الرّئيس الشرع يبحث مع الرئيس التركي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والعالمية

بحث السّيد الرئيس أحمد الشرع، السبت 24 أيار، خلال لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية والعالمية.

وأعرب الرئيس الشرع خلال اللقاء الذي عقد في مكتب الرئاسة في قصر دولما بهتشة في مدينة إسطنبول عن شكره للرئيس أردوغان على دعمه الحاسم وجهوده في رفع العقوبات عن سوريا.

وأكد الرئيس التركي مواصلة العمل لتطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين تركيا وسوريا في مختلف المجالات ولاسيما في مجال الطاقة والدفاع والنقل لافتاً إلى رفض تركيا لاحتلال إسرائيل وعدوانها على الأراضي السورية واعتباره أمراً غير مقبول.

ووصل السيّد الرئيس أحمد الشرع اليوم إلى الجمهورية التركية على رأس وفد حكومي يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة.

وشارك الرئيس الشرع بتاريخ 11 نيسان في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2025، الذي انطلق تحت شعار “التمسك بالدبلوماسية في عالم منقسم”.

المتحدث باسم وزارة الداخلية يكشف عن خطة إصلاح شاملة لإعادة حوكمة الأجهزة الأمنية

أكّد المتحدث الرّسمي باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن الوزارة تعمل على إعادة حوكمة الإجراءات وأتمتة المعلومات وتجهيز بطاقات شخصية بهوية بصرية جديدة تواكب سوريا الجديدة.

وأوضح البابا خلال مؤتمر صحفي، السبت 24 أيار، أن وزارة الداخلية عقدت في 22 أيار جلسةً تشاورية مع عدد من الكفاءات الوطنية، تضم عدة اختصاصات حقوقية وإدارية وشرطية منشقة عن النظام البائد، لطرح الهيكلية الإدارية الجديدة للوزارة ومناقشتها، وإطلاع الحاضرين على رؤيتها.

ولفت المتحدث إلى أن الجلسة التي جرت تُعد الأولى من نوعها في تاريخ وزارة الداخلية في سوريا، والغاية الأساسية منها تطبيق الشفافية والمشاركة ضمن ما يَسمح به واقعنا، ومناقشة الهيكلية التي حصلت على الموافقة الرئاسية تمهيداً لبدء تطبيقها بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة.

وبيّن البابا أن الوزارة دمجت جهازي الشرطة والأمن العام في جهاز واحد تحت مسمى قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، ويرأسه قائد واحد يمثل وزير الداخلية في المحافظة، وتتبع له عدة مديريات في المناطق التي تشكل جغرافية المحافظة، وسيكون عدد قيادات الأمن متناسباً مع عدد المحافظات.

هوية بصرية جديدة

وعلى صعيد الإدارة العامة للشؤون المدنية، قال المتحدث إن الوزارة تعمل على إعادة حوكمة الإجراءات وأتمتة المعلومات وتجهيز بطاقات شخصية بهوية بصرية جديدة تناسب سوريا الجديدة الحرة، رغم المعاناة الكبيرة بسبب البنية التحتية والرقمية السيئة، والإجراءات الإدارية القديمة عديمة الجدوى التي كانت مفروضة سابقاً، والسياسات غير المنضبطة، مع تخريب كبير تعرضت له المرافق الخاصة بالإدارة.

وأوضح أيضاً أن الوزارة استحدثت إدارات متخصصة بتلقي الشكاوى ومتابعة الأخطاء ومحاسبة التجاوزات السلوكية، وسيتم تخصيص خمس دوائر مركزية للشكاوى تتبع لإدارة العلاقات العامة، وسيتم قريباً إطلاق تطبيق خاص بالشكاوى.

الأمن الرقمي

وأشار البابا إلى أن الوزارة أنشأت إدارات منفصلة لكل من الاتصالات، والشبكات المعلوماتية، والأمن السيبراني، وأمن الاتصالات، بهدف مواكبة العصر وحفظ خصوصية بيانات الوزارة والمواطنين، ومواجهة تهديدات الاختراق الرّقمي والجرائم الإلكترونية، إضافة إلى إعداد أبرز التطبيقات التي تحتاج إليها الوزارة لخدمة المواطنين.

وبيّن أنه تم تأسيس إدارة خاصة للسجون والإصلاحيات لتكريس مبادئ حقوق الإنسان وإعادة تأهيل السجين ليعود فرداً نافعاً لنفسه ولمجتمعه، وأن تكون السجون وسيلة لإنفاذ القانون وتقويم السلوك مع حفظ كرامة السجين وضمان حقوقه وصون إنسانيته.

وأوضح أن الوزارة تعاني بشكل كبير مع موضوع السجون، بسبب ماخلّفه النّظام البائد الذي سَلب منها أدنى مقومات الإنسانية والكرامة، وهي شاهدة على إجرامه في حق عشرات آلاف السوريين من المخطوفين والمعتقلين والمغيّبين قسراً والمفقودين، وأن العمل جارٍ على إعادة بناء سجون عصرية بمواصفات إنسانية.

إدارة المباحث الجنائية

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أنه تم تغيير اسم الأمن الجنائي، كونه يشكل ذكرى سلبية في ذاكرة السوريين، ليصبح إدارة المباحث الجنائية، وسيكون ملف مكافحة الجرائم الإلكترونية والابتزاز من أبرز اختصاصاته.

كما أكّد على تعزيز دور إدارة مكافحة المخدرات، قائلاً: “نعمل على تطويرها أكثر لأهميتها داخل سوريا وخارجها، وبخاصة بعد أن حول المخلوع سوريا لأكبر مورد كبتاغون، ورغم حداثة إعادة تشكيل الإدارة استطاعت بسرعة أن تتحول إلى شريك مهم لدول الجوار في مجال مكافحة المخدرات، ويجري العمل حالياً على تطوير دورها في مجال مكافحة الإدمان عبر افتتاح مراكز جديدة لعلاج الإدمان مع تطوير المراكز القديمة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة”.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية ورثت إدارة مرور ينخرها الفساد والتخلف، لذلك تم إعداد رؤية مرورية تقوم على مفهوم المدينة الذكية، بحيث تقوم التكنولوجيا بمهام رجل المرور، ما يُقلص مساحة الفساد، ويزيد كفاءة الإدارة، ويسرع في معالجة القضايا.

استحداث إدارات جديدة

وكشف المتحدث عن استحداث إدارة الشرطة السياحية الخاصة بتأمين المواقع السياحية وزوارها، لافتا إلى أن هذه الشرطة ستُدرب أفرادها على إتقان اللغات الأجنبية والتعامل مع الجنسيات المختلفة لتعزيز السياحة، وإيماناً بدورها المهم في رفد الاقتصاد الوطني، وتعريف العالم بحضارة سوريا.

وبيّن البابا أنه بسبب تزايد جرائم الانتهاكات الإنسانية دولياً، ولصون كرامة الإنسان وحقوقه، قمنا باستحداث إدارة مكافحة الاتجار بالبشر، التي تقوم على مكافحة شبكات الدعارة وتهريب البشر والاتجار بالأعضاء والتّسول وغيرها.

ونظراً للأهمية البالغة لأمن الحدود وضرورة الحفاظ على علاقة إيجابية مع دول جوار سوريا الصديقة، تم استحداث إدارة حرس الحدود التي تُعنى بسلامة حدود سوريا البرية والبحرية، وتكافح الأنشطة غير القانونية عبرها، بالتنسيق مع دول الجوار، ولاسيما موضوع تهريب المخدرات والبشر والجماعات الإرهابية.

ووفق البابا فقد تم أيضاً استحداث أمن الطرق لحماية الطرق الرئيسية وشبه الرئيسية، ومنها الطرق الدولية والمطارات وخطوط الاتصال والمعلومات وخطوط الطاقة المارة بقربها.

ولفت إلى أنه تحسباً لأي تهديد مفاجئ تم إنشاء إدارة المهام الخاصة، والتي ستتألف من عدة وحدات تدريب عالٍ ومواصفات مميزة لأفرادها لمواجهة أي مخاطر لأحداث الشغب أو عمليات احتجاز الرهائن.

وأوضح أن سوريا شهدت نشاطاً سياسياً مميزاً وتترقب انفتاحاً اقتصادياً كبيراً، لذلك تم استحداث إدارة الحماية والأمن الدبلوماسي التي تعنى بتأمين المنشآت الحيوية والمرافق الحكومية والبعثات الدبلوماسية والشخصيات الرفيعة.

إدارة مكافحة الإرهاب

وقال: “تواجه سوريا تحديات كبيرة من قبيل الجريمة المنظمة والجماعات التكفيرية والتنظيمات الإجرامية العابرة للحدود، لذلك تم استحداث إدارة مكافحة الإرهاب التي تعنى بتفكيك التهديدات الأمنية داخل سوريا، وتكون على تنسيق عالٍ مع جهاز الاستخبارات العامة، لتصبح سوريا ركيزة أساسية في الأمن الإقليمي والعالمي.

وتابع: “لقد قدم النظام البائد الأمن على أنه منظومة قمعية إرهابية موجهة ضد الشعب، ونسعى لتقديمه ركيزة أساسية لازدهار سوريا، لذلك تم إنشاء إدارة القوى البشرية التي تعمل على تطوير الكوادر ضمن الوزارة واستغلال طاقاتهم لأفضل ما يصون أمن سوريا، وستعمل الإدارة في ذلك على استحداث أكاديمية للعوام الأمنية والشرطية، ومراكز دراسات ترفد الوزارة بما يلزمها من كفاءات عالية وأبحاث علمية دقيقة تسهم في تطوير عملها”.

وبيّن البابا أنه تم إحداث إدارة التوجيه المعنوي، التي تعنى بتعزيز السلوك الإيجابي لدى منتسبي الوزارة، وتنمي فيهم الانتماء الوطني الواسع بعيداً عن الانتماءات التفريقية والحزبية، وتجعلهم في عملهم الأمني يتمثلون قيَم الكرامة والعدالة وصون حقوق الإنسان التي قامت عليها الدولة السورية الجديدة، وبغياب التربية السلوكية وضعف الانتماء الوطني عند منتسبي وزارة الداخلية ستزداد التجاوزات وتكبر مساحات الخطأ والفساد.

وختم المتحدث باسم وزارة الداخلية مؤتمره الصحفي بالتأكيد على أن الوزارة ليست أداة قمعية أو جهة متجبرة على الشعب، بل جهة تضمن السلم الأهلي وسيادة القانون والأمان اللازمين للازدهار والتقدم، ولا ترى نفسها المعني الوحيد في ذلك، مبيناً أن المجتمع شريك رئيسي في صنع حالة الأمان والاستقرار.

انطلاق السباق الدوري الثالث للخيول العربية الأصيلة في حماة

انطلقت في محافظة حماة السبت ٢٤ أيار، فعاليات السباق الدوري الثالث للخيول العربية الأصيلة، الذي نظّمه نادي الفروسية.

وحضر الفعاليات محافظ حماة عبد الرحمن السهيان، إلى جانب عدد من الشخصيات الحكومية، وجمهور غفير من عشاق رياضة الفروسية.

وتضمّن السباق عدة جولات بمشاركة نخبة من الخيول العربية الأصيلة من مختلف المحافظات، وسط أجواء من الحماس والتفاعل الشعبي.

‏كما أقيم في 18 نيسان الفائت سباقاً للخيول في محافظة حماه، بمشاركة 95 جواداً تنافسوا على 8 أشواط ولمسافات 1400 متر، و1600 متر، أو 1800 متر.

ويأتي هذا السباق ضمن خطة النادي لتعزيز مكانة رياضة الفروسية، والحفاظ على سلالة الخيول العربية الأصيلة، التي تُعد من رموز الهوية الثقافية والتاريخية.

تُعد سباقات الخيول العربية الأصيلة من أبرز الفعاليات الرياضية في محافظة حماة، حيث يواصل نادي الفروسية تنظيمها بشكل دوري بدعم من الحكومة، في إطار جهود إحياء الرياضات التراثية وتعزيز النشاط الرياضي المحلي.

مركز صوامع إدلب يتسلّم شحنة قمح جديدة من العراق

أعلن مدير مركز صوامع إدلب، حمود خطاب، السبت 24 أيار، أن القافلة الثامنة من المساعدات العراقية وصلت إلى محافظة إدلب، مؤلفة من 27 شاحنة محمّلة بالقمح، في إطار الدعم المقدَّم من الشعب العراقي إلى الشعب السوري.

وقال خطاب في تصريح لـ”الإخبارية” إن إجمالي كمية القمح التي وصلت حتى الآن بلغ 12 ألف طن من أصل 22 ألف طن ستصل تباعاً خلال الفترة القادمة.

وأضاف أن 236 شاحنة وصلت عبر ثماني قوافل، جرى تفريغها بالكامل في مركز الصوامع في إدلب.

وأشار إلى أن القمح سيتم توزيعه على المطاحن في المحافظة لدعم وزن ربطة الخبز وتحسين الواقع الغذائي.

كما أكّد أن هذه الشحنات تمثل هدية من الشعب العراقي، وتعكس عمق روابط المحبة والإخاء بين الشعبين.

وتأتي هذه المساعدات في سياق الدعم الإنساني العربي الموجَّه للشعب السوري لمواجهة التحديات الاقتصادية وتخفيف الأعباء المعيشية.

وتولي الحكومة اهتماماً واسعاً لقطاع الأمن الغذائي، لأنه يُعدّ من ركائز الاستقرار الاجتماعي.

الوزيرة هند قبوات: نعمل على إنهاء مشهد اللجوء والمخيمات بشكل كامل

أكَّدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، السبت 24 أيار، أن الحكومة تعمل على إنهاء مشهد اللجوء والمخيمات بشكل كامل، من خلال إعادة اللاجئين إلى حياة كريمة وآمنة داخل وطنهم، بعيداً عن الخيام أو المساعدات الإغاثية.

وجاءت تصريحات قبوات في مقابلة أجرتها مع وكالة “الأناضول”، على هامش مشاركتها في المنتدى الدولي للعائلة الذي استضافته مدينة إسطنبول يومي 22 و23 أيار الجاري، بتنظيم من وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية، ضمن إطار “عام الأسرة 2025” الذي أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

عام لمّ الشّمل

ورأت قبوات أن هذا العام سيكون عاماً للَملَمة العائلات المشتّتة بعد سنوات الحرب، مشيرةً إلى أن “2025 يمثل عام العودة ولقاء الأحبة في سوريا، بعد انتهاء حقبة البعث والأسد”.

وأضافت: “العائلة السورية تشتّتت في أصقاع الأرض، وقد آن الأوان لاستعادة هذا النسيج الاجتماعي، نحن نشترك مع الشعب التركي في تقديس الروابط العائلية والاهتمام بالجد والجدة، ولذلك نشعر بقرب ثقافي وإنساني من المجتمع التركي

دمج العائلة السورية

وأكَّدت أن التحديات التي تواجه العائلة السورية بعد سنوات التهجير والحرب ما تزال كبيرة، في مقدِّمتها إعادة دمج الأطفال العائدين من تركيا ضمن النظام التعليمي المحلي، خاصةً أن عدداً كبيراً منهم لا يتحدث سوى اللغة التركية.

وقالت قبوات: إنّ الوزارة ناقشت مع الجانب التركي إمكانية فتح مدارس تركية داخل سوريا كحلّ مؤقت يتيح لهؤلاء التلاميذ مواصلة تعليمهم، مشيرةً إلى العمل بالتوازي على تطوير برامج تعليمية داعمة ومتكاملة داخل البلاد لمواجهة هذه الإشكالية.

وفي سياق متصل، لفتت إلى أن اتساع رقعة الفقر بعد سنوات الحرب والحصار يشكّل تحدياً إضافياً، ما يتطلّب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، ولا سيما للأيتام والأطفال المعرّضين للاستغلال، مؤكدةً أن مكافحة ظاهرة التسوّل تحتل موقعاً متقدماً في أولويات عمل الوزارة.

لا نريد سلالاً غذائية ولا خياماً

ورأت أن رفع العقوبات المفروضة على سوريا هو الخطوة الأهم حالياً لدعم جهود التعافي المبكر، مشيدةً بدور كل من تركيا والسعودية في الدفع بهذا الاتجاه، بما يتيح وصول المساعدات الإنسانية وتفعيل البرامج التنموية.

وأضافت: “نحن لا نريد سلالاً غذائية ولا خياماً… نريد عودة آمنة وكريمة للسوريين داخل وطنهم، فالعقوبات كانت تعرقل ذلك”.

وفي حديثها عن تجاوز آثار الحرب، قالت قبوات: “الآلام لا تزال حاضرة في كل بيت، لكن لا نريد أن نبقى أسرى لهذا الوجع.، حوّلنا الألم إلى طاقة لبناء الفرح، فالشعب السوري يستحق أن يفرح بعد كل ما مرّ به”.

رسالة إلى الآباء والأمهات

واختَتمت قبوات حديثها برسالة إلى الآباء والأمهات، دعتهم فيها إلى تربية أبنائهم على قيم المواطنة والانتماء، قائلة: “ربّوا أولادكم ليكونوا مواطنين يحبّون وطنهم ويسهمون في بنائه… لا تسألوا فقط ماذا سيقدم الوطن لكم، بل فكّروا بما يمكن أن تقدمونه أنتم له”.

وسلطت الوزيرة قبوات في كلمتها خلال افتتاح المنتدى، الضوء على معاناة الأسر السورية خلال سنوات النزوح والتهجير، مؤكدة أن الأسرة السورية لا تزال تحمل الأمل رغم الألم.

ونوّهت إلى أهمية تمكين المرأة وحماية الأطفال، ودعم الفئات الهشة، داعية إلى تعاون دولي يعزز العدالة والكرامة لكل أسرة سورية في مرحلة التعافي

الرئيس أحمد الشرع يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول

وصل السيّد الرئيس أحمد الشرع، السبت 24 أيار، على رأس وفد حكومي، إلى الجمهورية التركية، حيث التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر دولما بهتشة بمدينة إسطنبول.

وضم الوفد السوري وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، حيث من المقرّر أن يلتقيا نظيريهما التركيين لبحث الملفات المشتركة بين البلدين.

وحضر اللقاء من الجانب التركي وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، إضافة إلى رئيس هيئة الصناعات الدفاعية خلوق غورغون.

وكان الرئيس الشرع قد زار تركيا للمرة الأولى مطلع شباط الماضي، حيث التقى الرئيس التركي في أنقرة، كما شارك في 11 نيسان الماضي في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، الذي انطلق تحت شعار “التمسك بالدبلوماسية في عالم منقسم”.

تأهيل وصيانة ملعب صوران تحضيراً لاستضافة دوري “شباب سوريا”

أنهى نادي صوران الرياضي في حماة أعمال إعادة تأهيل ملعبه وصيانة أرضيته، استعداداً لاستضافة دوري “شباب سوريا” ضمن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم على مستوى محافظة حماة.

وتأتي هذه الإصلاحات ضمن التحضيرات الجارية لانطلاق دوري الدرجة الثانية المؤهل إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، ما يُعزّز جاهزية النادي ودوره في استضافة البطولات المحلية مستقبلاً، ويمنحه دوراً فاعلاً في تطوير الحركة الرياضية في المنطقة.

وترعى إدارة منطقة صوران استضافة الدوري بالتعاون مع محافظة حماة ومديريتي الرياضة والشباب، والخدمات الفنية ومجلس مدينة صوران، إلى جانب إدارة ومشجعي نادي صوران الرياضي.

وتهدف هذه الخطوة إلى تأمين بيئة رياضية مناسبة وآمنة تُلبّي متطلّبات الدوري المزمع إقامته، وتُعزّز من دور ومكانة النادي، وجودة أداء لاعبيه فنياً وسلامتهم.

نائب أمريكي: آن الأوان لإعمار سوريا بعد رفع العقوبات

قال النائب الأمريكي عن الحزب الجمهوري، جو ويلسون، اليوم السبت 24 أيار، إنّ الوقت قد حان لبدء عملية إعادة إعمار سوريا.

جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “X”، أثنى فيها على قرار الإدارة الأمريكية بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، مطالباً بخطوات إضافية في هذا الاتجاه.

وقال: “إنني مُمتنٌّ للرئيس ترامب ووزيري الخارجية والخزانة على رفع العقوبات عن سوريا، ونأمل أن ترفع وزارة التجارة أيضاً قيود التصدير، ويجب على البنية التحتية والاتصالات الأمريكية أن تُعيد إعمار سوريا”.

وتأتي تصريحات ويلسون بعد قرار رسمي أصدره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، مساء أمس، يقضي بتخفيف الإجراءات القسرية المفروضة على سوريا، والسماح بإجراء معاملات اقتصادية وتجارية كانت محظورة بموجب العقوبات السابقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، من العاصمة السعودية الرياض، في 13 أيار الجاري، رفع العقوبات عن سوريا، مؤكدًا أن إدارته اتخذت الخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا.

والتقى ترامب بالسيد الرئيس أحمد الشرع في 14 أيار الجاري، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي حضر اللقاء عن بُعد، وذلك على هامش القمة الخليجية الأمريكية في الرياض.

بعد لقائه الشيباني.. بيدرسون يؤكد ضرورة استمرار الدعم الدولي لسوريا

أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، على أهمية أن يكون المسار السياسي في سوريا “شاملاً وشفافاً”، مشدداً على ضرورة مشاركة جميع مكونات المجتمع وضمان تمثيل حقيقي وفعّال للمرأة.

وقال بيدرسون في منشور له على حسابه منصة X، اليوم السبت 24 أيار، أنّ اجتماعه مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني كان جيداً، وتناول بحث ملفات تتعلق بالانتقال السياسي، من بينها التشكيل المرتقب لمجلس الشعب، والانخراط الدولي، والوضع في الشمال الشرقي، إلى جانب التطورات في الساحل والسويداء.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن استمرار الدعم من المجتمع الدولي والجهات الفاعلة الإقليمية ضروري لضمان نجاح العملية السياسية في البلاد.

وجاءت تصريحات بيدرسون عقب لقائه الوزير الشيباني في دمشق، الجمعة 23 أيار الجاري، إذ ناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل التعاون في ملفات أساسية، أبرزها العدالة الانتقالية، بما ينسجم مع السيادة السورية ويحقق تطلعات الشعب.

واتفق الطرفان خلال اللقاء على تعزيز التعاون المشترك بين الحكومة والأمم المتحدة في مختلف القضايا، والتأكيد على أهمية الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

 

التأمينات الاجتماعية: قيمة المعاشات والتعويضات بلغت 445 مليار ليرة خلال الربع الأول من العام الحالي

كشف مدير المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية حسن خطيب، اليوم السبت 24 أيار، عن مؤشرات أداء المؤسسة خلال الربع الأول من العام الحالي.

وقال خطيب: إن قيمة كل من المعاشات التقاعدية المصروفة والتعويضات خلال الأشهر الثلاثة الأولى بلغت نحو 445 مليار ليرة سورية، في حين بلغت قيمة المنحة 145 ملياراً، بحسب ما نقلته وكالة سانا.

وأضاف أن عدد المتقاعدين والمستحقين عنهم بلغ نحو 950 ألفاً حتى نهاية شهر آذار الماضي، فيما بلغ عدد العمال في القطّاع العام المشترك عنهم نحو مليون مشترك حتى التاريخ ذاته.

وأشار إلى أن عدد عمال القطّاع الخاص والتعاوني المشترك عنهم بلغ حتى نهاية آذار أكثر من 800 ألف مشترك، في حين بلغ عدد العمال المشتركين عن أنفسهم أكثر من 13 ألف مشترك.

كما بلغ عدد قرارات صرف تعويض الدفعة الواحدة 1605 قرارات، في حين بلغت قيمة هذه التعويضات الصادرة خلال المدة ذاتها نحو مليار و800 مليون ليرة سورية، بحسب ما ذكره خطيب.

وأوضح أن عدد قرارات معاشات الشيخوخة والعجز والوفاة وصل إلى 7497 قراراً، مشيراً إلى أن عدد إصابات العمل والأمراض المهنية بلغ العام الماضي 819 إصابة.

ولفت مدير المؤسسة إلى أن عدد قرارات ضم الخدمة، ورَدّ التعويض، ورفع النسبة، وصل إلى 101 قرار، فيما بلغ عدد قرارات الحجز الصادرة 3261 قراراً، وعدد قرارات رفع الحجز خلال الفترة ذاتها 639 قراراً، في حين وصلت المبالغ المحصلة من قرارات الحجز خلال هذه الفترة إلى أكثر من مليار و900 مليون ليرة سورية.

وختم بالقول، إن عدد الملفات المؤرشفة وصل إلى أكثر من مليون و800 ألف وثيقة، فيما بلغت ديون المؤسسة على القطّاع الخاص 214 مليار ليرة، وديون القطّاع العام نحو 211 مليار ليرة.