فقد كشفت رانيا عبيد، مديرة شركة “غلوري”، أن المبنى أثري ويتجاوز  عمره 400 عام، وكان في السابق طاحونة للملح الصخري ثم الحبوب، قبل أن يُعاد تأهيله مع الحفاظ على طابعه التراثي.

وحسب عبيد، فإن الفندق يحتوي على عشر غرف، كل منها تحمل اسم فنان، وتضم عناصر فنية، في محاولة لدمج الفن بالضيافة وإحياء الطابع الثقافي للمكان.

وتسعى وزارة السياحة منذ إعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة في آذار الماضي، إلى تفعيل العمل المشترك مع الدول العربية والأجنبية بما يخدم عودة السياحة السورية، لتكون مقصد السياح من مختلف مناطق العالم، فضلاً عن دعم هذه الدول لسوريا في مجال تنشيط الاستثمار السياحي، وإعادة ترميم الآثار التي تعرضت للتدمير جراء قصف النظام البائد.

وزارة الصحة تستلم جرعة لقاحات مخصصة للحجاج

تسلّمت وزارة الصحة 25 ألف جرعة لقاح السحايا رباعي التكافؤ، المخصص للحجاج، بهدف الحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام وصحتهم.

وذكرت وزارة الصحة، اليوم السبت 24 أيار، أن اللقاحات مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتطعيم الحجاج عبر معبر نصيب.

وأكّد نائب مدير البعثة الإدارية في مديرية الحج والعمرة، موسى محمد ويس، في 23 أيار، أن نحو 6500 حاج سوري وصلوا إلى مكة المكرمة منذ انطلاق رحلات الحج لهذا العام.

وأشار إلى أن الرحلات ستتواصل بشكل يومي حتى الثاني من حزيران المقبل، لاستكمال نقل قرابة 22 ألف و500 حاج وحاجة.

من جهته، فقد أفاد موفد “الإخبارية” من مكة المكرمة، أن عملية نقل الحجاج من مطار دمشق الدولي إلى مطار جدة، وإيصالهم إلى فنادقهم في مكة تتواصل دون أي عراقيل.

وبيّن أن عملية الحج لهذا العام تشهد استمرار تطبيق النظام الإلكتروني للتسجيل وإنجاز المعاملات، للعام الثاني على التوالي، ما ساهم في تسهيل الإجراءات، وتقليص الزمن اللازم لإصدار الجوازات والتأشيرات، وضمان عدم حدوث تأخير في وصول الحجاج.

وفي منتصف آذار الماضي، أعلنت وزارة الأوقاف عقد اجتماع مع ممثلي وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، في مدينة جدَّة غربي المملكة.

وأوضحت الوزارة حينها، أنَّه جرى الاتفاق مع الجانب السعودي على تخصيص حصة للجمهورية العربية السورية من الحجاج لموسم 1446هـ، بلغت 22 ألف و500 حاج سوري.

 

دمشق تبدأ منح الرخص الموسمية للأنشطة التراثية بشروط تنظيمية

أعلنت محافظة دمشق السبت 24 أيار، عن بدء منح الرخص الموسمية التراثية ضمن المدينة، وذلك وفق ضوابط تنظيمية تهدف إلى الحفاظ على الطابع التراثي والمظهر العام للعاصمة.

وبحسب القرار الصادر، يُطلب من الراغبين بالتقدم تقديم طلب خطي إلى دائرة الخدمات المعنية، التي بدورها تقوم بالكشف الميداني بالتعاون مع مهندس الخدمات لتحديد الموقع المناسب، قبل إحالة الطلب إلى مديرية شؤون الأملاك لاستكمال الإجراءات القانونية واستيفاء الرسوم.

كما يسمح القرار بمنح رخصتين في الموقع نفسه لمادتين مختلفتين بشرط استخدام عربتين أو عربة وموقع ثابت، إضافة إلى إلزام بائعي مشروبات العرقسوس والتمر الهندي باللباس الفلكلوري.

ويمنع منح التراخيص في عدد من المواقع، منها الأسواق والمناطق التجارية، محيط المساجد والكنائس والمدارس (أقل من 100م)، إضافة إلى كراجات الانطلاق ومحيطها بمسافة تقل عن 100 متر، كما يُشترط وجود مسافة فاصلة لا تقل عن 100 متر بين كل رخصتين.

وتشترط المحافظة تقديم رقم الهاتف وصورة الهوية والالتزام بعدم بيع مواد مخالفة أو التسبب بتشويه بصري أو عرقلة حركة المرور.

وقد تم تكليف دوائر الخدمات وشرطة المجلس بمتابعة تنفيذ القرار، مع التهديد بإلغاء الترخيص في حال ثبوت أي مخالفة أو الحصول على ميزات إضافية كالأكشاك أو نقاط البيع، وحرمان المخالف من التقدم مستقبلاً.

وبدأت الحكومة السورية، في الآونة الأخيرة، متمثلة بمراكز المحافظات والبلديات حملات واسعة لإزالة البسطات المخالفة والأكشاك غير المرخصة، بهدف تنظيم الأسواق والشوارع، ومنع التعديات على الممتلكات الحكومية، إضافة للحد من الأضرار الناجمة عن بسطات المحروقات المنتشرة بين السكان.

الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية ترحّب برفع العقوبات الأميركية

أعربت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، السبت 24 أيار، عن ترحيبها بقرار الولايات المتحدة الأمريكية، المتضمن إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة سابقاً على عدد من المنشآت الوطنية التابعة لها والمرتبطة بالقطاع البحري.

وأشار رئيس الهيئة قتيبة بدوي في تصريح صحفي، إلى أن هذه الخطوة تعدُّ “تطوراً إيجابياً” يسهم في إنعاش قطاع النقل البحري، وتعزيز حركة التجارة، وتسهيل انسياب السلع.

مؤكداً، أن ذلك الإسهام سينعكس بشكل مباشر، على دعم الاقتصاد الوطني، وبالتالي تحقيق مصلحة الشعب السوري.

ويأتي ترحيب الهيئة العامة، بعد رفع وزارة الخزانة الأمريكية، بموجب ملحق الرخصة العامة رقم (25)، العقوبات المفروضة على السيّد الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، إلى جانب عدد من الكيانات الحكومية والاقتصادية.

ووفقاً للملحق المرفق بالرخصة، فقد شملت الكيانات التي كانت خاضعة للعقوبات في عهد الأسد المخلوع، من ضمنها المديرية العامة للموانئ السورية، والشركة العامة لمرفأ اللاذقية، وغرفة الملاحة البحرية السورية، وكذلك الهيئة العامة السورية للنقل البحري، والشركة السورية لوكالات النقل البحري، والشركة العامة لمرفأ طرطوس.

بالمقابل تعمل “الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية”، التي أنشئت مطلع العام الجاري، كجهة مستقلة إدارياً ومالياً، إذ تشرف على تنظيم عمليات دخول وخروج الركاب والبضائع، وتسهيل إجراءات الملاحة البحرية والتجارية.

إضافة إلى إشرافها على أعمال النقل البحري، وإدارة جميع المنافذ البرية والبحرية في البلاد، بما في ذلك، الشركة العامة لمرفأ طرطوس، الشركة العامة لمرفأ اللاذقية، المديرية العامة للموانئ، وغيرها من المؤسسات ذات الصلة.

 

المصرف المركزي: رخصة الخزانة الأمريكية مدخل لقنوات التمويل الدولي

أصدر مصرف سورية المركزي، السبت 24 أيار، بياناً بشأن إصدار الرّخصة العامة رقم (25) عن وزارة الخزانة الأميركية.

وقال البيان: “إن المصرف يتابع باهتمام بالغ إصدار وزارة الخزانة الأميركية للرّخصة العامة رقم (25)، والتي تنص على تخفيف جزئي لبعض التدابير التقييدية المفروضة على الجمهورية العربية السورية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالمصرف المركزي”.

ورحب المصرف بهذا الإجراء، مُعتبراً إياه مدخلًا مهما نحو تمكين قنوات التمويل الدولي وتيسير المعاملات ذات الطابع الإنساني والاقتصادي، وذلك بما ينسجم مع المبادئ الأساسية للشفافية والانفتاح والتكامل المالي الدولي.

وأبدى المصرف تطلعه إلى أن يُشكّل هذا الإجراء تمهيداً لمزيد من خطوات التخفيف ورفع العقوبات كلياً سواء على مستوى التدابير العامة أم على صعيد القيود المفروضة على المؤسسات المصرفية العاملة داخل الجمهورية بما يُسهم في تهيئة بيئة اقتصادية أكثر استقراراً وتوازناً.

ودعا المصرف إلى مراجعة شاملة لجميع الإجراءات التقييدية المفروضة على البلاد، بما يُتيح للقطاع المالي الوطني أداء دوره المحوري في دعم الاستقرار النقدي والمالي وتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار وتهيئة الأرضية الملائمة لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق، الترخيص العام لسوريا رقم (25)، الذي من شأنه التخفيف الفوري من العقوبات المفروضة على سوريا، وذلك بما يتماشى مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلغاء جميع العقوبات المفروضة على سوريا.

ومن جهة أخرى، أعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اتخاذ قرار برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

ويمهد رفع العقوبات الاقتصادية الطريق أمام استئناف التعاملات المالية والاستثمارات الاقتصادية مع الحكومة السورية الجديدة بما يخدم إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية وتطوير القطاع المالي.

خلال لقائه الرئيس الشرع.. المبعوث الأمريكي يؤكد دعم واشنطن للشعب السوري

التقى السيد رئيس الجمهورية أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني مع المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا توماس باراك في إسطنبول السبت 24 أيار، وذلك على هامش الزيارة إلى الجمهورية التركية.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا عبر منصة (إكس): “التقيت اليوم بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في إسطنبول لتنفيذ قرار الرئيس ترامب الجريء بتوفير مسار للسلام والازدهار في سوريا”.

وأشاد الرئيس الشرع بالإجراءات السريعة التي اتخذتها أمريكا لرفع العقوبات مرحباً بإعلان وزير الخارجية ماركو روبيو التاريخي أمس بتعليق عقوبات قانون قيصر لمدة 180 يوماً، وإعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن الرخصة العامة رقم 25 وغيرها من تدابير تخفيف العقوبات.

وأكد باراك دعم الولايات المتحدة للشعب السوري بعد سنوات طويلة من الصراع والعنف، وأردف بالقول: “كررت موقف وزير الخارجية روبيو بأنه لولا تحركنا السريع والحاسم لإزالة العقوبات لما تمكن شركاؤنا في المنطقة من تقديم التمويل والإمدادات والطاقة لتخفيف معاناة وصدمات الشعب السوري المنكوب”.

وذكر أن هدف الرئيس ترامب هو تمكين الحكومة الجديدة من خلق الظروف التي تتيح للشعب السوري ليس فقط العيش و البقاء بل من أجل  الازدهار.

وبين باراك أن وقف العقوبات بحق سوريا سيحافظ على سلامة هدف بلاده الأساسي وهو هزيمة داعش بشكل دائم  وسيمنح الشعب السوري فرصة لمستقبل أفضل.

وبحسب المبعوث الخاص، تعهد الجانبان بمواصلة هذه المحادثات المهمة والعمل سوية لتطوير استثمارات القطاع الخاص في سوريا وإعادة بناء الاقتصاد من خلال استثمارات من شركاء إقليميين وعالميين مثل تركيا ودول الخليج وأوروبا والولايات المتحدة.

ووصف باراك هذا الاجتماع بـ”التاريخي”، وختم بالقول: “وضع الاجتماع قضية العقوبات كما أشار الرئيس ترامب خلفنا تماماً وأسفر عن التزام مشترك بين بلدينا للمضي قدماً بسرعة في الاستثمار والتنمية وتسويق عالمي لسوريا جديدة ومرحب بها خالية من العقوبات”.

وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من العاصمة السعودية الرياض، في 13 أيار، رفع العقوبات عن سوريا، وقال في مؤتمر صحفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن سوريا عانت من بؤس شديد وموت كبير، ونأمل أن تنجح الحكومة في إحلال السلام والاستقرار.

ووصل الرئيس الشرع اليوم إلى الجمهورية التركية على رأس وفد حكومي يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، حيث بحث خلال لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية والعالمية.

وزير الطاقة يدشن مشروعاً للطاقة الشمسية بمحطة العرشاني في إدلب

دشّن وزير الطاقة محمد البشير، السبت 24 أيار، مشروع حقل منظومة الطاقة الشمسية في محطة مياه العراشاني غربي مدينة إدلب.

وفي كلمة له خلال تدشين المشروع أوضح الوزير البشير أن هذا المشروع يوفر خطاً كهربائياً باستطاعة 80 ميغا واط ، من أجل تعزيز الطاقة الكهربائية المقدمة لمحافظة إدلب، وإيصال الكهرباء للمنازل في ريف المحافظة ، ولاسيما مع عودة الأهالي المهجرين والنازحين إلى بيوتهم في أرياف إدلب.

من جانبه وجه محافظ إدلب محمد عبد الرحمن الشكر للوزارة باسم أهالي المحافظة، على ما تقدمة لتحسين الخدمات في المحافظة موضحاً أهمية المشروع لتعزيز استدامة الطاقة وتوفير المياه في المنطقة.

شارك في تدشين المشروع الذي يأتي في إطار السعي المتواصل لتغذية المناطق بالمياه، معاون وزير الطاقة لشؤون المياه أسامة أبو زيد.

وفي السياق نفسه وبهدف تحسين واقع المياه أعلنت وزارة الطاقة ،الجمعة23 أيار،عن إطلاق مشروع لاستبدال خطوط المياه القديمة في منطقة المعادي بمدينة حلب ،التي تعاني من نقص حاد في المياه.

وينفذ المشروع الذي تصل تكلفته إلى 882 مليون ليرة سورية، بالتعاون مع منظمة ميدير، ويسهم في تحسين واقع المياه في الأحياء التي تعاني من ضعف الإمداد والانقطاع المستمر.

وتعمل وزارة الطاقة على تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للأهالي ، بمختلف المحافظات لجهة تأمين مصادر مياه وتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة لاستمرار إيصالها للمنازل عبر تنفيذ مشاريع الطاقة البديلة، إلى جانب إعادة تأهيل البنى التحتية لشبكات الكهرباء والمياه، وتوجيه الموارد نحو هذه المشاريع لكونها ذات أولوية .

ضمن 47 موقعاً.. محافظة دمشق تمنح 7 أيام ترخيصاً مؤقتاً لألعاب العيد

أصدر المكتب التنفيذي لمجلس محافظة دمشق، السبت 24 أيار، قراراً يقضي بمنحة تراخيص مؤقتة لوضع ألعاب الأطفال في عيد الأضحى المبارك لعام 2025.

ومنح القرار 47 مكاناً موزعة على دوائر خدمات المدينة، وذلك للفترة الممتدة من 5 وحتى 11 حزيران، مع فرض ضوابط مالية وتنظيمية صارمة لضبط النشاط المؤقت ومكافحة الإشغالات العشوائية.

وجاء في القرار اعتماد مواقع ألعاب العيد ضمن قطاعات الخدمات في المدينة، شملت أبرز الساحات المعروفة: “ساحة الكيكية وساحة الشيخ إبراهيم في ركن الدين، وحديقة الطلائع في المزة، وساحة العدوي، وسوق الحدادين، وحديقة ابن عساكر، بالإضافة إلى مواقع متعددة في مناطق التضامن، القدم، جوبر، دحاديل، الحسينية، الزاهرة، حي الزهور، كفر سوسة، الميدان، اليرموك، ساروجة، القنوات، والعباسيين، بما يغطّي خارطة العاصمة بالكامل”.

ونص القرار على تحديد رسم إشغال المتر المربع الواحد يومياً بمبلغ 1500 ليرة سورية للمرخصين، و3000 ليرة سورية لغير المرخصين، مع تحديد مبلغ تأمين بقيمة 100 Hgt ليرة يدفعه المستثمر مسبقاً لضمان التزامه بالشروط، في حين فُرضت غرامة فورية بقيمة 50 ليرة على من يشغّل ألعاباً دون ترخيص، أو يخالف تعليمات التموضع.

وحُظر القرار الألعاب التي يتجاوز ارتفاعها 4.5 متر أو تتسع لأكثر من 10 أشخاص، باستثناء “القلابة” التي تستوفي شروط السلامة، كما مُنع استخدام الألعاب النارية أو تلك التي تحتوي على طلقات بلاستيكية.

وشدّد القرار على ضرورة حصول كل لعبة على موافقة مسبقة وفق شروط تتعلق بالسلامة ومتانة الهيكل وتحمل المستثمر للمسؤولية القانونية.
كشروط عمرية وزمنية مشددة للترخيص

كما ومنحت محافظة دمشق الترخيص لمدة 7 أيام فقط تبدأ من 5 حزيران وتنتهي مساء 11 حزيران، على أن تُزال جميع الألعاب في اليوم التالي، أي في 12 حزيران، كما ومن بموجب القرار منح أي ترخيص لمن هم دون 18 عاماً، كما لا يُسمح بوضع ألعاب خارج المواقع المحددة تحت أي ظرف.

هذا وكُلّفت قيادة شرطة محافظة دمشق بوضع دوريات ثابتة في جميع المواقع قبل 24 ساعة من أول أيام العيد، لضبط أي نشاط غير مرخص، في حين ستقوم مديريات الخدمات والصيانة بإزالة الإشغالات والدواب والعربات والسيارات المخالفة، كما كُلّفت مديرية الشؤون الصحية بمكافحة ظاهرة بيع الأطعمة المكشوفة في تلك المواقع خلال فترة الفعالية المؤقتة.

وفي ختامه أكد القرار على إلغاء كافة القرارات السابقة المخالفة لمضمونه، واعتماد الآليات التنظيمية الجديدة لضبط هذه الأنشطة المؤقتة بما يضمن السلامة العامة، ويحقق استفادة منظمة للتجار والمستثمرين ضمن الإطار القانوني.

ويتعرض الأطفال في مختلف المحافظات السورية لإصابات متفاوتة خلال فترة الاعياد، وغالبًا ما تكون جراء سقوطهم من المراجيح أو تعرضهم لأذية في العين والأذن بسبب مسدسات الخرز.

الرئيس أردوغان: أنقرة ستواصل الوقوف إلى جانب دمشق

بحث السيد الرئيس أحمد الشرع، السبت 24 أيار، خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية والعالمية.

وأعرب الرئيس الشرع خلال لقاء عقد في مكتب الرئاسة بقصر دولما بهتشة بمدينة إسطنبول عن شكره للرئيس أردوغان على دعمه الحاسم وجهوده في رفع العقوبات عن سوريا.

واعتبر الرئيس التركي احتلال إسرائيل وعدوانها على الأراضي السورية أمراً غير مقبول، وأن أنقرة ستواصل معارضته على جميع المنصات، بحسب بيان نشرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأعرب الرئيس أردوغان خلال اللقاء عن اعتقاده بأن أياماً أكثر إشراقاً وسلاماً تنتظر سوريا، مؤكداً أن أنقرة ستواصل الوقوف إلى جانب دمشق كما فعلت حتى الآن.

وأوضح أردوغان أن أنقرة ترحب برفع العقوبات، مؤكداً أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وإدارة البلاد والجيش من مركز واحد.

وتعهد أردوغان بمواصلة تطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين تركيا وسوريا في جميع المجالات ولاسيما الطاقة والدفاع والنقل.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا ستواصل الوفاء بمتطلبات علاقات الجوار والأخوة مع سوريا، كما فعلت حتى الآن.

وحضر اللقاء من الجانب التركي وزيرا الخارجية هاكان فيدان والدفاع يشار غولر ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، فضلاً عن رئيس هيئة الصناعات الدفاعية خلوق غورغون وكبير مستشاري الرئيس لشؤون السياسة الخارجية والأمن عاكف تشاغاطاي قليتش وكبير مستشاري الرئيس سفر توران.

ووصل الرئيس الشرع اليوم إلى الجمهورية التركية على رأس وفد حكومي يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة.

وشارك الرئيس الشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2025، في زيارة تعد الثانية له إلى تركيا بعد الزيارة الأولى في شباط الماضي، والتقى خلالها الرئيس أردوغان في أنقرة.

وقال الرئيس الشرع خلال مؤتمر صحفي مشترك آنذاك: “إنّ الشعب السوري لن ينسى ما قدمته تركيا لسوريا طيلة السنوات الماضية”، مؤكداً ضرورة تحويل العلاقات بين البلدين إلى شراكة استراتيجية في كل المجالات.

المتحدث باسم وزارة الداخلية: أزلنا قيود أكثر من 5 ملايين مواطن مطلوب أمنياً

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا ضرورة تفعيل إدارات تابعة للوزارة بشكل يضمن قبول ورضا الناس لبلد بتعداد سكاني كبير يصل إلى 25 مليون نسمة.

وجاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين خلال مؤتمر السبت 24 أيار، عن أبرز التغييرات في الهيكلية التنظيمية للوزارة.

وقال البابا: الأمر يحتاج إلى وقت وبخاصة أننا لا نبني من الصفر بل على ركام ودمار هائلين خلفهما النظام البائد حتى على مستوى المرافق الخدمية للوزارات، ناهيك عن وجود كوادر سابقة ضمن وزارة داخلية النظام البائد متورطة بانتهاكات ضد حقوق الإنسان وضد المواطنين السوريين.

 

هيكلية جديدة

وأضاف: “نحن اليوم في طور إعداد منتسبين للوزارة من جديد لذلك هناك شيء من البطء والتأخير في إطلاق جميع خدمات وزارة الداخلية بشكل يليق بالمواطن السوري”.

وفيما يتعلق بأمن الحدود، بيّن أن حراسة الحدود إحدى المهام المُكلف فيها الجيش التابع لوزارة الدفاع، لكن أُحيل الملف إلى وزارة الداخلية بعد التنسيق مع وزارة الدفاع وبإشراف رئاسة الجمهورية.

وأكمل حديثه: إن وجود قوى تتبع لوزارة الداخلية على حدود دول مثل العراق وتركيا هو عامل طمأنة وإيجابي أكثر في العلاقات مع دول الجوار”.

 

حل أفرع الأمن

وكشف البابا أن وزارة الداخلية بذلت جهوداً لإزالة قيود أكثر من 5 ملايين و300 ألف  مطلوب أمنياً لدى أجهزة النظام البائد، علماً أن المطلوبين السياسيين والأمنيين يتجاوز عددهم  8 ملايين مطلوب تقريباً أي ثلث الشعب السوري .

ولفت إلى أن وزارة الداخلية تعمل على إزالة قيود الباقين، مشيراً إلى الخطوات التي اتخذتها الدولة السورية الجديدة لحل أفرع الأمن والمخابرات، حيث كانت سيفاً مسلطاً على رقاب المواطنين.

 

ضحايا وأسر تنظيم داعش

وتابع البابا: نعمل على إعداد ملف علاج مجتمعي لضحايا وأسر منتسبي تنظيم داعش منعاً لزيادة الاحتقان وتوليد الإرهاب، لذا سيكون هناك طريقة معالجة جديدة تقضي بإعادة الدمج المجتمعي لهؤلاء الأفراد كي يعودوا أفراداً منتجين.

بالنسبة للواقع الأمني في منطقة عفرين، ذكر البابا أن إدارة الأمن العام بدأت الانتشار في المنطقة منذ عدة أشهر، كما أن المشكلات الأمنية انخفضت بنسبة أكثر من 60 بالمئة من ناحية الكم والنوع، ويجري العمل على  تقليصها أكثر.

 

مكافحة المخدرات والسلاح المنفلت

واعتبر المتحدث أن استحداث الإدارات التابعة للوزارة يعتمد على عاملين أساسيين أولهمها احتياجات الأمن الداخلي في سوريا، وثانيهما ما تُقرره وزارة الداخلية، ليخصص بناء عليه أعداد من الشباب السوري الذي يبادر بكثافة للتطوع.

وأكمل حديثه: “مكافحة المخدرات تعتمد على قاعدة بيانات لدى وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة، لتتمكن أجهزة المخابرات التي تنسق معها سوريا من مشاركتها كون المخدرات ملف إقليمي ودولي لا يُهدد أمن سوريا بل أمن الإقليم والعالم”.

أما بالنسبة للسلاح المنفلت، فشدد البابا على أن هناك حزمةً من القوانين ستصدر قريباً بالتنسيق مع وزارة الدفاع للحد من هذه الظاهرة.

 

مكافحة الجريمة وعودة اللاجئين

وفيما يخص الجرائم بعمومها، قال البابا: “إن رئاسة الجمهورية تنسق ما بين الوزارات لوضع خطة شاملة بهدف تحسين الوضع في عموم سوريا، لكن بالنسبة لوزارة الداخلية فهي تتعامل بجدية ضمن الإمكانات المتاحة لديها وضمن خطة استراتيجية وضعتها لتخفيض نسب الجريمة كماً ونوعاً في سوريا”.

وأفاد البابا أن هناك تنسيقاً مع لبنان الشقيق فيما يخص عودة اللاجئين السوريين وربما يُعلن عن خطوات أكثر فعالية في الأيام القادمة.

ورداً على مسألة انتشار وزارة الداخلية في عموم الجغرافية السورية، ذكر أن الأمر يتعلق بالوقت، كذلك ترتبط المسألة بسياسات وإجراءات رئاسة الجمهورية ولاسيما الاتفاق الموقع بين رئاسة الجمهورية وقوات سوريا الديموقراطية.

وأكد البابا أن رفع العقوبات الغربية سينعكس إيجاباً على وزارة الداخلية وباقي الوزارات وعلى عموم أداء الحكومة.

وأرجع البابا الغاية من دمج جهازي الأمن والشرطة في جهاز واحد إلى عدم ازدواجية التمثيل الوزاري في المحافظة ولتحقيق حالة من التوازن بين الأداء الأمني والشرطي، إذ دمج الجهازين في مديرية واحدة يرأسها مدير أمن يمثل وزير الداخلية ويعمل على السير بالتوازي بين المهام الأمنية والشرطية.

وتابع المتحدث باسم الداخلية : “إن الأنشطة التجسسية أو ممارسة نشاطات لجهات أجنبية ولاسيما إذا كانت تضر بأمن البلد واقتصاده تعدّ جرائم جنائية وعليه فإن وزارة الداخلية ستأخذ دوراً في مكافحة هذه النشاطات التخريبية بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة”.

 

قيم الثورة السورية

ولفت البابا إلى أنه للمرة الأولى في تاريخ وزارة الداخلية في سوريا تعقد جلسة عامة مع خبراء ومختصين وحقوقيين وإداريين وضباط شرطة لمناقشة هيكلية وزارة الداخلية بشكل شفاف وتشاركي.

وأضاف: “للمرة الأولى أيضاً يكون هناك متحدث باسم وزارة الداخلية ومؤتمر صحفي لمناقشة هذا الأمر أمام الرأي العام”.

وذكر المتحدث أن انتصار الثورة السورية وقيمها السياسية مثل الكرامة والعدالة والشفافية وصيانة حقوق الإنسان فرضت الهيكلية الحكومية الجديدة والتوجهات التي تحكم بها وزارة الداخلية.

 

ملاحقة المطلوبين بتهم جنائية

وفيما يخص الفارين المطلوبين أمنياً بتهم جنائية، قال المتحدث: أطلق النظام البائد عند تحرير مدينة حلب أكثر من 6 آلاف سجين ومحكوم جنائي بجرائم مختلفة من قتل واغتصاب ومخدرات، وهؤلاء لا يزالون يعيثون فساداً في سوريا على مستوى الحالة الأمنية”.

وأردف بالقول: “هناك حملات مستمرة في مختلف المحافظات للقبض على المتورطين الجنائيين وإعادة محاكمتهم”.

وأكد البابا أن وجود النساء في الأجهزة الأمنية والشرطية هو احتياج حقيقي بهدف صون كرامة المرأة السورية وحقوقها، “لأننا نأبى أن يكون هناك أي إساءة أو شعور خادج قد تتعرض له من قبل عنصر أمن”، داعياً النساء السوريات إلى التطوع ضمن وزارة الداخلية.