ضمن مبادرة “حماة تنبض من جديد”.. إطلاق حملة لتأهيل البنية التحتية في اللطامنة

انطلقت قافلةٌ تضم آليات ومعدات هندسية من وسط مدينة حماة، اليوم السبت 24 أيار، مُتجهة إلى بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، وذلك في إطار مبادرة “حماة تنبض من جديد”، بهدف إزالة الركام وفَتح الطرقات المغلقة منذ سنوات.

وذكرت محافظة حماة عبر معرّفاتها الرسمية، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الخطوة تأتي كمرحلة أولى من حملة ستستمر لعدة أيام.

وأشارت إلى أن هذه المرحلة تمهّد لإطلاق حملة أوسع، تشمل قرى وبلدات ريف حماة الشمالي، في إطار السعي إلى إعادة تأهيل البنى التحتية وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية تدريجياً.

وفي وقت سابق، أطلق محافظ حماة عبد الرحمن السهيان مبادرة “حماة تنبض من جديد”، بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية في المناطق المتضررة، ولا سيّما مع تزايد وتيرة عودة الأهالي من مناطق الشمال السوري إلى منازلهم، بما يسهم في توفير بيئة خدمية مناسبة لاستقرارهم.

وفد من وزارة الداخلية يزور السفارة السورية في الدوحة

زار وفدٌ من وزارة الداخلية، اليوم السبت 24 أيار، مقرَّ السفارة السورية في العاصمة القطرية الدوحة، في إطار تعزيز التواصل مع الجاليات السورية في الخارج ومتابعة الخدمات القنصلية المقدَّمة لهم.

وترأس الوفدَ معاونُ وزير الداخلية للشؤون الأمنية، عبد القادر طحان، وضمَّ كلاً من مدير إدارة التدريب في جهاز الاستخبارات العامة بلال شيخ يوسف، ورئيس قسم التدريب والابتعاث الدولي محمود عقاد، وكان في استقبالهم القائم بالأعمال الدكتور بلال تركية.

واطّلع الوفد خلال الزيارة على سير العمل في الأقسام الدبلوماسية والقنصلية، والتقى بعددٍ من أفراد الجالية السورية، حيث جرى التأكيد على أهمية دورهم في بناء سوريا الجديدة والاستماع إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم لتحسين مستوى الخدمات.

وأكَّد وفد وزارة الداخلية، خلال اللقاء، التزامَ الوزارة الكامل بإعادة صياغة مفهوم الأمن كخدمة للمواطنين، في ظل مرحلة الانتقال السياسي، وعلى رأسها تعزيز الحرية التي ضحّى من أجلها السوريون.

وتعكس الزيارة توجهاً واضحاً من وزارة الداخلية لإعادة بناء العلاقة بين المؤسسة الأمنية والمواطن، على أساس احترام القانون والحقوق، بعد عقودٍ ارتبط فيها العمل الأمني بانتهاكات ممنهجة طالت السوريين داخل البلاد وخارجها.

وزارة الخارجية والمغتربين ترحّب بقرار الحكومة الأمريكية رفع العقوبات

رحَّبت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم السبت 24 أيار، بقرار الحكومة الأمريكية رفع العقوبات المفروضة على سوريا وشعبها منذ سنوات طويلة.

واعتبرت الوزارة، في بيان صدر عنها، أن القرار الذي ينص على إصدار إعفاء من العقوبات الإلزامية بموجب “قانون قيصر”، وعلى تعميم الترخيص العام رقم (25) بشأن سوريا، يُعدّ خطوة إيجابية للتخفيف من المعاناة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.

وأكَّدت أن سوريا تمدّ يدها لكل من يرغب في التعاون على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وشدَّد بيان وزارة الخارجية والمغتربين على أن سوريا تؤمن بالحوار والدبلوماسية كطريقٍ وحيد لبناء علاقات متوازنة تُحقق مصالح الدول وتُعزّز الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

وجاء في البيان، أيضاً، أن سوريا تُعرب عن تقديرها لجميع الدول والمؤسسات التي وقفت إلى جانبها.

وبيّنت الوزارة أن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة بناء ما دمره النظام البائد، واستعادة سوريا لمكانتها الطبيعية ودورها الريادي في المنطقة والعالم.

وقد أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق اليوم، الترخيص العام لسوريا رقم (25)، الذي من شأنه التخفيف الفوري من العقوبات المفروضة على سوريا، وذلك بما يتماشى مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء جميع العقوبات المفروضة على سوريا.

كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إعفاء لمدة 180 يوماً من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”.

وفي وقت سابق اليوم، علّق وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، على قرار الحكومة الأمريكية رفع العقوبات، وقال في منشور له عبر منصة “إكس”: “الحكومة تَعد الشعب بمزيد من النجاحات خلال الأشهر المقبلة، في إطار متابعة الإجراءات الهادفة إلى إنهاء العقوبات المفروضة على البلاد”.

وأضاف: “سوريا وشعبها يستحقان مكانة عظيمة، وبلداً مزدهراً، وتمثيلاً يليق بهما على الساحة الدولية”.

طقس حار ومغبّر وتحذيرات من الرياح والغبار شرقاً

تشهد البلاد، اليوم السبت 24 أيار، طقساً حاراً ومشمساً في مختلف المناطق، مع بقاء درجات الحرارة أعلى من معدلاتها السنوية بنحو 3 إلى 6 درجات مئوية، ولا سيما في المناطق الداخلية والشرقية، بحسب مكتب الإنذار المبكر للعوامل الجوية في الدفاع المدني.

وتسود أجواء مستقرة وصافية خلال ساعات النهار، في حين تشهد المنطقة الشرقية ومنطقة الجزيرة أجواء سديمية مغبّرة بفعل الرياح النشطة، ما يؤدي إلى تراجع مستوى الرؤية الأفقية، ولا سيّما في الرقة والحسكة ودير الزور، وشرق دمشق وحمص.

وتتراوح درجات الحرارة اليوم بين 24 درجة مئوية في المناطق الساحلية، و39 درجة في الجزيرة والمناطق الشرقية، فيما تسجّل المناطق الوسطى والجنوبية والشمالية الغربية حرارة تقارب 35 درجة، وسط طقس جاف ورياح غربية إلى شمالية غربية نشطة تصل سرعتها إلى 25 كم/ساعة، مع هبّات قوية تلامس 55 كم/ساعة، ما يرفع من خطر تشكّل العواصف الغبارية في بعض المناطق الداخلية.

وتبلغ درجات الحرارة ذروتها يومَي الأحد والاثنين، مع استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة، حيث تصل إلى 38 درجة في المناطق الداخلية، و29 درجة في الجبال والساحل، في حين تستمر الحرارة قُرب 40 درجة في المناطق الشرقية حتى يوم الثلاثاء، نتيجة تأخر وصول التيارات المعتدلة.

ومن المتوقّع أن تبدأ الأجواء بالاعتدال تدريجياً اعتباراً من يوم الأربعاء 28 أيار، مع انحسار الكتلة الحارة وتراجع درجات الحرارة إلى معدلاتها السنوية أو دونها، بالإضافة إلى فرص لزخات مطرية محلية تتركز على المناطق الساحلية.

وحذَّر مكتب الإنذار من مخاطر الرياح النشطة المثيرة للغبار، خاصةً في المناطق الشرقية، داعياً إلى توخّي الحذر أثناء القيادة، وتجنّب التعرّض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة.

كما أوصى المكتب بشرب كميّات كافية من المياه، وعدم تَرك الأطفال أو المواد القابلة للانفجار داخل السيارات.

وتأتي هذه التحذيرات في إطار متابعة الدفاع المدني لتطورات الطقس، وحِرصه على سلامة المواطنين في ظل الظروف الجوية الحارة والمتقلبة.

وزارة الطاقة تطلق مشروعاً لاستبدال خطوط المياه في عدة أحياء في مدينة حلب

أعلنت وزارة الطاقة، يوم الجمعة 23 أيار، إطلاق مشروع جديد بالتعاون مع منظمة “ميدير”، لاستبدال خطوط المياه القديمة في منطقة المعادي في مدينة حلب.

وأوضحت الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تكلفة المشروع تبلغ 882 مليون ليرة سورية، ويهدف إلى تحسين واقع المياه في الأحياء التي تعاني من ضعف الإمداد والانقطاع المستمر.

ويشمل المشروع استبدال القساطل القديمة المصنوعة من الفونت العادي، بقطر 150 ملم، بأخرى جديدة مصنوعة من الفونت المرن، بقطر 400 ملم، ما يسهم في رفع كفاءة الشبكة وتقليل الفاقد المائي.

ومن المتوقَّع أن يستفيد من المشروع أكثر من 250 ألف مواطن، في مناطق المعادي وسوق الخضار باتجاه باب المقام، إضافة إلى ساحة برزة وقلعة شريف، ما يُمثّل خطوة مهمة في تحسين البنية التحتية لمدينة حلب، ولا سيّما في الأحياء التي عانت من أزمات المياه.

وأكَّد مدير مؤسسة مياه حلب، جمال ديبان، أن المشروع جاء استجابة مباشرة لشكاوى السكان الذين عانوا من ضعف ضخ المياه، حيث أوضحت لجان الصيانة أن الحل الأنسب بعد التقييم الفني هو الاستبدال الكامل للقساطل المهترئة.

وأشار ديبان إلى أن مدينة حلب تشهد اختناقات مائية في عدد من الأحياء، وتعمل المؤسسة على معالجتها من خلال إصلاح الأعطال وتنفيذ مشاريع استبدال الخطوط، مشدداً على أهمية توفير التمويل وتأمين المعدات لضمان استمرار هذه الجهود.

ويسهم تنفيذ المشروع في زيادة غزارة تدفّق المياه وتحسين ضغط الشبكة، ما يقلل من الفاقد المائي الناتج عن التسربات والانفجارات المتكررة في القساطل القديمة، ويخفف العبء عن البنية التحتية المتهالكة.

ويأتي هذا المشروع في ظل الحاجة الماسّة إلى إعادة تأهيل شبكات المياه في مختلف المحافظات، نتيجة قِدم المحطات وسوء التنفيذ وسرقة المعدات، فضلاً عن الدمار الذي خلّفه النظام البائد بفعل القصف الممنهج الذي استهدف البنى التحتية.

وتؤكد وزارة الطاقة التزامها بتعزيز التعاون مع الدول المجاورة ومنظمات المجتمع المدني لإعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية، بهدف تأمين الظروف الملائمة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم، وتسريع وتيرة التنفيذ من خلال تنسيق الجهود المحلية والدولية وتوجيه الموارد نحو المشاريع ذات الأولوية التي تضمن عودة آمنة ومستدامة للسكان.

وزير الإدارة المحلية والبيئة يطلق رؤية عمل تلامس هموم الناس

أطلق وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، يوم الجمعة 23 أيار، رؤية عمل واسعة تهدف إلى بناء إدارة محلية عصرية وفعّالة، وذلك لمواجهة التحديات المُتمثلة بالمؤسسات المنهكة، والخدمات التي تحتاج إلى إعادة بناء.

وقال الوزير عنجراني، ضمن سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في منصة (إكس): “منذ أول يوم في مهمتي، كان واضحاً أن التحديات تحتاج إلى رؤية جريئة وعمل حقيقي، انطلقنا فوراً، بصمت وإصرار، مع كفاءات وطنية، لنرسم ملامح رؤية تلامس هموم الناس”.

وأضاف: “ما نواجهه اليوم ليس مجرد خلل، بل مسؤولية وطنية تتطلّب عملاً جاداً وتكاتفاً من الجميع، لا أعد بحلول سريعة، لكنني أعد بالشفافية، والعمل الدؤوب، والنية الصادقة في مواجهة التحديات”.

وأوضح عنجراني أن جهود وزارته تتركّز على المناطق المنكوبة لتوفير الخدمات، وتسهيل عودة كريمة للمهجّرين والنازحين، إلى جانب العمل على تحقيق التوازن في الخدمات والمشاريع بين المحافظات، وإعادة هيكلة الوزارة والجهات التابعة لها، لجعلها أكثر كفاءة وأسهل في التعامل.

وشدّد الوزير على أن معيار الوزارة سيكون “الكفاءة والجدارة”، لافتاً إلى أن الشراكة المتوازنة مع القطاع الخاص لها دور هام في الإعمار والتنمية.

وكشف عنجراني عن خطوات عملية فيما يتعلّق بملف المفصولين من العمل، إذ قال: “رسمنا الهيكل الجديد، وندرس اليوم أسماء أهلنا المفصولين بسبب مواقفهم المشرّفة”، مؤكداً البدء في معالجة مشاكل نقل الملكية، ومراجعة القوانين القديمة المعطّلة لمصالح الناس.

وأفاد الوزير أن وزارته أطلقت الاستثمارات العقارية لتقوية سوق العمل، ووضعت خطة لتبسيط المعاملات بعد ربطها بالتحول الرقمي، إضافةً إلى البدء بتفعيل المجالس المحلية، وتنفيذ مشاريع خدمية في المناطق المحررة.

ومن المقرّر أن ينطلق مشروع الوزارة الجديد مطلع شهر حزيران المقبل، حسب الوزير عنجراني، متعهّداً خلال فترات قريبة بملاحظة المواطنين لنتائج حقيقية تلامس تطلعاتهم.

وختم عنجراني بالقول: “رسالتنا ومشروعنا تأسيس لإدارة محلية حديثة، شفافة، خالية من البيروقراطية، تعتمد الكفاءة، وتستفيد من التجارب الحديثة، كما تستند إلى تطلّعات المجتمع، وتخدم الناس بأمانة وصدق”.

وسبق أن بحث الوزير مع ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا، موريل مافيكو، في 21 أيار الجاري، سبل التعاون في دعم عودة المهجّرين، وتنفيذ مشاريع لتمكين المرأة وتعزيز التنمية المحلية.

وأكَّد أهمية دور الصندوق في دعم البرامج التنموية التي تسهم في تحسين واقع الشعب السوري، إضافةً إلى الحاجة الملحّة إلى بيانات دقيقة تساعد في تحديد الأولويات وتوجيه الدعم بالشكل الأمثل.

وتسعى الوزارة إلى تكثيف عملها في تنفيذ إصلاحات إدارية شاملة، ولا سيّما في قطاعات الإدارة المحلية والخدمات الأساسية، وتمكين المجتمعات في الشراكة الإدارية، بما يسهم في تسريع إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية، ما يُسهم في عودة الأهالي المهجّرين إلى قراهم ومدنهم.

وزير الخارجية والمغتربين: نعد بمزيد من النجاحات عقب رفع العقوبات عن سوريا

قال وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني السبت 24 أيار، إن الحكومة تعد الشعب بمزيد من النجاحات خلال الأشهر المقبلة، في إطار متابعة الإجراءات إلى إنهاء العقوبات المفروضة على البلاد.

وأضاف الشيباني في منشور له عبر منصة “إكس”، “سوريا وشعبها يستحقان مكانة عظيمة وبلداً مزدهرا، وتمثيلاً يليق بهما على الساحة الدولية”.

وجاءت تصريحات الوزير عقب إصدار وزارة الخزانة الأمريكية، الترخيص العام لسوريا رقم (25)، والذي من شأنه التخفيف الفوري للعقوبات المفروضة على سوريا، بما يتماشى مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء جميع العقوبات.

كذلك بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي عن إعفاء لمدة 180 يوما من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون “قيصر”.

وزير المالية: قرار تخفيف العقوبات الأمريكية الفوري خطوة بالغة الأهمية

قال وزير المالية محمد يسر برنية، إن الرخصة رقم 25 التي أعلنت عنها وزارة الخزانة الأمريكية تمثل خطوة بالغة الأهمية في تخفيف العقوبات عن سوريا.

وأضاف في منشور على منصة لينكدإن، اليوم السبت 24 أيار، أن هذه الرخصة ستساعد في فتح المجال أمام عودة الاستثمارات الأمريكية ومباشرة خدمات البنوك المراسلة للبنوك السورية.

وذكر برنية أن الرخصة تخدم إعادة الإعمار وتحديث البنية التحتية وتطوير القطاع المالي.

ووجه وزير المالية الشكر لوزارة الخزانة الأمريكية الذين كانوا على تواصل في الأيام القليلة الماضية، وأضاف نأمل بالمزيد من الإجراءات وخاصة على صعيد تصدير التكنولوجيا السورية.

وأوضح برنية “نحن عازمون على مواصلة تطوير المنظومة المالية وتعزيز النزاهة وإدارة المخاطر والحوكمة في القطاع المالي”.

‏بدوره علق وزير الاتصالات عبد السلام هيكل على الرخصة الأمريكية بالقول” إن أيام الخراب التي جلبت عقوبات على بلادنا قد ولت، وانطلقت سورية الجديدة نحو البناء والعمل والشراكة مع العالم.

وأضاف هنا سوريا التلاقي، أرض الحضارة والسلام، والشعب القادر الصامد الذي دفع أغلى الأثمان لنيل حريته، حُرمت سورية من العالم طويلاً، وستظهر السنوات القادمة كم كان العالم محروماً منها.

وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، السبت 24 أيار، الترخيص العام لسوريا رقم (25)، والذي من شأنه الإعفاء الفوري للعقوبات المفروضة على سوريا، بما يتماشى مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء جميع العقوبات المفروضة على سوريا..

الخزانة الأمريكية تصدر ملحقا بالإعفاء (25) يشمل السيّد الرئيس الشرع ووزير الداخلية

رفعت وزارة الخزانة الأمريكية، بموجب ملحق الرخصة العامة رقم (25)، العقوبات المفروضة على السيّد الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، إلى جانب عدد من الكيانات الحكومية والاقتصادية.

ووفقاً للملحق المرفق بالرخصة، فقد شملت الكيانات التي كانت خاضعة للعقوبات في عهد الأسد المخلوع الخطوط الجوية العربية السورية، شركة سيترول (SYTROL)، المصرف التجاري السوري، مصرف سوريا المركزي، المؤسسة العامة للنفط، الشركة السورية لنقل النفط، الشركة السورية للغاز، الشركة السورية للنفط، والمصرف العقاري.

إضافةً إلى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وشركتي مصفاتي بانياس وحمص، والمصرف التعاوني الزراعي، والمصرف الصناعي، ومصرف التسليف الشعبي، ومصرف التوفير، والمديرية العامة للموانئ السورية، والشركة العامة لمرفأ اللاذقية، وغرفة الملاحة البحرية السورية، والهيئة العامة السورية للنقل البحري، والشركة السورية لوكالات النقل البحري، والشركة العامة لمرفأ طرطوس، والمؤسسة العامة لتكرير وتوزيع المنتجات النفطية، ووزارتي “النفط والثروة المعدنية” و”السياحة”، وكذلك فندق الفورسيزون.

بالمقابل، يتيح الإعفاء التعامل مع الحكومة السورية الجديدة بعد تاريخ 13 أيار 2025، ممثلة بالسيّد الرئيس أحمد الشرع، ومع هذه الكيانات بشكل قانوني للمستثمرين الأمريكيين والدوليين، باستثناء تلك التي ترتبط بدول أو كيانات محظورة.

وأبقت الرخصة على عدة محاذير، من بينها عدم شمولها أي جهة غير مذكورة في الملحق المرفق والمصنفة ضمن لائحة العقوبات (SDN)، وعدم رفع التجميد عن الأموال التي كانت محظورة قبل 22 أيار 2025، بالإضافة إلى حظر أي تعامل مالي أو تجاري أو تقني مع حكومات روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

ويُعدّ إعلان الرخصة العامة أول تطبيق عملي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء كامل للعقوبات على سوريا، ما يمهّد الطريق أمام استئناف التعاملات المالية والاستثمارات الاقتصادية مع الحكومة السورية.

الشؤون الاجتماعية تفتتح مركز “خطوات للشباب” في اللاذقية للتدريب والتأهيل

افتتح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة اللاذقية محمود حاج إبراهيم، الجمعة 23 أيار، بالتعاون مع مجلس الشباب السوري، مركز “خطوات للشباب”.

وحضر الافتتاح ممثلون عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة اليونيسف.

وشهد الافتتاح عرضاً لخطة عمل المركز للفترة المقبلة، حيث تم التركيز على تحديد أولويات التدخلات وتوزيع الأدوار بين الجهات الشريكة، لضمان تنفيذ برامج فعالة تعزز من فرص تدريب وتأهيل الشباب، بما يتناسب مع احتياجاتهم وظروف سوق العمل المحلي.

كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين جميع الشركاء لتقديم الخدمات المتكاملة داخل المركز، بما يشمل برامج الدعم النفسي والاجتماعي، والتدريب المهني، وتطوير المهارات الحياتية، لضمان الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب وتحقيق أثر مستدام في المجتمع.

وتسعى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى تعزيز التعاون الخارجي والمحلي، ولا سيما في ملفات عودة المهجّرين والحماية الاجتماعية وبناء القدرات، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات المحلية في تمكين التنمية الاقتصادية والاجتماعية.